صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4703 | الخميس 23 يوليو 2015م الموافق 13 ذي الحجة 1445هـ

وزير الداخلية: الولاء المزدوج مرفوض... وإيران متورطة في الإخلال بأمن البحرين

قال وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة: «إنه فيما يتعلق بالشأن البحريني فإن الولاء المزدوج مرفوض، ويجب ألا يكون له وجود، وهو يشكل مخالفة قانونية دون شك، وإن ما أوجد مساحة إلى ذلك هو خلط المنبر الديني بالسياسة، وهو الأمر الذي سعت إليه الأجندة الإيرانية من خلال تسييس الحوزات الدينية في قم».

وفيما عبّر الوزير عن رفضه لـ «التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي لمملكة البحرين»، خاطب المعنيين في إيران بالقول: «نقول لهم إنكم متورطون في الإخلال بأمن البحرين، وإنكم دربتم على استخدام الأسلحة والمتفجرات، وإنكم تصدرون إلينا ثقافة الإرهاب، وإنه كلما اتجهت الأمور لدينا إلى الاستقرار والتعافي الوطني عمدتم إلى إثارة القلاقل والتصعيد من خلال تدخلاتكم في شأننا الداخلي».

وأشار الوزير إلى أن «دول مجلس التعاون تعمل كمنظومة أمنية متكاملة نحو هذا التهديد، وأن عليها في سبيل تحقيق الأهداف الأمنية لشعوب المنطقة أن تعزز تعاونها المستمر مع العمل على تطوير تحالفاتها الدولية التي تساعد على تحقيق ذلك».


وزير الداخلية مخاطباً إيران: إنكم متورطون في الإخلال بأمن البحرين وتصدِّرون إلينا ثقافة الإرهاب

المنامة - بنا

قال وزير الداخلية، الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، إن إيران متورطة في الإخلال بأمن البحرين، وإنها تصدر ثقافة الإرهاب، داعياً إلى استنكار ورد على التدخلات الإيرانية.

وفي تصريح بثته وكالة أنباء البحرين «بنا» أمس الخميس (23 يوليو/ تموز 2015)، أكد وزير الداخلية بأن مملكة البحرين لم ولن تتردد يوماً في حماية شعبها بقيادة عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، مشيراً إلى أن التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي لمملكة البحرين مرفوضة شكلاً ومضمونا، والتي أخذت أبعاداً متعددة خارج نطاق العلاقات الدولية التي تحترم حسن الجوار ومن بينها التصريحات السياسية المعادية مروراً بتهريب مواد متفجرة وأسلحة وذخائر إلى مملكة البحرين وإيواء الهاربين من العدالة، وفتح المعسكرات الإيرانية لتدريب المجموعات الإرهابية التي تسعى إلى استهدف أرواح الأبرياء فضلاً عن الحملات الإعلامية المضللة والمستمرة تجاه مملكة البحرين.

وأضاف «إننا في المقابل سعينا إلى تعزيز العلاقة معها، وكانت كل تحركاتنا على الدوام إيجابية مراعاة لحسن الجوار».

وقال مخاطباً إيران: «إنكم متورطون في الإخلال بأمن البحرين، وإنكم دربتم على استخدام الأسلحة والمتفجرات، وإنكم تصدرون إلينا ثقافة الإرهاب، وإنه كلما اتجهت الأمور لدينا إلى الاستقرار والتعافي الوطني عمدتم إلى إثارة القلاقل والتصعيد من خلال تدخلاتكم في شأننا الداخلي».

وقال: «إنني أخاطب كل من في قلبه حب وإخلاص وولاء للبحرين، وأدعو إلى استنكار ورد وطني مخلص تجاه هذه التدخلات الإيرانية الخطيرة بشأن الأمن البحريني».

وأشار إلى أن «دول مجلس التعاون تعمل كمنظومة أمنية متكاملة نحو هذا التهديد. وإن عليها في سبيل تحقيق الأهداف الأمنية لشعوب المنطقة أن تعزز تعاونها المستمر مع العمل على تطوير تحالفاتها الدولية التي تساعد على تحقيق ذلك».

ولفت إلى أن «الأمر يقتضي في البداية تصحيح ركائز البيت الخليجي من تلك الولاءات المزدوجة. وفيما يتعلق بالشأن البحريني فإن الولاء المزدوج مرفوض، ويجب أن لا يكون له وجود، وهو يشكل مخالفة قانونية دون شك. وإن ما أوجد مساحة الى ذلك هو خلط المنبر الديني بالسياسة، وهو الأمر الذي سعت إليه الأجندة الإيرانية من خلال تسييس الحوزات الدينية في قم».

وأكد وزير الداخلية على أن «الأولوية يجب أن تكون استنكاراً وطنياً وموقفاً بحرينياً صريحاً من خلال المؤسسات الوطنية، والعلماء والمشايخ الافاضل والفعاليات الرسمية والأهلية، ومن خلال من يمثلون الشعب البحريني ومن يقيمون على أرضه، وإذا كان هناك من يتخلف عن هذا الاصطفاف الوطني فهو أراد لنفسه القبول بأعمال العنف والإرهاب وبالتدخلات الايرانية التي من شأنها زعزعة أمن البحرين. مشيراً إلى أن من يحرص على أمن البحرين وسيادته، ومن يشارك في هذا الموقف الوطني السيادي هو جدير بالاحترام والتقدير من قبل الجميع».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1010563.html