صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 5328 | السبت 08 أبريل 2017م الموافق 02 صفر 1442هـ

حقد وكراهية وراء عمل سحر لطفلة لم يتجاوز عمرها شهراً

قال المواطن (أ.س)، «تزوجت وكنت أحب زوجتي وأعيش معها في حياة ملؤها الحب والمشاعر، وبفضل من الله تعالى، قد أنجبت لي ما تمنيت بنتا وسميتها مسمى أحببته منذ الصغر زينب، كانت بالنسبة إلينا هي كل حياتنا ومتنفسنا الذي نعيش من خلاله، ومصدراً للبهجة والفرح بالنسبة إلينا، لا تفارق وجهها الابتسامة».

وواصل «أفقت يوماً من الأيام على صياحها وهي لم تتجاوز الشهر من عمرها، ولكن هذه المرة لم يكن صياحها كالمعتاد، ولكن كان بشكل غير طبيعي، مما أفزعني وتركني في حالة من الاضطراب لا أعلم ماذا أفعل معها، بل وصل الأمر إلى أن تنقلب مشاعري تجاه زوجتي، وبدون مقدمات وما كنت أعلمه أن شعورا أصبح وكأنما أني لا أحبها، وكانت ابنتي زينب تطيل البكاء نهاراً وليلاً وأمها غارقة في صمت وبلا كلام، وأنا مرتاح من صمتها لأنني أكرهها، ولكني لا أعلم السبب الذي يدفعني لذلك».

وقال: «بعد صمت وبكاء، كسرت زوجتي صمتها، وبادرتني بالحديث: ابنتنا مريضة لنذهب بها إلى المستشفى. أخذت زينب وأمها إلى المستشفى، أجريت لها الفحوصات اللازمة فقيل لنا أن سبب بكائها هو الغازات والحساسية بسبب حليب أمها! مباشرة بادرت الطبيب ببعض الأسئلة هل يضر حليب الأم؟ لا تدخن وأكلها طبيعي منزلي 100 في المئة».

وأضاف « لم تكترث الأم لهذا الأمر وواصلت الرضاعة، حتى تشوه جسم ابنتنا زينب من الحساسية، وبعد شهرين مع تحمل معاناة الصياح، اضطررنا إلى ذهابنا لعيادة خاصة بالجلد، فكانت النتيجة أن ابنتكم مصابة بمرض جلدي وليس له علاقة بالرضاعة! وأن هذا الأمر نتيجة عدوى انتقلت إلى ابنتكم، وأن علاج هذا المرض لا يتجاوز الأسبوع، وإذا تجاوز هذه المدة راجعوا مرة أخرى بعد أسبوع».

وواصل « بعد شهرين من القطيعة بيني وبين زوجتي حنت المشاعر وتلاطفنا أنا وزوجتي، وعكر الأجواء الجميلة أن أصبنا أنا وزوجتي بنفس الداء الذي تشكو منها ابنتنا، وزادت الحساسية عند ابنتنا أيضاً، فذهبنا للطبيب فتعجب مما رأى، وأن الداء قد انتقل إلينا أنا وزوجتي أيضاً، وأن ابنتنا لم تتماثل للشفاء هي الأخرى، واستمر بنا الحال مع المواظبة على الدواء الموصوف من الطبيب إلى مدة العام والنصف، حتى صادف أن التقيت بأحد المؤمنين ونصحني بعدة أمور إذا التزمت بها وتغيرت حالتي فاعرف أنك مسحور، وإذا لم تتغير فهذه عدوى».

سقطت من حياتي ولكنها رجعت بقوة

وذكر «وبعد التزامي بالعلاج والبرنامج الروحي الذي أعطاني اياه هذه الشخص المؤمن، بدأت بقراءة القرآن الكريم والبقاء على طهارة، وأحسست أني أنجذب إلى نصفي الآخر، وأن نفسيتي قد تغيرت مع زوجتي، وبدوري أقنعتها أن تلتزم هي أيضاً بالبرنامج الروحي، فترددت في البداية لانني سقطت من حياتها فلا حب ولا إقبال، ولكنها التزمت بالبرنامج لمدة أسبوعين وشعرت هي الأخرى بتغير مشاعرها اتجاهي وأصبحت تتقرب مني».

تتألم زينب ولا تسكت من البكاء

تابع «ولكن الغريب في الأمر والذي لم نكن نعلم له سببا، أننا كلما تقربنا من بعضنا بعضا وتحدثنا ودياً أجهشت زينب بالبكاء ولا تهدأ وتبدأ معها الآلام، فما كان مني إلا أن اتصلت لصديقي وشكوت له الحال فطلب اسماءنا جميعاً وأسماء أمهاتنا على أن نرافقه بعد يومين إلى شخص آخر مؤمن».

أنتم مسحورون

وواصل «في أثناء الطريق أخبرني صديقي أني مصاب بالسحر، وأننا متوجهون إلى مقابلة شخص لفك السحر، فقلت له يقيناً لا أصدق هذا الكلام وأنه هراء وأهاويل وحديث نساء، فأجابني بابتسامة خفيفة سترى ذلك بعينك».

تحرك الكيس وأنا أنظر إليه

وقال: «وصلنا أنا وصديقي إلى المنزل المطلوب ودخلنا إلى المجلس وجلسنا ننتظر، دخل علينا شخص وجلس ينظر إليه نظرة رفق وقال ليي الله يساعدك بما بليت في عائلتك، أنت وزوجتك وابنتك مسحورون من أول شهر لولادة زوجتك، وأن الذي قام بعمل السحر لكم هو انسان حاقد عليك وعلى أهلك، يضحك معك صباحاً ويكيد لك بالليل».

وأكمل «طلب مني قراءة بعض الورود وكتب أسماءنا جميعاً فتمتم ببعض الآيات، وكان بحوزتي كيس صغير قد طلب مني إحضاره معي، أخذه مني ووضع تحت مكبس البخور وأصبح يتمتم ببعض الآيات حتى رأيت عجباً إذ إن هذا الكيس قد تحرك من مكانه وأنا أنظر إليه».

وتابع «أمرني بفتح الكيس وإذا به ورقة قد لفت وأغلقت بإحكام، أخذه مني وفتحه ببطء وإذا به طلاسم وبعض الأحرف التي تعلمناها في الصغر أبجد هوز...، و3 مجسمات وعليها نقاط، والغريب أن هذه النقاط هي نفس مواقع الضرر في اجسادنا».

هلاك... حقد... طلاق ولا عودة

وأكمل «كان مكتوب فيها هلاك، حقد، كراهية، طلاق ولا عودة، فقال لي علاجك اليوم هو بيدك، وألا تحدث بما رأيت حتى لا ينتشر الأمر فيكيد لك الذي كاد لك بالأمس، خذ هذا وارمه في البحر، وإذا سألك المقربون قل الحمد لله تعودت على البلاء، وبعد هذه الجلسة بأسبوع تحول حالنا إلى الأفضل».

وواصل «إلى يومي هذا لا اعرف الجاني، ولكن الحمد لله وبعد أن تغير حالي لم اكترث بصاحب الفعلة، وأن الله بعباده بصير وعنده لا يظلم العبد، وبيني وبينه عدل الله، فهذا لم يظلمني فقط فقد ظلم ابنتي وحرمها الراحة والصحة طيلة سنة ونصف، وللعلم الآثار ليومنا هذا موجودة بجسدها وجسد الأم وجسدي ولله المشتكى».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1228449.html