صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4699 | الأحد 19 يوليو 2015م الموافق 09 ربيع الاول 1445هـ

غلام: إبراهيم شريف لم ينم بسبب برودة السجن مساء أمس الأول... ونُقل لمستشفى القلعة لأسنانه

قالت عضو اللجنة المركزية لجمعية العمل الوطني الديمقراطي «وعد»، زوجة الموقوف إبراهيم شريف، فريدة غلام إنه «اتصل من مركز شرطة المحرق بالحالة على الساعة السابعة مساء أمس الأول السبت (18 يوليو/ تموز 2015) وكان صوته مزكوماً، وقال انه يعيش في وضعية السجن الانفرادي، واشتكى من شدة البرودة غير المحتملة وعدم تعديلها بشكل مناسب رغم طلبه المتكرر، وكل موظف يلقي بالأمر على غيره دون اهتمام».

وأضافت غلام عبر حسابها في «تويتر» أن «شدة البرودة التي وصفها بوشريف ليست مبالغة وهي مستمرة طوال الـ24 ساعة ولم يستطع النوم؛ بسبب ارتجاف جسمه لأكثر من ساعة البارحة. وللدقة والموضوعية قال شريف إن خدمة توصيل الاحتياجات جيدة من قبل الموظفين وقد استلم الحاجيات التي أرسلناها في نفس اليوم».

وذكرت غلام «كما قال شريف إنه أُخذ لمستشفى القلعة لأسنانه، لكن مسالة البرودة التي يعيشها طوال الـ24 ساعة أمر مختلف. حيث تم إهمال الشكوى».

وقالت غلام: «مسالة أخرى أزعجتنا كعائلة هي ظروف المقابلة التي كانت الخميس 16 يوليو/ تموز، حيث كانت في مبنى التحقيقات وليس مركز الاحتجاز كما توقعنا، ففي في المركز لا يتوافر التلفزيون كما في سجن جو، كما رفض إدخال صحيفة الوسط ولا يسمح بالخروج والمشي في الفناء. انه حبس انفرادي بغيض».

وأضافت «المقابلة في التحقيقات تخضع للتسجيل الصوتي والفيديو طوال الوقت وهذا ينتهك الخصوصية تماما».

إلى ذلك، أوردت غلام تغريدة في وقت لاحق قالت فيها «وردني خبر أن مركز الشرطة قد قاموا باتخاذ اللازم واعتذروا لما بدر من بعض الموظفين من إهمال ويبقى أن نتيقن من ذلك من إبراهيم شريف».

وكان المحامي سامي سيادي قال في (13 يوليو/ تموز 2015): «إن النيابة العامة أمرت بحبس الأمين العام السابق لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إبراهيم شريف 15 يوماً على ذمة التحقيق، بتهمتي التحريض ضد السلطة باستخدام العنف والترويج لتغيير النظام الدستوري القائم بالبلاد بالقوة».

وكان مدير عام الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، قد أكد أن توقيف إبراهيم شريف يعود إلى قيامه بالتحريض على تغيير نظام الدولة، وكذلك التحريض علانية على كراهية النظام وازدرائه، وذلك خلال الكلمة التي ألقاها وآخرون في مأتم الحجة بالمحرق، مساء يوم الجمعة (10 يوليو/ تموز 2015).

وتأتي هذه الخطوة، بعد أقل من شهر من الإفراج عنه بعد أن بقي في السجن منذ مارس/ آذار 2011، بعد إدانته ضمن قضية «الرموز»، الذين وجهت لهم اتهامات بمحاولة قلب نظام الحكم في البلاد.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1009558.html