صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 5074 | الخميس 28 يوليو 2016م الموافق 03 جمادى الأولى 1444هـ

العصفور: الاعتداء على مقام صعصعة «ليس جديداً»... وقرَّاء «الوسط» يستذكرون طيبة أهل عسكر

ردَّ رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية الشيخ محسن العصفور، على ما رصدته «الوسط» بحق مقام التابعي صعصعة بن صوحان العبدي، مؤكداً أن «لا اعتداء أو عبثاً أو تخريباً، جديداً، بحق المقام»، وأن «إدارة الأوقاف الجعفرية، ملتزمة بمتابعة موضوع المقام مع الجهات العليا في البلد».

وعن الباب المشرع، الذي تعرض لكسر قفله للمرة السادسة، قال: «الباب لم يُغلق من قبل أية جهة رسمية، ولم يقترب منه أحد بغرض الاعتداء والدليل على ذلك حالته السليمة، أما النوافذ فمغلقة بالطابوق، ووضع المسجد على حاله السابق بلا أي تغيير»، معاتباً الجانب الأهلي في قفل باب المسجد، ومنوهاً إلى الاكتفاء بغلق الباب بـ «المزلاج».

وكانت «الوسط» عاينت بشكل مباشر حال المقام والمسجد الذي يقع في قرية عسكر، لترصد الوضع الكارثي داخل الموقع، وأثار ذلك، الرأي العام المحلي، لتترى التعليقات عبر موقع «الوسط» الإلكتروني، مطالبة بتحمل الجهات المعنية، مسئولياتها إزاء المقام، بما في ذلك الأوقاف الجعفرية ووزارة الداخلية وهيئة البحرين للثقافة والآثار، ومستذكرةً طيبة الأهالي في قرية عسكر، ونخوتهم.


قراء «الوسط» يستذكرون طيبة أهل عسكر ونخوتهم

العصفور: الاعتداء على مقام صعصعة «ليس جديداً»... و«الجعفرية» تتابع

المنامة - محمد العلوي

ردَّ رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية الشيخ محسن العصفور، على ما رصدته «الوسط» بحق مقام التابعي صعصعة بن صوحان العبدي، مؤكداً أن «لا اعتداء أو عبثاً أو تخريباً، جديداً، بحق المقام»، وأن «إدارة الأوقاف الجعفرية، ملتزمة بمتابعة موضوع المقام مع الجهات العليا في البلد».

وعن الباب المشرع، الذي تعرض لكسر قفله للمرة السادسة، قال: «الباب لم يُغلق من قبل أية جهة رسمية، ولم يقترب منه أحد بغرض الاعتداء والدليل على ذلك حالته السليمة، أما النوافذ فمغلقة بالطابوق، ووضع المسجد على حاله السابق بلا أي تغيير»، معاتباً الجانب الأهلي في قفل باب المسجد، ومنوهاً الى الاكتفاء بغلق الباب بـ«المزلاج».

وفي الحديث عن الأنقاض التي تملأ مرافق وغرف الموقع، أشار العصفور إلى «إزالة الأنقاض بالكامل من الغرفة التي تحوي الضريح».

وبشأن المطالبة بتوفير حماية وحراسة أمنية للموقع، قال: «لا داعي لذلك، فلا اعتداءات جديدة كما أسلفنا، ولحماية المسجد أو المقام يمكن الاكتفاء بغلقه عبر (المزلاج) دون قفله»، واستبعد وصول الحيوانات الضالة للموقع، كما نوه الى ان الكتابات المسيئة بداخل المسجد ليست جديدة هي الأخرى.

وأضاف «تولي الأوقاف الجعفرية أهمية بالغة للمساجد التي تشرف عليها، وهي تتابع وتعمل على صيانة وتطوير وتأهيل عدد من المواقع، من بين ذلك ما يتم العمل عليه في المقبرة التابعة لمسجد الشيخ ميثم، عبر العمل على تركيب «ساجات» على القبور».

وكانت «الوسط» عاينت بشكل مباشر حال المقام والمسجد الذي يقع في قرية عسكر، بعد أن ظل بابه وعدد من نوافذه مفتوحة، لترصد الوضع الكارثي داخل الموقع، حيث المرافق المحطمة، بما في ذلك السقف وصناديق الكهرباء، إلى جانب الكتابات والرسوم غير اللائقة، ليحيل كل ذلك الموقع الإسلامي الأهم في البحرين إلى خربة.

وأثار ذلك، الرأي العام المحلي، لتترى التعليقات عبر موقع «الوسط» الإلكتروني، مطالبة بتحمل الجهات المعنية، مسئولياتها إزاء المقام، بما في ذلك الأوقاف الجعفرية ووزارة الداخلية وهيئة البحرين للثقافة والآثار، ومستذكرةً طيبة الأهالي في قرية عسكر، ونخوتهم.

من بين ذلك، تعليق الزائر رقم (125)، حين عنون مداخلته بعبارة: «كان يا ما كان»، ليقول «كان لدينا عقد زواج، تم في نفس المكان قبل 45 سنة... ذهبنا حينها عصراً لمقام صعصعة حتى الساعة 11 مساء، وكم كنا نحن وكل سكان عسكر «مبسوطين»، حيث مشاركة فرقة أهل عسكر في «زفة المعرس» والمشاركة في وجبة العشاء التي تم إعدادها هناك على نار من الخشب... والجميع يردد «الشمس ردت لعلي بعد الصلاة» .

واستثار هذا التعليق أصالة البحرينيين، ليعقب أحدهم ممن ذيل تعليقه باسم (علي بن محمد الرميحي)، «الدنيا لاتزال بخير يا أخي في الدين والوطن، وسترجع الأمور إلى نصابها بفضل القيادة والحكماء في هذا البلد، وسنستقبلكم في عسكر مجدداً».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1142487.html