صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 5028 | الأحد 12 يونيو 2016م الموافق 08 رمضان 1442هـ

صحف 14 أذار تربط بين تفجير بيروت والعقوبات المصرفية على حزب الله

اجمعت الصحف اللبنانية اليوم الإثنين (13 يونيو/ حزيران 2016) على الربط بين الانفجار الذي استهدف مصرفاً أمس والتزام البنوك بالعقوبات التي فرضتها واشنطن على حزب الله، واعتبر بعضها ان ما جرى هو "رسالة" الى القطاع المصرفي.

وتعقد جمعية المصارف التي تضم ممثلين عن البنوك اللبنانية اجتماعاً طارئاً مغلقاً قبل الظهر على خلفية التفجير، على ان يصدر عنها بيان في وقت لاحق، بحسب مصدر في الجمعية لفرانس برس.

وتحت عنوان "ترهيب المصارف... الرسالة وصلت ولا تغير شيئا"، اعتبرت صحيفة النهار، المقربة من فريق 14 اذار المناوئ لحزب الله، ان هناك "موقفا ثابتا حيال القانون الاميركي والتزام تطبيقه".

وكتبت الصحيفة "اذا كان المنفّذون اختاروا مساء الاحد ووقت الافطار لتجنّب سقوط ضحايا، فان الهدف بدا جليا بتوجيه رسالة الى المصارف".

واشارت في الوقت ذاته الى انه "ربما وقع الاختيار على بنك لبنان والمهجر لانه الاكثر تشددا في تطبيق قانون العقوبات الاميركي ضد حزب الله، كمحاولة للايقاع بين القطاع بمجمله والحزب الذي رفع حدة خطابه ضد المصارف في الاسبوعين الاخيرين".

ويعد بنك لبنان والمهجر واحدا من اكبر المصارف اللبنانية، ويرد اسمه الى جانب ثلاثة مصارف لبنانية اخرى على قائمة فوربس لأقوى مئة مؤسسة في العالم العربي. والتزم المصرف منذ البداية بالتعميم الصادر عن المصرف المركزي في مايو/ أيار حول ضرورة تنفيذ مضمون القانون الاميركي الذي اقره الكونغرس في ديسمبر/ كانون الأول ويفرض عقوبات على المصارف التي تتعامل مع حزب الله.

ومنذ صدور هذا التعميم، تسيطر حالة مع التوتر بين حزب الله والقطاع المصرفي، وقد اتهم الحزب حاكم مصرف لبنان بـ"الانصياع" لطلبات واشنطن واعتبر ان القانون "يؤسس لحرب الغاء محلية يسهم في تأجيجها المصرف المركزي وعدد من المصارف".

وكتبت صحيفة المستقبل التابعة لتيار المستقبل الذي يتزعمه رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري "اهتزت بيروت مساء امس بدوي رسالة متفجرة استهدفت بنك لبنان والمهجر (...) سبقتها رسائل اعلامية والكترونية متواصلة وضعت حزب الله في دائرة الاتهام".

وعنونت صحيفة "لوريان لو جور" الصادرة بالفرنسية "بنك لبنان والمهجر مستهدفا، رسالة الى القطاع المصرفي؟". واعتبرت الصحيفة ان التفجير "يتضمن اكثر من عامل واحد يربط بين دخول العقوبات الاميركية ضد حزب الله حيز التنفيذ وخيبة ظن الاخير" كما بدا ظاهرا وفق الصحيفة خلال لقاءات الاسبوعين الماضيين بين مسؤولين في الحزب والقطاع المصرفي.

وتحدثت الصحيفة عن فرضية حول "طابور خامس استغل التوترات الحالية".

اما الصحف المقربة من حزب الله فرات في التفجير محاولة لإشعال "الفتنة في البلاد".

وعنونت صحيفة الاخبار، والتي تقع مكاتبها في المبنى المقابل لمكان وقوع الانفجار، "الارهاب يضرب بنك لبنان والمهجر: محاصرة المقاومة بالعقوبات والفتنة".

وكتبت الصحيفة "ليس خافياً على أحد أن حزب الله دخل في مواجهة مع بعض القطاع المصرفي، بعدما قرر جزء من هذا القطاع تنفيذ قانون العقوبات الأميركية على الحزب"، مضيفة ان "في هذه اللحظة، قرّر طرف ما أن يدخل على الخط، بتفجير إرهابي استهدف بنك لبنان والمهجر، ليضع المقاومة في خانة الاتهام، ومحاولة محاصرتها بالفتنة بعد العقوبات".

وعنونت صحيفة السفير من جهتها "تفجير لبنان والمهجر: الفتنة.. عداً ونقداً". وكتبت "ليس هناك أسهل من الافتراض الفوري، كما فعل البعض، بأن حزب الله يقف وراء التفجير بهدف تحذير المصارف من الغلو في تطبيق قانون العقوبات المالية الأميركية بحقه".

واعتبرت الصحيفة ان "القليل من التمعن في ما حصل، يقود إلى الاستنتاج الأقرب إلى المنطق، وهو أن من فجّر المصرف، المعروف بأنه الأكثر تشددا في تطبيق العقوبات، إنما أراد بالدرجة الأولى الاستثمار في الخلاف بين المصارف و حزب الله لتوسيع الهوة بينهما".

ولم يصدر عن حزب الله اي بيان او تعليق رسمي.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1125970.html