صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 5240 | الثلثاء 10 يناير 2017م الموافق 10 ربيع الاول 1445هـ

ما في أجمل من «البحرينية»!

الكاتب: حسن المدحوب - hasan.madhoob@alwasatnews.com

أجزم أنه لو سأل كل زوج بحريني، عن أجمل نساء الأرض في عينيه، لأجاب أغلبهم بلا تردد، أنها زوجته، وهل هناك أجمل وأحلى من شريك الروح والقلب والحياة، نصفنا الثاني بل الأول، التي تشاركنا أفراح حياتنا وتخفف عنا أتراحها ومتاعبها؟ تلك المرأة التي يضحك قلبها إذا ضحكنا، ويحزن وجدانها إذا وجدتنا في حالة حزن؟

هل هناك أجمل من الزوجات البحرينيات في نظر أزواجهن؟، بالقطع لا، فهن السكن لنا والسكينة والحب والمودة والقلب الراضي، والروح الطيبة، والتضحية بلا حدود، والقناعة بما قسمه الله لهن ولأزواجهن، ولا أعتقد أن في نساء الأرض من هن أجمل من أرواحهن، وأطيب من قلوبهن، وأكثر قناعة ورضا من أنفسهن علينا.

من نعم الله علينا جميعاً نحن البحرينيين، أن قلوبنا ارتبطت بنساء خلقن من طينة هذا البلد الطيب، فجمالهن من أصالتهن، إن أعطيناهن شكرن، وإن منعناهن صبرن، يقتسمن معنا كل محطات الحياة بحلوها ومرها، فأي قلوب جميلة تحمل نساؤنا، وأي نعمة رائعة تلك التي حبانا الله بها، بارتباطنا بهن.

تتعدد نساء الأرض وتختلف أشكالهن وألوانهن وطباعهن وصفاتهن وميزاتهن، وتبقى البحرينية أجمل من كل جميلة، وأروع نساء الدنيا كلها، هذا هو لسان حالنا نحن الرجال البحرينيين، وقناعتنا الراسخة التي لا تزعزعها أي قناعة أخرى، ولا تغرينا كل جميلات الأرض وفاتناتها.

إذا كنا نبحث عن الجمال، فلا أجمل من جمالها وابتسامتها كلما دخلنا بيوتنا واستقبلتنا بها، وإذا كنا نبحث عن المال، فلا غنى أكبر من قناعتها، أما إذا نريد الوفاء، فلا أوفى من زوجاتنا البحرينيات، أما صبرهن وتحملهن طباعنا فلا حد له ولا مثيل.

إذا كان من حق كل رجل أن يبحث عن شريك حياته في كل بقاع الدنيا، فإن من حقنا نحن البحرينيين أن نقولها بكل صراحة ويقين، إن نساءنا هن غاية آمالنا، ومطمح اختياراتنا، لأننا لو بحثنا في مشرق الأرض ومغربها، فلن نجد لهن مثيلاً ولا قريناً في طيبة قلوبهن ورضاهن وقناعتهن وصبرهن وتحملهن ونكرانهن لذاتهن من أجلنا، يكفينا فخراً أنهن يحملن أصالة هذه الأرض وبياض قلبها، ونقاء هوائها وجمال سمائها.

إذا قدر للزمان أن يعود بنا، فلن تكون إلا هذه البحرينية شريكة حياتنا، ولن تكون إلا هي اختيارنا برضا نفس وعقل، لأنها لا تقارن ولا توازى بكل النساء، وإذا كان من أمل يراودنا، فليس أكثر من وجودها قربنا، سنداً وعوناً وصديقاً وروحاً جميلة نرسم بها مستقبلنا وأمنيات حياتنا.

ولو قدمنا كل الهدايا والشكر والتحايا لهن، لما وفيناهن حقاً، ولا أجزلنا لهن ردّاً، يكفينا وجودهن قربنا لتكون حياتنا أجمل، فكل يوم نقضيه معهن هو أسعد الأيام، وكل ابتسامة منهن تساوي الدنيا وما فيها، أبعد كل هذا قد يسأل سائل، هل هناك أجمل من البحرينية؟


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1199574.html