صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4954 | الأربعاء 30 مارس 2016م الموافق 12 شعبان 1445هـ

الرئيس السوري: الحكومة الانتقالية يجب أن تشمل النظام والمعارضة

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن الحكومة الانتقالية يجب أن تشمل النظام الحالي والمعارضة.

وقال الأسد في مقابلة نشرتها وكالة «ريا نوفوستي» العامة الروسية أمس الأربعاء (30 مارس/ آذار 2016) من «المنطق أن يكون هناك تمثيل للقوى المستقلة وللقوى المعارضة وللقوى الموالية للدولة».

وأضاف الأسد أن الانتقال السياسي «لا بد أن يكون تحت الدستور الحالي حتى يصوت الشعب السوري على دستور جديد»، مبيناً أن «الحديث عن هيئة انتقالية غير دستوري وغير منطقي».

لكن رئيس وفد المعارضة السورية أسعد الزعبي قال لـ «فرانس برس» عبر الهاتف: «كل القرارات الدولية تتحدث عن انتقال سياسي وتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات بما فيها صلاحيات الرئيس»، مشدداً على أنه «لا يمكن للأسد أن يبقى ولو ساعة واحدة بعد تشكيل» هذه الهيئة.

كما اعتبر البيت الأبيض أن الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن لا يكون جزءاً من أي حكومة وحدة وطنية انتقالية.


«إنترفاكس»: روسيا وأميركا تبحثان التنسيق في سبيل تحرير الرقة

الأسد: الحكومة الانتقالية يجب أن تشمل النظام والمعارضة

موسكو - أ ف ب، رويترز

اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن الحكومة الانتقالية يجب أن تشمل النظام الحالي والمعارضة، في حين حض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الدول المتطورة على استقبال نحو نصف مليون لاجئ من البلد الذي تمزقه الحرب.

وقال الأسد في مقابلة نشرتها وكالة «ريا نوفوستي» العامة الروسية أمس الأربعاء (30 مارس/ آذار 2016) من «المنطق أن يكون هناك تمثيل للقوى المستقلة وللقوى المعارضة وللقوى الموالية للدولة».

وتنص خريطة الطريق لحل النزاع السوري على انتقال سياسي يشمل تنظيم انتخابات وصياغة دستور جديد.

واضاف الأسد أن الانتقال السياسي «لا بد أن يكون تحت الدستور الحالي حتى يصوت الشعب السوري على دستور جديد مبيناً أن الحديث عن هيئة انتقالية غير دستوري وغير منطقي».

وتابع «صياغة الدستور ربما تكون جاهزة خلال أسابيع، الخبراء موجودون... هناك مقترحات جاهزة يمكن أن تجمع. ما يستغرق وقتاً هو النقاش، يبقى هنا السؤال ليس كم تستغرق من الوقت صياغة الدستور، السؤال هو ما هي العملية السياسية التي سنصل من خلالها لمناقشة الدستور».

لكن رئيس وفد المعارضة السورية، أسعد الزعبي قال لوكالة «فرانس برس» عبر الهاتف «كل القرارات الدولية تتحدث عن انتقال سياسي وتشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات بما فيها صلاحيات الرئيس» مشدداً على أنه «لا يمكن للأسد أن يبقى ولو ساعة واحدة بعد تشكيل» هذه الهيئة.

كما اعتبر البيت الأبيض أن الرئيس السوري بشار الأسد يجب أن لا يكون جزءاً من أي حكومة وحدة وطنية انتقالية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش أرنست إن مشاركة الأسد «أمر غير مطروح للنقاش».

ونصت ورقة جنيف التي وزعتها الأمم المتحدة خلال جولة المفاوضات بين النظام والمعارضة الأسبوع الماضي على أن «الانتقال السياسي في سورية يشمل آليات حكم ذي مصداقية وشامل... وجدولاً زمنياً وعملية جديدة لإعداد الدستور وتنظيم انتخابات» على أن «يشارك فيها جميع السوريين بمن فيهم السوريون المغتربون المؤهلون للتصويت».

وتابع الرئيس السوري «حتى الآن لا نستطيع أن نقول إن هناك شيئاً أنجز في محادثات جنيف، ولكن بدأنا الآن بالأشياء الأساسية وهي وضع مبادئ أساسية تبنى عليها المفاوضات».

إلى ذلك، اعتبر الأسد أن معظم الأكراد في سورية يريدون العيش ضمن سورية «موحدة» ويعارضون النظام الفيدرالي الذي أعلن في شمال البلاد.

وقال في هذا السياق «لا أعتقد بأن سورية مهيأة لفيدرالية» مضيفاً «معظم الأكراد يريدون أن يعيشوا في ظل سورية موحدة بنظام مركزي بالمعنى السياسي وليس فيدرالياً».

على صعيد آخر، أوضح الرئيس السوري أن الأضرار التي خلفتها الحرب منذ 2011 تتجاوز 200 مليار دولار.

وقال إن «الجوانب الاقتصادية يمكن ترميمها مباشرة عندما تستقر الأوضاع في سورية» لكن إصلاح مرافق البنى التحتية سيستغرق «وقتاً طويلاً».

وأضاف «نحن بدأنا عملية إعادة الإعمار حتى قبل أن تنتهي الأزمة».

وأوضح أن «عملية إعادة الإعمار هي عملية رابحة (...) نتوقع في هذه الحالة أن تعتمد العملية على ثلاث دول أساسية وقفت مع سورية خلال هذه الأزمة، وهي روسيا والصين وإيران».

وبالنسبة للمهجرين، أكد الأسد طبعاً «لا توجد أرقام دقيقة» إنما «تقريبية لأن هناك أشخاصاً ينتقلون داخل سورية (...) لكن لا أعتقد أن المشكلة تكمن بالرقم (...) المشكلة الأساسية هي الإرهاب».

وفي السياق ذاته، قال الأمين العام للأمم المتحدة خلال افتتاح مؤتمر دولي في جنيف يهدف إلى إيجاد دول مضيفة إلى تضامن دولي أكبر لمواجهة أزمة اللاجئين السوريين «نحن هنا لمواجهة أكبر أزمة لاجئين ونازحين في عصرنا».

وأضاف أمام ممثلي أكثر من 90 دولة «هذا الأمر يتطلب تعزيز التضامن الدولي بشكل كبير جداً».

وأعلن أن 480 ألف سوري على الأقل أي 10 في المئة من اللاجئين والنازحين الذي فروا بسبب النزاع في سورية، بحاجة لإيجاد بلد مضيف في السنوات الثلاث المقبلة.

وذكر بان «الدول المجاورة لسورية أظهرت ضيافة استثنائية»، مشيراً إلى أن لبنان استقبل أكثر من مليون سوري وتركيا أكثر من 2,7 مليون والأردن أكثر من 600 ألف.

وفي تطور آخر، نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي، أوليج سيرومولوتوف قوله أمس (الأربعاء) إن روسيا والولايات المتحدة تبحثان التنسيق العسكري «الملموس» في سبيل تحرير مدينة الرقة السورية من قبضة تنظيم «داعش».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1096683.html