صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4689 | الخميس 09 يوليو 2015م الموافق 06 رمضان 1444هـ

«التنمية» لـ «الوسط»: إيواء «الإخوة المعوقين ذهنيّاً» بعد العيد

تعهدت وزارة التنمية الاجتماعية بإيواء الإخوة المعوقين ذهنيّاً (عادل، علياء وحسن)، نافية ما يتم تداوله عن تراجعها عن مساعدتهم. وفي الوقت الذي سبق أن نشرت «الوسط» قصة الإخوة الثلاثة والذين ترعاهم أختهم الصغرى رقية (14 سنة) والوحيدة من بينهم التي نجت من الإعاقة، بمساعدة أمها الكبيرة في السن ووالدها الذي بترت ساقه بسبب مرض السكري، أكدت «التنمية» في تصريح لـ «الوسط» يوم أمس الخميس (9 يوليو/ تموز 2015)، أن المسئولين في قسم البحث الاجتماعي قاموا بإجراء زيارات بحثية للأسرة، وتم الاتفاق مع الوالد على الترتيب لإيواء أحد الأبناء في دار الإيواء لذوي الإعاقة التابع للوزارة. وأضافت: «أما بالنسبة إلى الابن الثاني فقد تم التواصل مع مستشفى الطب النفسي لإجراء الفحص عليه من أجل إيوائه، وفيما يتعلق بالابن الثالث فجارٍ العمل على مخاطبة هيئة تنظيم سوق العمل لتسهيل حصول الأب على رخصة عمل لاستقدام خادمة لرعايته».


بعد انتشار أخبار عن تراجعها عن مساعدتهم... الوزارة لـ «الوسط»: لا صحة لذلك

«التنمية» تتعهد بإيواء «الإخوة المعوقين ذهنياً» بعد العيد

الوسط - زينب التاجر

تعهدت وزارة التنمية الاجتماعية بإيواء الإخوة المعوقين ذهنياً (عادل، علياء وحسن)، نافية ما يتم تداوله عن تراجعها عن مساعدتهم.

وفي الوقت الذي سبق أن نشرت «الوسط» قصة الإخوة الثلاثة والذين ترعاهم أختهم الصغرى رقية (14 سنة) والوحيدة من بينهم التي نجت من الإعاقة، بمساعدة أمها الكبيرة في السن ووالدها الذي بترت ساقه بسبب مرض السكري، أكدت «التنمية» في تصرح إلى «الوسط» يوم أمس الخميس (9 يوليو/ تموز 2015)، بأن المسئولين في قسم البحث الاجتماعي قاموا بإجراء زيارات بحثية للأسرة، وتم الاتفاق مع الوالد على الترتيب لإيواء أحد الأبناء في دار الإيواء لذوي الإعاقة التابع للوزارة، وذلك بعد العيد مباشرة نظراً لحاجة المكان للتجهيز بمواصفات خاصة ليلائم وضع الحالة.

وأضافت: «أما بالنسبة إلى الابن الثاني فقد تم التواصل مع مستشفى الطب النفسي لإجراء الفحص عليه من أجل إيوائه نظراً لإصابته بتخلف عقلي شديد وصرع، وتم فحصه وفي انتظار نتائج التحاليل لإدخاله المستشفى بعد العيد، وفيما يتعلق بالابن الثالث فجاري العمل على مخاطبة هيئة تنظيم سوق العمل لتسهيل حصول الأب على رخصة عمل لاستقدام خادمة لرعايته في حال رغبة الأسرة بذلك».

ونوهت الوزارة بأن الأسرة لم تتقدم من قبل بطلب لإيواء الأبناء الثلاثة، وكانت الوزارة قد زودت الأسرة بأجهزة طبية معينة للأبناء لمساعدتهم في ممارسة حياتهم وتيسيرها، علماً بأن الوالد يستلم مكافأة إعاقة عن الأبناء الثلاثة بالإضافة إلى مساعدة الضمان الاجتماعي وكذلك علاوة غلاء، فيما أكدت على أن خدمة المواطنين والعمل على تيسير حياتهم، وتوفير كل ما من شأنه المساعدة والعون على ممارسة الحياة بسهولة ويسر، هو الهاجس الأول ويأتي تنفيذاً لإستراتيجيتها في خدمة المواطنين من جميع الفئات والأعمار ممن يقعون تحت مظلتها الرعائية.

هذا وتدور قصة الأخوة حول قيام الأخت الصغرى رقية برعاية إخوتها الثلاثة المعوقين ذهنياً، كونها الوحيدة التي لا تعاني من مرضهم وبذلك تعين والدتها والتي قضت 29 سنة من عمرها وهي ترعاهم ووالدها المتقاعد الذي بترت ساقه نتيجة إصابته بمضاعفات مرض السكري، فيما أطلقت العائلة مناشدة للجهات المعنية بعد تقدم العمر بالأم والأب وعدم قدرة الأخت الصغرى على رعاية إخوتها بمفردها، ما دفع «التنمية» لمتابعة الحالة وكذلك الصحة، وسط تفاعل من أهل الخير من داخل وخارج البحرين لمساعدة العائلة مادياً كونها من ذوي الدخل المحدود.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1007067.html