صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 5328 | السبت 08 أبريل 2017م الموافق 05 ربيع الاول 1442هـ

أعمال شعوذة تحرم فتاة خليجية من الزواج... وينتهي بها الأمر إلى الموت

كانت الشابة ذات (21 ربيعاً) تعشق شاباً، وكانت كل أمنيتها أن يصبح هذا الشاب زوجاً وأباً لأبنائها، ولكن من سوء حظها أنها كانت لديها صديقة غير صدوقة.

فقد عملت تلك الصديقة على ألا يتم هذا الزواج، وإن كان هذا الأمر متوقفاً على اللجوء إلى أساليب محرمة كالسحر والشعوذة.

وفعلاً قامت هذه الصديقة بعقد السحر، كانت الشابة ذات (21 عاماً) تعيش على أمل أن تتزوج من هذا الشاب، ولكن النتيجة الصادمة وما لم يكن بالحسبان أن ينتصر تأثير الشر وتكون فاعليته أقوى وأسرع، وبدأت هذه الأيام تتلاشى شيئاً فشيئاً وكأنها السراب وذهبت إلى نهاية لم تكن تتوقعها، واستطاعت الصديقة غير الصدوقة تحقيق مرادها، وفعلاً لم يتم هذا الزواج وانتهى الحلم إلى دون رجعة.

وبعد فترة من الزمن تزوجت هذه البنت برجل آخر، ولكن مع الأيام عادت هذه الصديقة مرة أخرى لإصابتها بالضر باستعمال سحر جديد من أجل تفريقها عن زوجها، ومع الأيام بدأ زوجها بالتغير عليها، فتأثرت هذه البنت كثيراً وأصيبت بحالة هيستيرية، وتقوم بالصراخ وتخرج للشارع من دون حجاب في أوقات متأخرة بالليل.

هكذا روت العائلة القصة للسيدكامل الهاشمي ليكمل بدوره إلى «الوسط» باقي فصول القصة، نعرضها في السطور التالية:

قبل فترة وصلتني رسالة عبر «الواتساب» من عائلة خليجية تشرح وفاة ابنتها الشابة ذات الـ (21 عاماً)، نتيجة سحر قامت بعمله لها إحدى صديقاتها وأضرتها به، وكان اقتراح أختها أن يؤتى بها إلى مملكة البحرين للعلاج سواءً كان عند علماء دين أو في الطب النفسي، وفعلاً تم نظم أمرهم وجاؤوا بالبنت المريضة إلى مملكة البحرين لبدء العلاج وكانت أختها صاحبة الاقتراح مرافقة لها، وبعد أسبوع من العلاج في مجمع السلمانية الطبي فارقت الفتاة المريضة الحياة.

كان هذا محتوى الرسالة التي وصلتني، وبسبب انشغالاتي لم أقم بالرد على الرسالة، وفي المساء أتاني اتصال يخبرني أن الرسالة التي وصلتني عبر الواتساب هم أصحابها، وأنا بدوري عظمت لهم الأجر وبادرتهم ما هو دوري وما أستطيع فعله وخصوصاً أن البنت قد توفيت.

بينما أنا أتحدث معهم عبر الهاتف كنت أسمع صراخاً لفتاة بشكل هيستيري، فبادروا بالقول إننا نعلم أن المشكلة انتهت بوفاة ابنتنا ولكن المشكلة لم تقف عند هذا الحد، وكما تنقل العائلة، أن الحالة المرضية نفسها التي كانت تشكو منها البنت التي توفيت قد انتقلت إلى أختها التي رافقتها فترة علاجها في البحرين، وهذه البنت هي التي تسمع صراخها الآن.

والآن لدينا طلب في أن نُحضر إليك هذه البنت وننظر ما هي المشكلة التي تشكو منها لنبدأ بعدها مرحلة العلاج، وفعلاً تم ترتيب موعد مستعجل معهم بحكم أن حالتهم طارئة وأنهم من بلاد أخرى، بأن يأتوا إلى البحرين ونرى ما نستطيع فعله.

جاء الموعد وحضرت العائلة بالكامل مع البنت المريضة وقبل الكلام عن الحالة الجديدة جرى الحديث عن البنت التي توفيت وشرح ظروف الوفاة وما سبقها ورافقها من أحداث.

بعدها جلست مع البنت المريضة وتحدثت معها فسكنت وهدأت فكانت الحالة التي تعيشها هي بسبب الصدمة وتحميل نفسها مسئولية السبب في وفاة أختها لأنها هي من اقترحت على العائلة أن تأتي بأختها إلى البحرين من أجل العلاج.

والحمد لله رب العالمين تماثلت للشفاء وحالتها كانت بسيطة، وبعد مدة اتصلت بي وكانت حالتها ممتازة ولا تشكو من الحالة التي انتابتها.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1228448.html