صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4714 | الإثنين 03 أغسطس 2015م الموافق 07 رمضان 1444هـ

شارك فيه 500 متطوع... والجمعية: نتطلع لشراكة أهلية ورسمية

«أيادي» ترمم 25 منزلاً للأسر المحتاجة ضمن مشروعها الاجتماعي «بيتكم بيتنا»

أسهم المشروع الشبابي الاجتماعي «بيتكم بيتنا» والذي أطلقته جمعية أيادي الإغاثية قبل عامين في إعادة ترميم وصيانة 25 منزلاً للأسر المحتاجة ضمن 6 مواسم.

وفي ذلك قالت مديرة إدارة المشاريع في الجمعية نورة علي لـ «الوسط» إن المشروع والذي انطلق في العام 2013 حمل على عاتقه هم إعادة ترميم وصيانة المنازل للأسر المحتاجة والتي لا تنطبق عليها معايير المنازل الآيلة للسقوط، فيما رأت بأن أهم ما يميز هذا المشروع هو اعتماده على الشباب من المتطوعين والذين يقومون باتخاذ هذه المهمة بالاستعانة بفنيين وأخصائيين ومهندسين.

وحول تفاصيل المشروع أشارت إلى أنه عبارة عن موسم تشترك فيه فرق تطوعية وكل فريق يقوم بأخذ منزل والتكفل بإعادة ترميمه وصيانته خلال 5 أسابيع، أسبوع منها للتخطيط والأربعة المتبقية للتنفيذ، فيما يحمل كل فريق اسماً.

وتابعت أن مهمة الفريق الشبابي التطوعي تبدأ منذ موافقة أهل البيت على ترميمه وإعادة صيانته من خلال الكشف على المنزل وتقييم مدى حاجته للترميم ومن ثم البحث عن متبرعين من شركات ومؤسسات وأفراد لتمويل هذه العملية في الوقت المحدد، مستدركة بأن الجمعية تعطي كل فريق مبلغاً رمزياً لبدء العمل والمتبقي يسعى للحصول عليه.

وقالت: «منذ انطلاق المشروع قمنا بترميم وصيانة 25 منزلاً شارك فيها 500 متطوع بينهم مهندسون ومقاولون وأفراد عاديون».

وأضافت أن العملية بمثابة مسابقة تتنافس فيها الفرق التطوعية ضمن 7 معايير وهي تحقيق الإحسان، الإبداع، الإتقان، إدارة الأموال والعمل الجماعي والإعلام، منوهة بأنه ووفقاً لتلك المعايير يتم تقييم عمل كل فريق والتي يتم تكريمها في حفل ختامي بعد كل موسم.

وحول آلية اختيار المنازل، بينت أن المشروع يضع عدداً من المعايير من بينها أن تكون الأسرة محتاجة فضلاً عن كون المنزل غير آيل للسقوط ويمكن إصلاحه في مدة لا تتجاوز الـ 5 أشهر وألا تمانع الأسرة من العمل فيه، منوهة بأن للجمعية حالياً موسماً خاصاً بالتعاون مع جمعية السنابل لرعاية الأيتام تحت اسم «بيتكم بيتنا 6 مع السنابل»، ومن المؤمل أن يبدأ الموسم الجديد مع نهاية العام الجاري.

وتطرقت إلى معنى اسم المشروع، إذ أوضحت أنه يرمي إلى معاملة بيت الأسرة المحتاجة بمثابة بيت المتطوع والسعي إلى العمل فيه وفق ذلك المبدأ والنظر إلى احتياجاتهم بمختلف أنواعها وتبني أحلامهم على حد وصفها.

وحول مشاريعهم المستقبلية، أشارت إلى حاجتهم لمتطوعين أكثر تخصصية لتوسعة المشروع، مثنية على إقبال الكثير من المتطوعين على المشاركة في المشروع فضلاً عن حاجة الجمعية إلى شراكة مجتمعية أهلية ورسمية من شأنها أن تسهم في توسعة المشروع ليشمل المنازل الآيلة للسقوط والتي تتطلب موازنة أكبر وعمل أكثر تخصصية.

أما رئيس مجلس إدارة الجمعية فجر طلال فقد تحدثت عن الجمعية، إذ أشارت إلى أنه تم إشهارها في أغسطس/ آب العام 2013 تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية وتحمل مهمة توفير الإغاثة الطارئة للمجتمعات والدول الفقيرة والمنكوبة في العالم وتوفير المساعدات الاجتماعية والتعليمية وإشراك الشباب في المهمات الإنسانية محلياً وعالمياً.

وبينت أنها تحمل أربعة أهداف وهي تفعيل دور الشباب، تقديم المساعدات التعليمية، الإغاثة الطارئة وتقديم المساعدات الاجتماعية والتي انطلق منها مشروع «بيتكم بيتنا».

وحول عملهم خارج حدود مملكة البحرين، أشارت إلى قيامهم ببناء مدرسة في جيبوتي وآبار مياه في الصومال وجيبوتي ومشاريع سكنية في غزة، فيما لفتت إلى أنهم يعتزمون مواصلة العمل في مشروع بيتكم بيتنا ومحاولة التوسع فيه وتطبيقه في دول خارج البحرين.

وقالت: «حينما فكرنا في تأسيس الجمعية شددنا على أهمية ألا نكون زيادة عدد بين الجمعيات وأن نقدم دوراً مهماً ومستمراً فضلاً عن تأكيدنا على أهمية الالتزام بالشفافية في العمل والأداء وعليه فقد التزمنا ببيان صرف كل تبرع يقدم للجمعية للمتبرعين ليعلموا جيداً أين تصرف تبرعاتهم بشكل كامل، فيما تقوم الجمعية بتغطية الرسوم الإدارية من محل أيادي التابع لها».

وأملت أن تتوسع الجمعية في أعمالها لتحقيق أهدافها بالصورة التي رسمتها وأن تسهم من خلال مشاريعها الاجتماعية الشبابية التي تقوم على المتطوعين بمساعدة الناس.

يذكر أنه سبق أن أثنت وزارة التنمية الاجتماعية، على الفرق الشبابية التطوعية التي انطلقت تحت إطار جمعية «أيادي» الإغاثية ومشروع «بيتكم بيتنا».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1013560.html