صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4867 | الأحد 03 يناير 2016م الموافق 16 شعبان 1445هـ

«المحرق للحوم» نشطة في أيام الإجازات وهادئة باقي الأيام... والقصابون يطالبون باستقرار الأسعار والأنواع

قال قصابو سوق المحرق المركزي للحوم إن بيع اللحوم لديهم في الفترة الأخيرة ينشط فقط في أيام الإجازات، بينما يكون السوق هادئاً في باقي الأيام، إذ يكون إقبال الزبائن عليهم فيها قليل جداً. وأشار بعض القصابون إلى أن عدم استقرار أسعار وأنواع اللحوم سبب مهم في تراجع حركة بيع اللحوم.

وبدا السوق أثناء زيارة «الوسط» يوم أمس الأحد (3 يناير/ كانون الثاني 2016) هادئاً وخالٍ أغلب أوقاته من الزبائن، كما غابت اللحوم المعلقة عن أغلب المقاصب فيه. ويعاني سوق اللحوم في المحرق من ضعف الإقبال منذ أن عاد القصابون لتداول اللحوم في التاسع عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 2015 بعد امتناع دام 49 يوماً نتيجة رفع الدعم الحكومي عنه وارتفاع أسعاره ما تسبب في عزوف الزبائن عن الشراء.

وقال القصاب يوسف الحاكور إن «حركة البيع في السوق أصبحت مقتصرة فقط على أيام الخميس والجمعة والسبت، بينما باقي الأيام تكون هادئة وخالية من الزبائن باستثناء العملاء الدائمين والذين تكون أغلب طلباتهم عن طريق الهاتف».

وأبدى الحاكور انزعاجه من توفير الشركة للحوم الأغنام المبردة والمذبوحة في الخارج ذات الحجم الكبير. مبيناً «هذا النوع من اللحم غير مرغوب، وقد حدث قبل حوالي ثلاثة أسابيع أن أبلغتنا الشركة عن توفيرها لذبائح أغنام نيوزلندية صغيرة الحجم فسجلنا طلباتنا بناء على ذلك، فتفاجأنا في اليوم الثاني بتوفير ذبائح أسترالية بأحجام كبيرة كالتي وفرتها اليوم. رفضناها طبعاً وطلبنا من الشركة إرجاعها، فأتت سيارتهم وأعادتها. وهذا الموقف كفيل بأن تمتنع الشركة عن توفيره مجدداً لكنها تعود لتوفيره من جديد».

من جهته، قال القصاب إبراهيم سالم إن تراجع حركة بيع اللحوم في البحرين أمر طبيعي نتيجة عدم استقرار سوق اللحوم وعدم وجود المنافس للشركة. مبيناً أن «الاستقرار في الأسعار والأنواع معدوم. فمنذ بداية الأزمة لم تستقر السوق لا على نوع من اللحوم ولا على سعر معين. فنحن نتفاجأ بين الحين والحين بتغيير الأسعار، سواء للتخفيض أو للزيادة. والوضع مماثل أيضاً في نوع الذبائح. فبالأمس وفرت الشركة لنا ذبائح أغنام أسترالية مذبوحة محلياً، واليوم وفرت ذبائح أغنام مبردة مذبوحة في الخارج. وقبل مدة وفرت ذبائح أغنام صومالية، وكل نوع بسعر مختلف».

وأضاف «الزبون يتفاجأ كل يوم بهذا التغيير، ويرفض مبرراتنا. فالزبون يريد أسعاراً وأنواعاً ثابتة يعتاد عليها ويبني عليها ميزانيته الشهرية، وهذان الأمران مفقودان حالياً في سوق اللحوم لدينا».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1064267.html