صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 5339 | الأربعاء 19 أبريل 2017م الموافق 20 ذي القعدة 1445هـ

بالفيديو... بـ «ذاكرة بحرينية» و«البيت العود»... أم جاسم تودع الحياة

بذاكرة بحرينية أصيلة ممزوجة بتفاصيل البيت العود، استطاعت العبدة أحمد حسين الكش المعروفة بأم جاسم أن ترسم البسمة على وجوه المواطنين، الذين أعربوا عن حزنهم الكبير إثر انتشار نبأ رحيلها أمس الأربعاء (19 أبريل/ نيسان 2017) بعد سنوات أفنتها في خدمة المجتمع والمأتم، ولقي انتشار نبأ وفاتها صدى واسعاً بين المواطنين، وذلك بعد أن ذاع صيتها مؤخراً إثر ظهورها في مقاطع فيديو من إنتاج صحيفة «الوسط».

رحلت الفقيدة تاركة وراءها عدداً من البنات والأولاد أكبرهم جاسم، الذي أشار إلى أن «تربينا وشربنا دفء الحب والحنان منها، بصماتها واضحة في المجتمع، فهي خادمة المأتم والمجتمع، ويحبها الناس كافة، لذلك تأثروا برحيلها وكأنهم جميعاً أولادها وبناتها».

وعن تفاصيل الانتكاسة الأخيرة بصحتها، أجاب جاسم: «كانت المرحومة في أواخر الأيام الماضية تشعر بالتعب ولكنها مع ذلك لم تتوانَ وتتراجع عن خدمة الناس والمأتم، وزيار قبر شقيقها المتوفاة، ولكن عندما عادت ليلاً اتصل بي الوالد وأبلغني عن تعرضها لانتكاسة صحية، وحضرت فوراً وقمت بنقلها إلى المستشفى العسكري وبعد الفحوصات والمنظار تبين تضرر الكبد بشكل كبير، وعلى رغم تجاوزها مرحلة الخطر وفق كلام الطبيب المعالج إلا أنها سرعان ما تدهورت صحتها معلنة رحيلها عن هذه الدنيا».

وتقدم جاسم بالشكر لكل من واساهم بهذا الخطب الأليم، مؤكداً «ليست والدتي فقط بل والدة الجميع، وما تضامن الجميع إلا دليل على المحبة الكبيرة التي استطاعت والدتي نيلها بجدارة».

يذكر أن أم جاسم مارست عدة مهن كان من أهمها الطب الشعبي البديل، حيث كانت نسوة قرية كرزكان والقرى المجاورة يأتينا لها للتداوي والعلاج.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/1232277.html