صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4997 | الخميس 12 مايو 2016م الموافق 07 رجب 1444هـ

 في «يوم التمريض»: غالبية المفصولين من الكادر الطبي لم يعودوا لوظائفهم

قال نائب رئيس جمعية التمريض البحرينية (المنحلة) السابق، إبراهيم الدمستاني، إن «جمعية التمريض البحرينية معلّقة ومجمّدة عن أعمالها فعلياً منذ العام 2010»، مضيفاً أن «مقر الجمعية أصبح مركزاً لحراس مجمع السلمانية الطبي حالياً».

وأفاد بأنه «يوجد عدد من الممرضين وطلبة التمريض والأطباء مازالوا في السجن على خلفية تداعيات أحداث 2011، وقد أوقفوا وحكموا في هذا الصدد»، مبيناً «توجد مساع حالياً للتنسيق مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية من أجل إعادة إنعاش الجمعية وعودتها لأعمالها كما كانت في السابق».

وأضاف الدمستاني في تصريح له بمناسبة اليوم العالمي للتمريض الذي يصادف (12 مايو/ أيار 2016)، أن «غالبية أفراد الكادر الطبي من أطباء وممرضين ممن تم توقيفهم وفصلهم من العمل وكان مقرراً لهم العودة لأعمالهم بموجب قائمة الاتفاقية الثلاثية بين وزارة العمل والاتحاد العام لنقابات عمال البحرين وغرفة تجارة وصناعة البحرين لم يعودوا لوظائفهم».


الدمستاني: غالبية المفصولين من الكادر الطبي لم يعودوا لوظائفهم

في اليوم العالمي للتمريض... ملف «جمعية الممرضين» معلّق... ومقرها أًصبح مركزاً لحراس «مستشفى السلمانية»

الوسط - صادق الحلواجي

قال نائب رئيس جمعية التمريض البحرينية (المنحلة) السابق، إبراهيم الدمستاني، إن «جمعية التمريض البحرينية معلّقة ومجمّدة عن أعمالها فعلياً منذ العام 2010»، مضيفاً أن «مقر الجمعية أصبح مركزاً لحراس مستشفى السلمانية الطبي حالياً».

وأفاد بأنه «يوجد عدد من الممرضين وطلبة التمريض والأطباء مازالوا في السجن على خلفية تداعيات أحداث 2011، وقد أوقفوا وحكموا في هذا الصدد»، مبيناً «توجد مساع حالياً للتنسيق مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية من أجل إعادة إنعاش الجمعية وعودتها لأعمالها كما كانت في السابق».

وأضاف الدمستاني في تصريح له على خلفية اليوم العالمي للتمريض الذي يصادف 12 مايو/ أيار 2016، أن «غالبية أفراد الكادر الطبي الذي كان مقرراً لهم العودة لأعمالهم بموجب قائمة الاتفاقية الثلاثية بين وزارة العمل والاتحاد العام لنقابات عمال البحرين وغرفة تجارة وصناعة البحرين، فمازالت هناك مجموعة من الأطباء والممرضين ممن تم توقيفهم وفصلهم من العمل لم يعودوا لوظائفهم بعد على الرغم من وجود أسمائهم في قائمة الاتفاقية الثلاثية، وذلك على خلفية مباشرتهم لمهامهم ضمن أحداث العام 2011 وفقاً لقانون العقوبات البحريني في مادته رقم (305) وكذلك القانون الدول الإنساني».

وعن أوضاع جمعية الممرضين البحرينية، أفاد الدمستاني بأن «الجمعية حتى الآن مغلقة، وجميع أعمالها معلّقة ومجمدة منذ نحو العام 2010، والمبنى الذي كان يستخدم مقراً للجمعية أصبح اليوم مقراً لحراس الأمن في مستشفى السلمانية الطبي، ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية لم تتخذ أي إجراءات مستجدة لعقد انتخابات أو اجتماع للجمعية العمومية».

وأضاف أن «الكرة حالياً بملعب الوزارة المذكورة، فالممرضون لا يوجد لهم كيان يمثلهم باعتبار أن الجمعية معطلة منذ نحو 6 أعوام من الآن على خلفية تفاصيل كثيرة، وقد فشلت محاولات عدة لعقد انتخابات للجمعية، علماً أنها تمثل نحو 10 آلاف ممرض وممرضة في القطاعين العام والخاص».

وتطرق الدمستاني إلى أن «الكادر التمريضي بحاجة إلى إعادة إحياء برامج التدريب الذي تخدمه في مجال عمله وبالتالي مستوى الخدمة المقدمة، ونناشد المنظمات الدولية المعنية بهذا المجال أن تحث الحكومة البحرينية ممثلة في وزارة الصحة للاهتمام أكثر بهذا الكادر وعدم التغافل عنه لضمان عدم تردي مستوى الخدمات الطبية القائمة كلياً على الممرضين والممرضات».

كما تحدث الدمستاني عن «وقف علاوة الخطر لجميع الكادر التمريضي في المراكز الصحية خلال هذا العام».

من جانبها، نشرت رئيس جمعية التمريض السابقة، رولا الصفار، على حسابها في «تويتر» فقرة هنأت من خلالها الممرضين بيومهم العالمي، وقالت ضمنها: «هكذا يطل علينا يوم التمريض العالمي 12 مايو/ أيار 2016 وكل من: مساعد الممرض سيدسعيد العلوي، وطلبة التمريض محمد فؤاد الإسكافي ومحمد عبدالنبي محمد وأحمد العرب وعلي عبد الرضا، في السجن. كما لا ننسى الدكتورين علي العكري وسعيد السماهيجي»، متمنيةً الحرية لهم جميعاً.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1113637.html