صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 5131 | الجمعة 23 سبتمبر 2016م الموافق 06 رمضان 1442هـ

البحرين تستضيف الملتقى الخليجي الخامس للتخطيط الاستراتيجي أكتوبر المقبل    

تستضيف مملكة البحرين خلال الفترة من (25 إلى 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل) الملتقى الخليجي الخامس للتخطيط الاستراتيجي، الذي تنظمه "أكت سمارت لاستشارات العلاقات العامة" بمعية (مجموعة مراقبة الخليج) وذلك بفندق ومنتجع سوفيتل الزلاق.

وفي هذا السياق، ذكرت "أكت سمارت لاستشارات العلاقات العامة" أنها تستعد لإطلاق حزمة من الملتقيات الخليجية التخصصية والمهنية في الربع الأخير من العام الجاري، ليأتي في باكورتها (الملتقى الخليجي الخامس للتخطيط الاستراتيجي) إذ تتأتى خطة الملتقى وجدول أعماله لهذا العام - في خطوة غير مسبوقة - انطلاقاً من رؤية مجموعة مراقبة الخليج للدورة (37) للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي.

إلى ذلك، أكد أمين عام الملتقى فهد إبراهيم الشهابي، ما يشكله الملتقى من أهمية في هذه الفترة الاستثنائية من تاريخ الخليج العربي، ونظراً إلى خصوصية الظروف التي تمر بها المنطقة ما يجعل القمة الخليجية لهذا العام أشد صعوبة من القمم الأخرى التي سبقتها طيلة الأعوام التي مضت.

وأضاف "لقد تعاظم شعور النخب الخليجية؛ سياسية وعسكرية وثقافية وتشريعية، بالمسئولية تجاه الأمن القومي والإقليمي، في زمن أصبحت فيه الشعوب شريكاً في انطلاقات الدول التنموية والحضارية ونهضتها السياسية، الأمر الذي دعا "مجموعة مراقبة الخليج" ممثلة بمديرها التنفيذي ظافر محمد العجمي من دولة الكويت، ونخبة من المفكرين والمحللين بالمجموعة إلى المبادرة بالشراكة مع الملتقى الخليجي للتخطيط الاستراتيجي في نسخته الخامسة لهذا العام، لرفع رؤاهم لقادة المجلس في قمتهم المقبلة، وهو ما حدا بغالبية المراكز البحثية المهمة في المنطقة المبادرة والمشاركة كذلك، إضافة إلى كوكبة من النخب السياسية والعسكرية البارزة".

ولفت الشهابي إلى أن هذا الملتقى يشكل فرصة لكل المشاركين لإيصال صوتهم إلى القادة المؤمنين بأن "أمرهم شورى بينهم".

وفي كلمة للأكاديمي والكاتب – ظافر العجمي، وهو وأحد رجالات تحرير الكويت، قال: "لقد استشعرنا معنى الإخاء الخليجي عندما تعرضت الكويت للغزو قبل حوالي ربع قرن مضى، ولمسنا آيات التكاتف والتعاضد بين دولنا الخليجية حكومات وشعوباً، حتى أصبحنا نؤمن وندرك ونعلم علم اليقين أن الخليج قد حقق وحدته الشعبية منذ زمن بعيد، وأن الحديث عن الشعب الخليجي الواحد دون تمييز أو جمع أصبح الوصف أو التسمية الأكثر دقة لما يجمعنا ليس من قواسم مشتركة وحسب، بل من روابط عميقة ووثيقة على كافة الأصعدة".

واستطرد العجمي "انطلاقاً من تلك الشراكة في المسئولية والمصير، علينا جميعاً اليوم أن نتكاتف مع قياداتنا في دول مجلس التعاون للمرور من عنق الزجاجة في تلك المرحلة الحساسة وفي ظل ما تشهده المنطقة من صراعات بلغت أوجها فيما تلقي به من تداعيات على الخليج العربي ومستقبله".

وأشار العجمي إلى أن الملتقى الخليجي الخامس للتخطيط الاستراتيجي بمثابة محطة استشرافية تمحص مرئيات النخب الخليجية حيال ما سيتناوله القادة في قمتهم المقبلة، وأن تلك الرؤى ستشكل رسالة للقادة من بعد شعبي نخبوي.

ولفت إلى أن مثل هذا الملتقى وفي هذا الوقت بالذات يؤصل دور مملكة البحرين ووعيها بأهمية التضامن الخليجي، كما يؤكد وضعها على خارطة المؤتمرات الإقليمية المهمة.

