صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4689 | الخميس 09 يوليو 2015م الموافق 15 جمادى الأولى 1445هـ

خمسينية في غيبوبة منذ أشهر بعد إجراء عمليتين لها في يوم واحد

أدت عملية إزالة ورم حميدي من رقبة مواطنة خمسينية إلى دخولها في غيبوبة منذ أكثر من خمسة أشهر، لتكون فاقدة الوعي، وغير قادرة على الحركة طوال هذه المدة، في الوقت الذي أرسلت فيه عائلتها خطابات إلى مكتب وزير الصحة أكثر من مرة مطالبين بإصدار تقرير طبي بعد أن تعثر الحصول على هذا التقرير.

وروى ابن المريضة أنيسة تفاصيل العملية التي أجريت لها في حديث إلى «الوسط» قائلة: «أصيبت والدتي بانتفاخ في الرقبة وشخصت في مجمع السلمانية الطبي بأنه ورم حميدي وترك الأطباء لها حرية الاختيار بين إزالته من عدمه؛ لكونه لا يشكل خطراً على حياتها، ولا يمكن أن ينتشر، إلا أنها فضلت إزالته».

وأضاف «دخلت والدتي غرفة العمليات في (5 فبراير/ شباط 2015) وبحسب ما ذكره الأطباء لنا، فإن العملية تستغرق 40 دقيقة، إلا أننا تفاجأنا بأن العملية استغرقت خمس ساعات، وقد ذكر الأطباء للعائلة أن المريضة عانت من نزيف أثناء العملية؛ لذلك استغرقت العملية وقتاً أطول».

وتابع «نُقلت والدتي إلى الجناح عصراً وكانت بين التخدير والوعي، فكانت تتكلم بكلمات بسيطة وكانت تتحدث قليلاً وتعود للنوم مجدداً، وأكد الأطباء أنه بعد انتهاء مفعول المخدر ستعود إلى طبيعتها، إلا أن ما حدث بعد مغادرتنا أن والدي تلقى اتصالاً من المستشفى يطلب منه الحضور فوراً، إذ سيتم إدخالها إلى غرفة العمليات مرة أخرى، وفي الساعة الثانية بعد منتصف الليل أجريت العملية واستغرقت ساعتين».

وذكر «تبين أنه بعد مغادرتنا بدأت تنزف دماً بغزارة، إذ أصيبت بنزيف داخلي وخارجي ولم يتم إسعافها في الوقت نفسه، إذ أسعفت بعد فترة من حدوث النزيف الذي أدى إلى تجمع الدم على الرئتين وعدم قدرتها على التنفس ما أسفر عن توقف القلب لمدة زمنية ليست بالبسيطة، وكانت كفيلة تدمير خلايا المخ».

وأضاف «أجريت لها عمليتان في أقل من 24 ساعة وقد استغرقت العملية الثانية ساعتين، والأولى خمس ساعات، إلا أنها بعد أن دخلت المستشفى تمشي برجليها دخلت في غيبوبة بعد العملية الثانية، وقد بقيت في الإنعاش لمدة شهر ونصف، في الوقت الذي نقلت إلى جناح آخر على الأجهزة، وقد أكد الأطباء أنها في غيبوبة وتحتاج إلى معجزة إلهية لتستيقظ منها».

واشار إلى أنها أجريت لها أشعة وتبين أن خلايا المخ أتلفت بعد أن توقف الأكسجين عنها، مستنكراً تأخر إسعافها من الأطباء والممرضين والذي أدى إلى تجمع الدماء على الرئتين بعد حدوث نزيف داخلي.

وذكر ابن المريضة أنه خاطب عدداً من المستشفيات خارج البحرين في حال كانت هناك فرصة لعلاجها، إلا أن جميع هذه المستشفيات تطلب منه تقريراً طبيّاً لها، مشيراً إلى أن هناك مماطلة في إصدار هذا التقرير، وبين أنه أرسل خطابات إلى مكتب وزير الصحة أملاً في أن يصدر تقريراً طبيّاً لوضع والدته الصحي.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1007076.html