صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 5112 | الأحد 04 سبتمبر 2016م الموافق 13 ذي الحجة 1445هـ

بالفيديو... «علاج أورام الأطفال» في «السلمانية الطبي» تستقبل 25 - 30 حالة سنوياً

قالت منسقة وحدة عبداهلل كانو لسرطان األطفال واستشارية أمراض دم وأورام األطفال خلود خليفة، إن الوحدة تستقبل سنويا 25 - 30 حالة تقريبا، تعالج من قبل استشاريين اثنين وأخصائيين اثنين فقط، مع طاقم التمريض.

جاء ذلك على هامش افتتاح وزيرة الصحة فائقة الصالح الغرفة الترفيهية لأطفال السرطان، في وحدة عبدالله خليل كانو لعلاج أورام الأطفال بمجمع السلمانية الطبي، وذلك يوم أمس الأحد (4 سبتمبر/ أيلول 2016).

والغرفة التي أنشئت منذ العام 2005، تم تجديدها مؤخرا بالتعاون مع جمعية أمنية طفل البحرينية وبعض الجهات المجتمعية، ومجمع السلمانية الطبي هو الوحيد في البحرين الذي يقدم خدماته العلاجية لمرضى السرطان من الأطفال، في وحدة عبدالله خليل كانو لعلاج أورام الأطفال.

وأكدت بأنه بدعم من عائلة المرحوم عبدالله كانو وصفية كانو تأسست هذه الوحدة قبل 10 سنوات، ولكن بسبب ازدياد عدد المرضى أصبحت الغرفة الترفيهية المرافقة لها ضيقة، وأن الغرفة باتت بحاجة إلى تطوير وتحديث لما للجو الترفيهي من أثر نفسي إيجابي على صحة المرضى ومقاومتهم للمرض.

و كان من اللافت حضور بعض الفنانين والنجوم، مثل فناني المسلسل الشهير «طفاش» خليل الرميثي، وعلي الغرير الذي وجه تحياته للاطفال المرضى، وقال وهو يحيّي الروح القوية التي يتمعتون بها: «نحبكم وايد وايد، والله يمن عليكم بالشفاء والصحة يارب».

كما قدمت سفيرة أطفال السرطان الشابة العشرينية جويرية الشوملي دعمها للمرضى بالحضور ومشاركتهم العابهم وبهجتهم في مقر الغرفة الترفيهية.

يذكر أن جويرية تعرضت لمرض سرطان الدم «اللوكيميا» حين كانت في الثانية عشرة من عمرها، وقالت: «منذ 7 سنوات اتعالج من مرض السرطان، وبفضل الله أنا الآن أفضل من قبل، اقول للمرضى إن مرض السرطان لا يعني نهاية الحياة، بل حياة جديدة مملوءة بالحب والأمل والإصرار والتحدي، اذا كنت قويا ستهزم المرض».

هكذا تحدثت جويرية لـ»الوسط»، وأضافت عن خبرة مريض تعليقا على افتتاح الغرفة «كنت احب هذه الغرفة، ترفه عن نفسيتي بشكل كبير، وخصوصا حين أرى الأبطال والمحاربين مثلي، ونصف علاج مريض السرطان هو نفسيته».

أما رئيسة جمعية أمنية طفل منال العوضي، فأكدت أن فكرة المشروع هي سد النقص الذي يشعر به الطفل المريض في المستشفى، حين يعجز عن الخروج لأماكن الترفيه واللعب، مشيرة إلى أن الجمعية تفتح أبوابها دائما للأيدي المتبرعة للمشروعات المستقبلية.

ختاما، توجهت وزيرة الصحة بالشكر للطاقم الطبي في وحدة علاج الأورام وجمعية أمنية طفل البحرينية على إصرارها واجتهادها واستمرارية العمل فيها، لتقديم كل ما يمكن للأطفال المصابين بالسرطان، وأكدت دعمها المستمر لها.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1156284.html