صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 5081 | الخميس 04 أغسطس 2016م الموافق 29 جمادى الآخرة 1441هـ

تقرير حقوقي: مؤشرات على تعمُّد التشويش على الإنترنت في الدراز

قالت مجموعة حقوقية تتخذ من بريطانيا مقرا لها، إن هناك مؤشرات تدلل على أن التشويش على خدمة الإنترنت في منطقة الدراز خلال الأسابيع الماضية، هو تشويش متعمد ولا يرجع لأسباب تقنية.

جاء ذلك في تقرير لـ «بحرين ووتش»، والتي تناقلت تقريرها وسائل اعلام دولية يوم أمس الخميس (4 أغسطس/ آب 2016)، ورجح أن يكون التشويش على الإنترنت في منطقة الدراز؛ هو بهدف تعطيل وصول المعتصمين إلى منطقة الدراز، منذ إعلان الحكومة إسقاط جنسية الشيخ عيسى أحمد قاسم في 20 يونيو/ حزيران 2016.

وأشار التقرير إلى أن أهالي منطقة الدراز اشتكوا في الأسابيع الأخيرة من التشويش على خدمة الإنترنت في منطقتهم، وأنه في مساء كل يوم في الفترة بين الساعة السابعة مساء إلى نحو الساعة الواحدة من فجر اليوم التالي، فإن المستخدمين في هذه المنطقة يعانون من بطء شديد في شبكة الإنترنت المستخدمة عبر هواتفهم النقالة أو خدمات الإنترنت الأرضية.

وبحسب تقرير «بحرين ووتش»، فإنه يتم غلق الأبراج الخليوية المزودة لتقنيتي الجيل الثالث (3G) والجيل الرابع (4G) التابعة لشركتي اتصالات، ويتم اقتصارها على بث خدمة الجيل الثاني (2G) التي لا توفر خدمات البيانات المتنقلة.

كما استند التقرير إلى تجارب أكدت أن إحدى شركات الاتصال تعطل تدفق البيانات عبر الهاتف النقال في البيانات المرسلة من وإلى منطقة الدراز.

ورجح التقرير أن يكون التشويش على الإنترنت في منطقة الدراز، استجابة لقرارات، وهو ما اضطر شركات الاتصال إلى إبطاء خدمة الإنترنت في المنطقة.

وقالت مصادر اخبارية انها تواصلت مع شركات الاتصال الرئيسية في البحرين، ولكنها لم تحصل على تعليق على التساؤلات التي تثار بهذا الشأن، والأمر ذاته ينطبق على المسئولين الحكوميين الذين رفضوا التعليق على تساؤلاتها بشأن التشويش على الإنترنت في الدراز.

وتظهر رسوم بيانية نتائج التجربة على متوسط نسبة الحزم المفقودة بسعة 128 بايت، وذلك على خادم واحد ولمدة دقيقة واحدة، إذ بينت أن تطبيق هذه التجربة لمدة 6 دقائق متتالية يظهر وجود نسبة كبيرة من الحزم المفقودة خلال هذه الفترة.

كما أظهرت الرسوم البيانية تجربة تتمثل في إرسال حزم تجريبية بأحجام مختلفة، وذلك لتجربة فترة الاستجابة من الخوادم العالمية، إذ اتضح وجود تناسب طردي للحزم المفقودة أو التي تم رفضها مع حجم الحزمة والتي تصل إلى 100 في المئة من الحزم المفقودة، مقابل الحزم التي يصل حجمها إلى 1500 بايت، وهو ما يؤدي إلى بطء شديد في شبكة الإنترنت.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1145044.html