وأكد أن قيام نخب فكرية بعقد هذا الملتقى بنفس الموضوع الذي سيتناوله القادة لهو دليل على أن النخب الفكرية تعتز بمسيرة التعاون، ولم تصل إلى حالة من اليأس كما يصور البعض، وهي تجديد ثقة بالعمل الخليجي المشترك.

واختتم العجمي كلمته قائلاً: "إن الإحساس بأهمية المرحلة، يأتي في زمن يتطلب تضافر النخب الفكرية والقادة في مثل هذا العمل، وأن يكون هنالك دور فاعل للجهود البحثية ومراكز الدراسات (Think Tanks) في صناعة القرار السياسي في المرحلة المقبلة عملاً بما تقوم به الدول المتقدمة"، مشيراً إلى أن هذا دأب مجموعة مراقبة الخليج منذ تأسيسها، إذ تضم في مجملها 36 باحثاً وباحثة من النخب الفكرية الخليجية تتوزع بين الأكاديميين ونواب برلمان وكتاب رأي وأصحاب مراكز بحثية إلى جانب بعض التنفيذيين من كبار القادة العسكريين والوزراء السابقين في الخليج العربي.

وكشف الشهابي عن قائمة المتحدثين النخبوية في الملتقى والتي توزعت على ست جلسات، تم توزيعهم في جدول أعمال يومين متتاليين يسبقهما جدول أعمال جلسة افتتاحية مسائية، إذ سيتضمن جدول أعمال اليوم الثاني ثلاث جلسات متتالية حول "الشئون السياسية والحوارات الاستراتيجية" يتحدث في الأولى كل من فهد العرابي – رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث والإعلام، وعضوي مجلس الأمة السعودي عيسى الغيث وثريا العريض، مبارك الدويله – عضو مجلس الأمة الكويتي "سابقاً".

أما الجلسة الثانية فتتضمن قائمة متحدثين من البحرين والسعودية وعمان، إذ يتحدث فيها الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة – نائب رئيس مجلس الأمناء والمدير التنفيذي لمركز عيسى الثقافي، عبدالعزيز الخميس – باحث وصحافي في شئون الشرق الأوسط، خالد طاشكندي – مساعد رئيس التحرير بصحيفة "عكاظ" السعودية، عبدالله الغيلاني – باحث عماني في الشئون الاستراتيجية.

ويتحدث في الجلسة الثالثة عبدالخالق عبدالله - أستاذ مشارك في قسم العلوم السياسية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، ماجد التركي – رئيس مركز الإعلام والدراسات العربية - الروسية، أنور الرواس – أستاذ الإعلام السياسي في جامعة السلطان قابوس، عبدالله باعبود – مدير مركز دراسات الخليج في جامعة قطر.

ويبدأ يوم (27 أكتوبر/ تشرين الأول) بجلسة الشئون التنموية التي يتحدث فيها كل من خالد الجابر – أستاذ مساعد في الاتصالات السياسية في برنامج دراسات الخليج في جامعة قطر، عبدالله بنعيسى الدباغ – رئيس شركة التعدين العربية السعودية (معادن)، فاطمة عبدالله خليل – إعلامية وكاتبة بصحيفة "الوطن" البحرينية وباحثة في شئون الخليج العربي، جوهرة الجطيلي – رئيسة متابعة المهام لمحافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والفني بالمملكة العربية السعودية.

وتأتي الجلسة الثانية لمناقشة شئون الجوار الإقليمي، من خلال أطروحات يقدمها كل من عبدالله الشمري – باحث وكاتب سياسي، الشيخ سحيم آل ثاني – المدير التنفيذي للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، عبدالهادي العجمي – رئيس قسم التاريخ في جامعة الكويت،  هيا السهلي – صحافية وكاتبة سعودية. ويختتم جدول أعمال الملتقى بجلسة الشئون العسكرية والأمنية التي يتحدث فيها اللواء ركن طيار (م) صابر السويدان – آمر القوة الجوية الكويتية السابق، المقدم الركن (م) ناصر الدويله – محام وعضو سابق بمجلس الأمة الكويتي،  ظافر العجمي – المدير التنفيذي لمجموعة مراقبة الخليج.

واختتم الشهابي تصريحه بدعوة المسئولين والمهتمين في المجال والراغبين إلى التسجيل عبر الموقع الإلكتروني www.actsmartpr.com أو من خلال رقم الهاتف 97317123500+"، كما دعا لمتابعة أخبار ونشاطات الملتقى على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال وسم #GFSP5.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1162110.html