صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 2176 | الأربعاء 20 أغسطس 2008م الموافق 19 ذي القعدة 1444هـ

المحافظون يضغطون لاستقالة مساعد للرئيس الإيراني

أفادت وسائل إعلام محلية أنّ المعسكر المحافظ يُمارس مزيدا من الضغوط لاستقالة مساعد للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إثر تصريحات أكّد فيها أنّ الجمهورية الإسلامية «صديقة لشعب (إسرائيل)». وكان اسفنديار رحيم مشائي المسئول عن السياحة في إيران قد أعلن منتصف يوليو/ تموز الماضي أنّ «إيران صديقة لشعب (إسرائيل)». كما أعاد التأكيد منتصف الشهر الجاري أنّ «إيران لا تكن أيّ عداء حيال الشعب الإسرائيلي».

ونقلت وكالة الأنباء الطلابية (إيسنا) عن السيد حسين حمداني قوله: «ليس مناسبا أن يعين الرئيس في موقع حكومي شخصا لا شجاعة لديه للإقرار بالخطأ وتقديم اعتذارات». وأضاف «بالنسبة للشعب الثوري الإيراني، تشكّل عبارة الإمام الخميني بشأن ضرورة اختفاء (إسرائيل) مثاله الأعلى».

من جهته، قال المتحدّث باسم جمعية العلماء المقاتلين حجة الإسلام أحمد صالح إنه يتعيّن على مشائي أنْ «يستقيل بأسرع وقت ممكن»، مؤكّدا انه «أمر لا يمكن أن يتحمله الشعب عندما يتحدّث مساعد الرئيس عن الصداقة مع شعب (إسرائيل)».

جاء ذلك في حين اعتبر الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية (موساد) افراييم هاليفي في تصريحات نشرت أمس، أن أحمدي نجاد هو «أجمل هدية» لـ «إسرائيل» لأنه يخدم مصالحها.

وقال هاليفي في تصريح إلى قناة «الحرة» الأميركي إنّ «أحمدي نجاد هو أجمل هدية حصلنا عليها. لا يفعل سوى تقديم الخدمات لنا». وأضاف «كل كلامه دليل على أنّ إيران اليوم هي إيران لا يمكننا العيش معها. انه يوحد العالم ضد إيران». وتابع رجل الاستخبارات السابق «لم يكن في أمكان (الموساد) أنْ يقوم بعملية أفضل من أجل الإتيان برجل مثل أحمدي نجاد على رأس إيران».

في سياق آخر، اتهم نائب وزير الداخلية الإيراني للشئون السياسية علي رضا أفشار أمس أميركا باستخدام خمسة آلاف خبير في شئون الحرب النفسية ضد بلاده، في إشارة إلى تصريحات المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية السيد علي خامنئي من أنّ الحرب النفسية «تمثل التهديد الأوّل الذي يمارسه العدو».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/163301.html