صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 5317 | الثلثاء 28 مارس 2017م الموافق 18 صفر 1441هـ

بالفيديو... أحمد كاثرادا

توفي أحمد كاثرادا، أحد قادة الكفاح ضد الفصل العنصري في جنوب إفريقيا ورفيق نيلسون مانديلا في سجنه في روبن آيلاند، أمس الثلثاء (28 مارس2017) في جوهانسبرغ عن 87 عاماً، على إثر مضاعفات عملية جراحية.

وكان كاثرادا الذي ولد لعائلة من المهاجرين الهنود المسلمين، من قادة الصف الأول التاريخيين للمؤتمر الوطني الإفريقي، وأصبح نائباً ومستشاراً للرئيس مانديلا خلال ولايته الوحيدة على رأس جنوب إفريقيا (1994 - 1999).

وأدخل كاثرادا المستشفى مطلع الشهر الجاري لإجراء عملية في الدماغ وتدهور وضعه الصحي في الأيام الأخيرة. وأعلنت «مؤسسة أحمد كاثرادا» في بيان صباح أمس أنها «تنعى بحزن كبير وفاة القائد المخضرم في المؤتمر الوطني الإفريقي في مستشفى دونالد غوردون في جوهانسبرغ».

- ولد أحمد كاثرادا في 21 أغسطس1929 في مدينة صغيرة فيما كان يعرف باسم مقاطعة ترانسفال الغربية بجنوب إفريقيا، لعائلة من المهاجرين الهنود المسلمين.

- بدأ نشاطه السياسي وهو في الثانية عشرة من عمره عندما كان يوزع منشورات للمؤتمر الوطني الإفريقي في جنوب إفريقيا.

- ترك الدراسة في سن السابعة عشرة ليشارك في الكفاح ضد قوانين السكن المنفصل للسود.

- تم اعتقاله في 1963 مع نيلسون مانديلا ووالتر سيسولو وقسم من قادة المؤتمر الوطني الإفريقي في مقرهم السري في جوهانسبرغ.

- في العام 1964 صدر عليه حكم بالسجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة مع 7 آخرين من زعماء حزب المؤتمر الوطني الإفريقي وبينهم مانديلا.

- أمضى 18 عاماً في جزء شديد الحراسة في السجن سيئ السمعة أثناء فترة الفصل العنصري في جزيرة روبن، على بعد بضعة أميال من كيب تاون.

- في العام 1982 جرى نقله إلى سجن بولسمور، وتم إطلاق سراحه بشروط في 15 أكتوبر 1989 عندما كان يبلغ من العمر 60 عاماً، بعد أن أمضى نحو 26 عاماً في السجن.

- اشتهر في نهاية ثمانينات القرن الماضي خلال المفاوضات بين المؤتمر الوطني الإفريقي ونظام البيض، التي أدت مطلع التسعينات إلى سقوط نظام الفصل العنصري (الأبارتايد) وإلى أول انتخابات حرة في البلاد في 1994، والتي أسفرت عن فوز رفيقه مانديلا في الانتخابات الرئاسية.

- أصبح مستشاراً للرئيس مانديلا خلال ولايته الوحيدة على رأس جنوب إفريقيا (1994-1999).

- في العام 1999 ومع انسحاب مانديلا من الحياة السياسية وتقاعده، قام بإدارة مؤسسة مانديلا التي تعمل على مكافحة التفاوت الاجتماعي وفي الحقوق الإنسانية.

- ابتعد عن السياسة، لكنه في العام 2016، قام بإرسال خطاب مفتوح للرئيس جاكوب زوما، طالبه فيه بالاستقالة عقب الكشف عن استخدامه أموال دافعي الضرائب في تجديد منزله الريفي.

- لم يتزوج قط ولم يرزق بأولاد. وكان يعيش في السنوات الأخيرة من حياته مع باربارا هوغان إحدى أهم شخصيات النضال ضد الفصل العنصري.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1224856.html