صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 5051 | الثلثاء 05 يوليو 2016م الموافق 09 صفر 1442هـ

أهالي الدراز: هل سيسمح لأقاربنا من خارج القرية بالمعايدة أم سيكون العيد استثنائيّاً؟

تساءل عدد من أهالي منطقة الدراز، بعد وضع النقاط الأمنية عند جميع مداخل الدراز ومنع غير قاطني القرية من الدخول، بعد قرار إسقاط جنسية الشيخ عيسى قاسم في (20 يونيو/ حزيران 2016)، عما إذا سيكون العيد استثنائيّاً في المنطقة، يخلو من الزيارات التي اعتادوها من الأقارب في مثل يوم العيد، إذ إن غالبية الأسر اعتادت على التجمع العائلي في مثل هذا اليوم، والكثير من عوائل المنطقة أبناؤهم وانسباؤهم يقطنون خارج القرية، ويتم منعهم أمام النقاط الأمنية من الدخول بعد فحص هوياتهم.

العديد من التساؤلات طرحها الأهالي لـ «الوسط»، حول كيفية زيارة أهاليهم خلال فترة العيد.

الحاج عباس جاسم ذو الـ 75 عاماً، له من الأولاد والبنات 15 بين ذكور واناث، 5 من بناته يقطنّ خارج الدراز، يقول: «لم أتذكر قط أن حجب عني أولادي في سنة مَّا أيام عيد الفطر المبارك، وهي من المناسبات التي أحرص فيها على رؤية جميع أبنائي وبناتي مجتمعين حولي، ولا أتصور هذا العيد من دونهم، وبلاشك سيكون الأمر صعباً ومنغصاً عليّ وعلى جميع افراد الأسرة».

أما محمود علي، فهو مولود في الدراز متزوج من خارج القرية، قال: «إنها معاناة بكل ما للكلمة من معنى، فشهر رمضان المبارك هو من الشهور التي يحرص الناس فيها على التواصل مع أقاربهم، إلا أن الأحداث التي طرأت قلبت الأمور رأساً على عقب، وأصبح تواصلنا مع أسرنا من الأمور الصعبة».

وأشار إلى أنهم يسكنون في قرية كرانة، وهو من مواليد قرية الدراز، وعنوان سكنه لايزال على الدراز، لكن عنوان زوجته ليس على الدراز، وهنا تكمن المعاناة، حيث يتم السماح له بدخول الدراز ولا يسمح لزوجته، ويتساءل: «كيف يمكن لنا ان نجتمع يوم العيد جميعاً بين أمي وأبي وباقي افراد اسرتي من دون زوجتي».

من جهة أخرى، ذكر المواطن سيدعلي أحمد، أن «الكثير من عوائل الدراز لديهم أقارب خارج القرية، بل لا يكاد يخلو بيت من ذلك.

ويضيف «أمي من الدراز وأبي من مدينة عيسى، ونسكن في مدينة عيسى ودائماً ما نتواجد في الدراز في غالبية المناسبات وبالأخص عيد الفطر المبارك، فلم نعد نتصور الأمر هذا العام، فبكل تأكيد سيكون عيداً ناقصاً بالنسبة لنا».

حسن يوسف، قال: «إن العيد تنغص علينا قبل مجيئه»، وأضاف، «كنا نتوقع أن يستمر الوضع، وكان ذلك واضحاً، ولم تكن هناك أية مؤشرات للأسف إلى تحسن الوضع خلال العيد أقلها، ونصف أسرتنا يسكنون خارج الدراز، حتى أننا وبصراحة لم نتشجع على شراء ثياب العيد، فالوضع لا يطاق، وأمنياتنا أن يتحسن الوضع ويحفظ لنا هذا الوطن والمواطنون».

ويتمنى الكثير من الأهالي الذين قابلناهم أن يستثنى العيد من هذه الإجراءات التي تحول دون التواصل والتلاقي مع أهاليهم في أيام عيد الفطر المبارك، متمنين أن تعود الحياة إلى طبيعتها في قريتهم.

يأتي ذلك فيما تم إغلاق جميع منافذ قرية الدراز، ولا يتم السماح بالدخول للقرية إلا لمن يحمل ما يثبت سكنه فيها.

وعلى صعيد متصل، يشكو الأهالي من تشويش يطول خدمة الإنترنت مساء كل يوم حتى الفجر.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1134535.html