صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4778 | الثلثاء 06 أكتوبر 2015م الموافق 08 ربيع الاول 1444هـ

هجوم على فندق تستخدمه حكومة اليمن في عدن ومجمع للقوات الخليجية يُخلِّف 15 شهيداً

أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية (داعش)» في اليمن أمس الثلثاء (6 أكتوبر/ تشرين الأول 2015) مسئوليته عن تفجيرات انتحارية استهدفت الحكومة اليمنية وقوات التحالف العربي في مدينة عدن الجنوبية وأودت بحياة 15 من جنود التحالف والقوات اليمنية.

وقال مسئولون إن نائب الرئيس ورئيس الوزراء، خالد بحاح والمسئولين اليمنيين الآخرين لم يصابوا بأذى.

من جانبها، قالت وكالة أنباء الإمارات (وام) إن أربعة جنود إماراتيين على الأقل استشهدوا. وقال مسئول يمني إن 11 جندياً يمنياً استشهدوا في الهجمات.

وقال مصدر عسكري يمني إن اثنين من المفجرين الانتحاريين كانا يقودان مركبتين عسكريتين يمنيتين.


هجوم على فندق تستخدمه حكومة اليمن في عدن ومجمع للقوات الخليجية يخلف 15 شهيداً

عدن - رويترز

أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية (داعش)» في اليمن أمس الثلثاء (6 أكتوبر/ تشرين الأول 2015) مسئوليته عن تفجيرات انتحارية استهدفت الحكومة اليمنية وقوات التحالف العربي في مدينة عدن الجنوبية وأودت بحياة 15 من جنود التحالف والقوات اليمنية.

وكانت هذه التفجيرات أول هجمات معروفة لتنظيم «داعش» على الحكومة اليمنية التي جعلت فندق القصر في مدينة عدن مقراً لها منذ عودتها لليمن الشهر الماضي.

وقال مسئولون إن نائب الرئيس ورئيس الوزراء، خالد بحاح والمسئولين اليمنيين الآخرين لم يصابوا بأذى. وقال متحدث باسم الحكومة إنهم سيبقون في عدن لمواصلة أعمالهم.

وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام) إن أربعة جنود إماراتيين على الأقل استشهدوا. وقال مسئول يمني إن 11 جندياً يمنياً استشهدوا في الهجمات.

وقال تنظيم «داعش» في بيان «في عملية مباركة يسر الله أسبابها استهدفت أربع عمليات استشهادية تجمعاً لضباط سعوديين وإماراتيين ويمنيين حيث كانت العملية الأولى على فندق القصر (مقر الحكومة) بشاحنة مفخخة».

وأضاف أن العملية الثانية نفذت «بمدرعة مفخخة ليقتحم بها (مقر العمليات المركزية) للقوات السعودية والإماراتية فقتل منهم العشرات».

وكان التنظيم أحجم فيما مضى عن استهداف الحكومة اليمنية والتحالف الذي تقود السعودية علانية. ويقاتل التحالف الحوثيين الذين تساندهم إيران منذ أكثر من ستة أشهر.

وجاءت الهجمات في وقت تحاول فيه الحكومة اليمنية استعادة الأمن والنظام في عدن في أعقاب طرد الحوثيين على أيدي القوات اليمنية والعربية في يوليو/ تموز.

وكان مقاتلون إسلاميون متشددون من فصائل مختلفة حاولوا إثبات وجودهم في المدينة لكنهم لقوا مقاومة من الميليشيات المحلية. وظهر «داعش» أول مرة في اليمن في مارس/ آذار بسلسلة هجمات انتحارية على مساجد للشيعة قتل فيها 137 شخصاً.

وقال مصدر عسكري يمني إن اثنين من المفجرين الانتحاريين كانا يقودان مركبتين عسكريتين يمنيتين. وكانت دول التحالف وبعض المسئولين اليمنيين ألقوا في وقت سابق اللوم على الحوثيين في الهجمات.

ونشر تنظيم «داعش» لقطات على «تويتر» تظهر رجالاً يبتسمون قال إنهم المفجرون الانتحاريون والفندق وقت تعرضه لكرة برتقالية اللون من اللهب.

ويستخدم فندق القصر مقراً غير رسمي للحكومة والقوات الإماراتية المرابطة في المدينة.

ووصف سالم اليزيدي -وهو مقاتل يمني في ميليشيا محلية متحالفة مع هادي- مشاهد الفوضى حينما سارع لمساعدة المنكوبين من انفجار الفندق.

وقال لـ «رويترز»: «كانت هناك حفرة كبيرة في الأرض وما بدا أنها أطراف المفجر حولها».

وأدانت الامارات العربية المتحدة الهجوم ولمحت إلى أن من نفذه هم مقاتلو الحوثي وحليفهم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

ولكن المسئول في جماعة الحوثي، يحيى علي القاحوم برأ جماعته من المسئولية عن التفجيرات.

وقال المتحدث باسم الحكومة، راجح بادي إن الحكومة اليمنية ستبقى في عدن لتنفيذ واجباتها. ويعتقد أن الرئيس عبد ربه منصور هادي في السعودية.

وتطالب حكومة هادي بأن يعترف الحوثيون بسلطتها وأن ينسحبوا من عدة مدن من بينها العاصمة صنعاء التي سيطروا عليها أواخر العام 2014 وأوائل العام 2015.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1032655.html