صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 5094 | الأربعاء 17 أغسطس 2016م الموافق 08 محرم 1446هـ

بالفيديو... وزير الإسكان: الدفعة الأولى من «الشمالية» ستلبي حتى طلبات العام 1999

أبدى وزير الإسكان باسم الحمر في تصريح خاص لـ «الوسط»، تفاؤله بأنّ «الدفعة الأولى البالغة 1000 وحدة سكنية في المدينة الشمالية التي بدأت الوزارة في توزيعها أمس الأربعاء (17 أغسطس/ آب 2016)، ستلبي الطلبات الإسكانية حتى العام 1999، وربما أكثر من ذلك».

وذكر الوزير الحمر خلال حفل أقيم في وزارة الإسكان بالمنامة أمس، لتوزيع شهادات استحقاق أول وحدات سكنية يتم توزيعها في المدينة الشمالية التي وضع حجر أساسها العام 2002، أن «هذه الدفعة من الوحدات تشمل 1000 مستحق، وسيتم التوزيع عليهم على دفعات، ونأمل أن ننتهي من ذلك قبل نهاية الشهر الجاري، ونحن نخطط لأن نزيد على أكثر من ألف وحدة سكنية في هذه الدفعة».


بدء توزيع وحدات الدفعة الأولى بالمدينة الشمالية أمس

وزير الإسكان لـ «الوسط»: الـ 1000 وحدة ستلبي حتى طلبات العام 1999 والأولوية للطلبات القديمة

المنامة - حسن المدحوب

أبدى وزير الإسكان باسم الحمر، في تصريح خاص لـ «الوسط»، تفاؤله بأنَّ «الدفعة الأولى البالغة 1000 وحدة سكنية في المدينة الشمالية التي بدأت الوزارة في توزيعها أمس الأربعاء (17 أغسطس/ آب 2016)، ستلبي الطلبات الإسكانية حتى العام 1999، وربما أكثر من ذلك».

وذكر الوزير الحمر، خلال حفل أقيم في وزارة الإسكان بالمنامة أمس، لتوزيع شهادات استحقاق أول وحدات سكنية يتم توزيعها في المدينة الشمالية التي وضع حجر أساسها العام 2002، أن «هذه الدفعة من الوحدات تشمل 1000 مستحق، وسيتم توزيعها عليهم على دفعات، ونأمل أن ننتهي من ذلك قبل نهاية الشهر الجاري، ونحن نخطط لأن نزيد على أكثر من ألف وحدة سكنية في هذه الدفعة».

وأوضح الوزير أن «الأولوية في التوزيع خلال الدفعة الأولى ستكون إلى أصحاب الطلبات القديمة، حتى لا يكون هناك تباينٌ في التوزيع بين المستحقين في مختلف المناطق، غير انه أكد أن أصحاب المناطق المحيطة والقريبة سيكون لها جزء وافر من الوحدات السكنية والفرصة متاحة للمزيد من الوحدات السكنية».

وأفاد الوزير الحمر «لدينا أكثر من 3000 آلاف وحدة سكنية قيد التنفيذ في المدينة الشمالية، واليوم نحن في وضع جدا جيد، اليوم نحن لا نتحدث عن جهوزية 3000 آلاف وحدة، بل عن مدينة تجهز، من شوارع وخدمات، ولدينا 2700 وحدة سكنية سيتم طرحهم قبل نهاية هذا العام، بالإضافة إلى الوحدات السكنية المعروضة من قبل القطاع الخاص، وهذا يعطينا بحدود 7000 وحدة سكنية في المدينة الشمالية».

وتابع «هناك فرصة لطرح مناقصة لقرابة 2000 وحدة سكنية قبل مطلع العام المقبل، وهناك تفاهم أوّلي مع بنك الإسكان لتخصيص بعض المساحات له في المدينة الشمالية، ليعمل بالشراكة مع القطاع الخاص على بناء المزيد من المشاريع الإسكانية».

