صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 5328 | السبت 08 أبريل 2017م الموافق 20 ربيع الاول 1441هـ

بالفيديو... «الوسط» تفتح ملف «السحر والشعوذة»: مُحتالون يتحدّون القانون... ومختصون ينتقدون «الخرافات»

تفتح «الوسط»، في عددها اليوم (الأحد)، ملف السحر والشعوذة، وهي الظاهرة التي أخذت في الانتشار من قبل محتالين يتحدّون القانون، وتنقل قصص مجموعة ممن وقعوا في شباك محتالين، فيما حذر مختصون التقت بهم «الوسط» مما وصفوه بـ «الخرافات».

وقد جرم قانون العقوبات البحريني في المادة (310) مكرر «أعمال المزاولة والتكسب عن طريق ممارسة السحر والشعوذة والعرافة».

حيث تنص المادة على أنه «يعاقب بالحبس والغرامة أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من زاول على سبيل الاحتراف والتكسب أياً من أعمال السحر أو الشعوذة أو العرافة، ويعد من هذه الأعمال الإتيان بأفعال أو التلفظ بأقوال أو استخدام وسائل القصد منه إيهام المجني عليه بالقدرة على إخباره بالمغيبات أو إخباره عما في الضمير أو تحقيق حاجة أو رغبة أو نفع أو ضرر بالمخالفة للثوابت العلمية أو الشرعية».

يذكر أنه في السابق قبل إضافة هذه المادة إلى قانون العقوبات في العام 2010 كان يتم تجريم هذه الأعمال تحت مسمى أعمال النصب والاحتيال.

يشار إلى أنه ومن أجل التجريم قبل صدور المادة وبعدها يشترط فيه أن يكون القيام بهذه الأعمال من أجل التكسب.

وفي لقاء لـ «الوسط» مع استشارية الطب النفسي غردينيا الصفار، قالت: «إن عدم مراجعة الطبيب النفسي في حالة المعاناة من أي مرض نفسي، خوفاً من نظرة المجتمع السلبية لهذا الأمر، هو ما يدفع المريض للتعامل مع هذا الأمر أو تفسيره على أنه حدث بدافع الحسد أو الشعوذة، على رغم أن المؤثرات على الحالة النفسية والحالة الزوجية كثيرة، ولكن الشعوذة ليست منها».

وفي سؤال وجهته «الوسط» إلى المعالج النفسي السيدكامل الهاشمي بخصوص عمل السحر، أجاب «أنه من الطبيعي أن تنتشر الخرافات والاعتقادات لدى المجتمع في مرحلة من المراحل، ولكن عندما يتطور المجتمع في وعيه وفي تفكيره وفي طرق تعامله مع الحياة وتكوينه للصور الذهنية، سنجد أن المجتمع سيرتقي إلى مراتب أعلى في مستوى تعامله مع حقائق الواقع الخارجي».

يشار إلى أن الكثير من الناس يتوجهون إلى بعض المتصدين لعلاج المرضى المصابين بتأثير السحر أو بمس من الجن، للخلاص من المشكلات التي قد تنتابهم في حياتهم ولاسيما المشكلات النفسية منها والتي قد تصيبهم وتؤثر على حياتهم سواء على مستوى الحياة الزوجية أو الاجتماعية وغيرها.

ولأن الناس وبطبيعتهم البشرية يبحثون عن الخلاص من الأزمات فيلجأون حينها إلى من يعتقدون أن بإمكانه مساعدتهم على ذلك، مما يفتح المجال أمام الكثيرين بأن يستغلوهم ويستنزفون أموالهم، بأمور لا تمت إلى العقل والشرع بصلة.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1228446.html