صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4665 | الإثنين 15 يونيو 2015م الموافق 18 ذي القعدة 1445هـ

#بحرينيون_لدعم_اليمن

الكاتب: نبيل حسن تمام - comments@alwasatnews.com

نشرت منظمة «أطباء بلا حدود» بتاريخ 11 يونيو/ حزيران 2015 خبراً على صفحتها الإلكترونية مفاده أن «النظام الصحي ينهار في اليمن، وأن المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة لا يتمكنون من الحصول على أدويتهم، هذا ناهيك عن تعرض المرافق الطبية للنيران وسقوط قذائف نارية بالقرب من مستشفى المنظمة وسقوط شظايا نارية داخل ساحات المستشفى أيضاً، وعدم مقدرة المرضى للوصول إلى المستشفيات»، وهو ما يتعارض مع أبسط قوانين الحياد الطبي.

وتبين آخر الإحصائيات مدى تدهور الوضع الإنساني على لسان نائب ممثل اليونيسيف جيرمي هوبكنز، نشرتها وكالة «رويترز» في اليوم نفسه، أن 20 مليوناً بحاجة للمساعدات الإنسانية العاجلة، والرقم يمثل قرابة %80 من الشعب اليمني، منهم 9 ملايين من الأطفال، و15 مليوناً بحاجة ماسة لرعاية طبية عاجلة، و12.5 مليون بحاجة عاجلة للغذاء، وأكثر من 9 آلاف إصابة بحاجة للعلاج، ومليون نازح بحاجة للخيام والماء والرعاية الطبية.

ما نشرته «أطباء بلا حدود»، و»رويترز» وغيرها من وكالات أنباء، غيضٌ من فيض فيما يخص الوضع الطبي المنهار كلية والمنكوب تماماً، عدا عن الوضع الإنساني الذي يسوء يوماً بعد يوم، والذي تتناوله أجهزة الإعلام المرئية والمسموعة ووسائل التواصل الاجتماعي، ما أدى لمبادرات فردية لبعض الشخصيات الوطنية وبدوافع إنسانية بحتة، للتفكير في عمل إنساني إغاثي تضامناً مع المدنيين في اليمن، وتبلورت في تدشين المبادرة الأهلية لإغاثة الشعب اليمني، حيث تم تدشين هذه المبادرة الأهلية الخيرية في المؤتمر الصحافي الذي عقد في جمعية الإجتماعيين البحرينية صباح الخميس (11 يونيو)، وتشكلت المبادرة من بعض الشخصيات الوطنية ومجموعة من مؤسسات المجتمع المدني في البحرين. وستركز هذه المبادرة الأهلية على جمع المساعدات العينية من أدوية ومعدات الطبية، وحليب مجفف وخيام وماء، مع التنسيق المسبق مع جمعية الهلال الأحمر البحريني لإرسالها إلى الصليب الأحمر الدولي في عمان، ومن ثم تتكفل تلك الهيئة الدولية بتوصيلها وتوزيعها داخل اليمن.

جاءت فكرة نشر الوسم «#بحرينيون_لدعم_اليمن» بالعربي و«#PublicInitiative4Yemen_Bh» بالإنجليزي من جلسة العصف الذهني الأولى للمبادرة الأهلية لإغاثة الشعب اليمني من أجل نشر هذه الدعوة الإنسانية خصوصاً ونحن على أبواب الشهر الفضيل، رمضان المبارك، الذي يتضاعف فيه ثواب الأعمال الخيرة، ومن أجل زيادة وتيرة التبرعات لتوفير القليل من الأدوية والمستلزمات الطبية الأولية إلى جانب الحليب المجفف.

ترد الأخبار تباعاً مع تردي الأوضاع الميدانية عن العديد من المستشفيات المنكوبة وعن الخيام الطبية في مراكز النازحين، والاحتياجات الطبية من الأدوية الأساسية المطلوبة (تم نشرها على صفحة المبادرة الأهلية على الفيسبوك وتويتر)، وذلك من أجل حث الناس والمؤسسات والتجار وأصحاب الصيدليات والجمعيات الخيرية على التبرع وشراء الاحتياجات المطلوبة وتسليمها للهلال الأحمر. ولمزيد من المعلومات يرجى التواصل على إيميل المبادرة الأهلية « PublicInitiative4Yemen@gmail.com».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1000488.html