صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 5044 | الثلثاء 28 يونيو 2016م الموافق 15 ربيع الاول 1441هـ

الدراز في أسبوعها الثاني: زيادة الأسلاك الشائكة واستخدام الأكوام الرملية لغلق المنافذ... وتفاقم مشكلة «الإنترنت»

دخلت الإجراءات الأمنية المفروضة على منطقة الدراز والمتمثلة في إغلاق جميع منافذها أمام غير قاطنيها الأسبوع الثاني على التوالي، واقتصرت عملية الدخول والخروج على منفذين يتطلب الانتظار عندهما لأكثر من ساعة خلال أوقات الذروة.

وقامت السلطات الأمنية على خلفية إعلان وزارة الداخلية إسقاط جنسية الشيخ عيسى أحمد قاسم في 20 يونيو/ حزيران 2016، وتجمُّع مواطنين حول منزله في الدراز، بإحكام غلق كل المنافذ المؤدية للمنطقة من خلال وضع الأكوام الرملية عند المداخل الفرعية والساحات المفتوحة، وإنزال الحواجز الأسمنتية، فيما تمّت زيادة الأسلاك الشائكة بمحيط القرية وتثبيتها ازدواجاً بمعية الحواجز.

كما استمر تواجد النقاط الأمنية عند كل المنافذ لمنع دخول السيارات إلا من خلال منفذين فقط (باربار والشارع المؤدي للمدينة الشمالية غرباً)، وكذلك بالنسبة لعملية الخروج، الأمر الذي ألحق خسائر بالمحال التجارية والخدماتية طوال الأسبوع الماضي، بحسب ما نقله عدد من المُلاك والعاملين فيها لـ «الوسط».

وشكا أهالي الدراز من تسجيل مخالفات مرورية (مخالفات وقوف) على مركباتهم المركونة في الساحات المفتوحة المقابلة لشارع البديع، وذلك على الرغم من عدم مخالفتها لقانون المرور أو معارضتها لأيّ شارع أو زاوية رؤية.

وجدّد مواطنون ومقيمون في الدراز والمناطق المحيطة بها مثل: باربار والبديع وسار وبني جمرة، شكواهم من تفاقم مشكلة تدنّي مستوى خدمات «الإنترنت» خلال الفترة المسائية تحديداً، والتي تصل إلى حدّ الانقطاع أحياناً. وعلقت شركات الاتصالات على استفسارات بعض المواطنين والمقيمين عن سوء الخدمة بإجابات متكررة: «يوجد خلل ستجرى صيانته عاجلاً، وكذلك اكتظاظ المنطقة بالحركة السكانية».

وقال المواطن سيد قاسم الموسوي إن «خدمات الانترنت التي توفرها كل الشركات المزودة بالخدمة تكون متدنية جداً خلال الفترة المسائية، وتصل لمستوى هابط جداً بل منقطع»، مضيفاً «من الصعب الاستفادة من الخدمة طوال الفترة المسائية، وإن وجودها بالمستوى المشار إليه تُعتبر مقطوعة أصلاً». وأيّد ذلك أصحاب محال تجارية وخدماتية في المنطقة نفسها.

وتطرّق الموسوي إلى عملية الدخول والخروج من الدراز، وعلّق: «العملية صعبة ومتعبة، فخلال أوقات الذروة تصل فترة الانتظار لأكثر من ساعة ضمن طابور طويل، ينتهي بالتأكد فقط من مدى انتماء المار للمنطقة بحسب العنوان، وأمّا الغير فيمنعوا من الدخول».

وزاد على ما تقدم المواطن محمد أبو أحمد بأنه «كانت توجد منافذ مفتوحة من جهة باربار مؤدية إلى الدراز، وكلها أغلقت بالأسلاك والتواجد الأمني والأكوام الرملية، ما زاد من المشكلة بالنسبة للقاطنين في الخروج والدخول».

وفي الإطار نفسه، تناقل مواطنون ومقيمون انتقادات تتعلق بالتأخير نتيجة الإجراءات الأمنية الجارية في محيط منطقة الدراز للأسبوع الثاني، وأفادوا بتضرر مؤسسات ومخازن وأعمال إنشاءات ومقاولات بسبب إغلاق المنافذ ونقاط التفتيش.

وبعد تأخر أعضاء الهيئة التعليمية في مدرسة الدراز الإعدادية للبنين عن الدوام الرسمي خلال الأيام الماضية، تكفلت إدارة المدرسة بتزويد المدرسين ببطاقات تعريفية لكل منهم، فيما يجري التنسيق مع الجهات الأمنية لتسهيل إجراءات دخولهم للمدرسة. علماً أن أحد امتحانات الدور الثاني تأخر عن موعده المقرر بسبب عدم وصول مظاريف أوراق الامتحانات للمدرسة في موعدها.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1131991.html