وأشار إلى أن «من تم استدعاؤهم اليوم (أمس) تم تسليمهم شهادات التخصيص، وهذه خطوة أولى ستتبعها خطوة ثانية، لاستدعائهم من جديد للسحب على الوحدات السكنية، وفي وقت لاحق عندما نتأكد أن الوحدات السكنية باتت جاهزة تماماً من خلال عمليات الفحص التي نقوم بها، سيتم تسليمهم المفاتيح، من خلال زيارات ميدانية أسرة أسرة، وسيتم تسليمهم المفاتيح في الموقع نفسه». وذكر أن «هذه الدفعة من المستحقين تشمل 1000 مستحق، وسيتم التوزيع عليهم على دفعات، ونأمل أن ننتهي من ذلك قبل نهاية الشهر الجاري، ونحن نخطط لأن نزيد على ألف وحدة سكنية، وأعتقد أننا سنصل إلى العام 1998 و1999 ويمكن أن نصل إلى أكثر من ذلك، ولكن ركزنا على أن نلبي الطلبات القديمة بالكامل من خلال الدفعة الأولى، حتى لا يكون هناك تباين بين المناطق في التوزيع، مع التأكيد دائما على أن المناطق المحيطة والقريبة لها جزء وافر من الوحدات السكنية والفرصة متاحة للمزيد من الوحدات السكنية».

وجدد الوزير الحمر تقديم أسمى آيات الشكر والعرفان إلى ملك البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لما أولاه جلالته من دعمٍ لا محدود للملف الإسكاني، وخاصة مشاريع المدينة الشمالية، مؤكداً أنَّ جميع المشاريع التي تقوم الوزارة بتنفيذها وتسريعها تندرج تحت مظلة أمر جلالته السامي ببناء 40 ألف وحدة سكنية في أقرب وقت ممكن.

من جانبهم، أثنى مواطنون مستحقون حضروا حفل توزيع شهادات استحقاقهم على جهود الوزير الحمر، مشيرين إلى أن «الوزير وعد ووفى»، كما قدموا وافر الشكر وعظيم الامتنان إلى القيادة الرشيدة على جهودها في توفير السكن اللائق للمواطنين.

وأكد المواطنون في حديثهم إلى «الوسط» أن «إجراءات وزارة الإسكان أمس سارت بكل يسر وسلاسة وتنظيم، مثنين على التنظيم اللافت في توزيع شهادات الاستحقاق عليهم تمهيداً لتسليمهم مفاتيح منازلهم في الأيام القريبة المقبلة.

يشار إلى أن الطاقة الاستيعابية للمدينة تبلغ نحو 90 ألف نسمة، ومن المقرر بناء 15 ألفاً و600 وحدة سكنية فيها، وتبلغ مساحتها الإجمالية بعد الردم نحو 740 هكتاراً، وتتميز بوجود 4 أنواع من الوحدات السكنية بتصاميم وإنشاءات مختلفة، تلبي تطلعات جميع الأسر البحرينية، كما أن بعض المنازل تفوق ست غرف بنظام عمودي وبناء يصل إلى 3 أدوار ومساحة كبيرة تشمل مواقف للسيارات، ومهيأة للتوسع المستقبلي.

ووفقا لوزارة الإسكان فإن هناك 2756 وحدة سكنية قيد الجهوزية بمشاريع المدينة الشمالية خلال العام 2016، وذلك في إطار خطتها لبناء 25 ألف وحدة سكنية ضمن برنامج عمل الحكومة قبل حلول نهاية العام 2018، والمنبثقة عن التوجيه الملكي السامي ببناء 40 ألف وحدة سكنية.

كما أن عدد الوحدات التي يتم تشييدها حاليّاً في المدينة يبلغ 3041 وحدة سكنية قيد الإنشاء، ومع إضافة عدد الوحدات الجديدة المزمع طرحها في 2016 والتي تبلغ 2756 وحدة سكنية، فإن الوزارة ستكون قد نجحت في بناء 5797 وحدة من إجمالي أكثر من 15 ألف وحدة مقرر بناؤها في المدينة الشمالية».

وتشهد المدينة الشمالية حاليّاً على الصعيد الإنشائي مجموعة حزم من المشاريع الإسكانية بكلفةٍ تصل إلى نحو 207 ملايين دينار بحريني لبناء الوحدات السكنية، توفر ما يزيد على 3.000 وحدة سكنية قيد الإنشاء، مفيداً بأنَّ باكورة المراحل الإنشائية الأولى بالمشروع تمثلت في بناء 530 وحدة سكنية في الجزيرة رقم (14)، وهي المرحلة التي بلغت نسب الإنجاز بها مراحلها النهائية، لتتوالى بعد ذلك طرح حزمتين من المشاريع، تتضمن الأولى بناء 316 وحدة سكنية، والأخرى 577، فيما تعكف الوزارة على إعداد الإجراءات اللازمة الخاصة بطرح مزيد من مناقصات تنفيذ المشاريع خلال الفترة القليلة المقبلة والتي تتضمن البدء في بناء أكثر من 2.700 وحدة سكنية قبل نهاية العام 2016، وتقدر حجم كلفتها بـما يعادل 203 ملايين دينار بحريني.

وتشهد نسب الإنجاز في المدينة الشمالية تسارعاً مستمراً متقدما من حيث الأعمال الإنشائية الخاصة بالوحدات التي تنفذها وزارة الإسكان من الموازنة الحكومية وبرنامج التنمية الخليجي، بالإضافة إلى المشاريع الإسكانية المنفذة من قِبل القطاع الخاص.

كما تشهد الأعمال الخاصة بالبنية التحتية أيضاً تقدماً كبيراً، حيث تمَّ الشروع في رصف الطُّرق الرئيسية والفرعية بالمراحل الأولى للمدينة الشمالية، فضلاً عن تقدم العمل في إمدادات الكهرباء والمياه والصرف الصحي إلى الوحدات السكنية، بالإضافة إلى الدور الكبير الذي توليه الوزارات والهيئات الحكومية المعنية سرعة إنهاء تلك المشاريع في أقصر مدة ممكنة، بهدف بدء تسكين المواطنين المستحقين للوحدات بالمدينة الجديدة.

وتتضمن المشاريع الإسكانية للمدينة الشمالية أكبر عقد للشراكة مع القطاع الخاص لتوفير مشاريع السكن الاجتماعي والاقتصادي، حيث تشهد المدينة تنفيذ 1618 وحدة سكنية بالشراكة مع القطاع الخاص، وتمتاز بالتنوع من حيث نماذج البناء والمساحات المختلفة، وهي مطابقة للمواصفات الفنية المعتمدة لدى الوزارة، وقد بلغت نسب الإنجاز بها حوالي 40 في المئة، كما انه يتم العمل على إكمال تشييد جسرين من إجمالي 6 جسور في المدينة الجديدة، تم إعدادها وفق أفضل المواصفات الفنية والتجميلية.

وبحسب تصريحات سابقة لوزارة الإسكان، فإن العدد الإجمالي لوحدات المدينة الشمالية فيبلغ 15600 وحدة سكنية، وقد تم الانتهاء من الدفعة الأولى منها ببناء 530 وحدة، كما تم البدء ببناء الدفعة الثانية البالغة 316 وحدة سكنية وكان من المؤمل الانتهاء منها في الربع الثاني من العام 2016، أما الدفعة الثالثة من الوحدات السكنية وعددها 577 وحدة سكنية فتم البدء بأعمال الإنشاء فيها خلال الربع الثاني من العام 2015.

وبحسب الوزارة، فإن «من المتوقع أن يتم تلبية الطالبات الإسكانية للمحافظة الشمالية في مشروع المدينة الشمالية خلال أربع السنوات المقبلة حتى العام 2004».

وبحسب المخطط العام للمدينة الشمالية فهي مكتملة الخدمات، فقد تم توفير مختلف القطاعات التجارية والاقتصادية والترفيهية والتعليمية والصحية والرياضية والخدمات الحكومية، كما تبلغ المساحة التقديرية المخصصة لهذه الأغراض في المدينة الشمالية نحو 130 هكتاراً تقريباً.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1149941.html