صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 2176 | الأربعاء 20 أغسطس 2008م الموافق 13 ربيع الاول 1445هـ

مصر ستدعو الفصائل الفلسطينية لحوارات ثنائية خلال أيام

قال مسئول فلسطيني أمس (الأربعاء) إن مصر تنوي توجيه دعوات اللقاءات الثنائية للفصائل الفلسطينية في القريب العاجل لتهيئة الأجواء لإطلاق حوار فلسطيني وطني شامل.

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية صالح ناصر للصحافيين في غزة: «علمنا من المصريين أن دعوات اللقاءات الثنائية ستوجه للفصائل في القريب العاجل من دون تحديد موعد»، مضيفا أن السفير الفلسطيني في القاهرة قال إن تلك اللقاءات ستبدأ الأسبوع المقبل.

ورجح ناصر أن تتم اللقاءات في القاهرة الأسبوع المقبل، مؤكدا أن الدعوة ستوجه إلى القوى والفصائل كافة. وقال إن القاهرة جادة وستباشر بتوزيع الدعوات، لافتا إلى أن الفصائل أبدت ترحيبها بهذا التوجه. وأكد أن القاهرة ستحاول الآن معرفة موقف كل تنظيم من الحوار الوطني الشامل.

ومن جهته، نفى القيادي البارز في «حماس» محمود الزهار تلقي حركته دعوة رسمية لبدء حوارات القاهرة، مشككا في نوايا الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتوجه لحوار جدي يفضي إلى مصالحة.

وفي تطور متصل، نفت مصادر مصرية اعتزام القاهرة إرسال قوة عربية تحت قيادة مصر إلى قطاع غزة وذلك على خلفية تقارير في هذا الشأن في الأيام الماضية.

وقال مصدر مصري لصحيفة «الحياة» الصادرة أمس إن مصر طرحت «إرسال قوة عربية من مختلف الدول لإعادة بناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أسس وطنية، وليس لأي غرض آخر».

وكانت فصائل فلسطينية على رأسها «حماس» والجبهة الشعبية أعلنت الثلثاء رفضها لفكرة إرسال مثل هذه القوة واعتبرت أن مثل هذه الخطوة تستهدف «حماية الاحتلال».

في غضون ذلك، كشفت صحيفة «معاريف» عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي اتخذ قرارا وصفته بـ «التاريخي» ويقضي باستيعاب 7232 هنديا في «إسرائيل» كمهاجرين بدعوى أنهم يهود من أبناء «سبط منشيه».

وأشارت إلى أن هذه الهجرة ستتم بشكل تدريجي بحيث سيهاجر إلى «إسرائيل» بضع مئات كل شهر وأن تنتهي هذه العملية في غضون عامين. وكان هاجر إلى «إسرائيل» مجموعة من «أبناء سبط منشيه» وحتى العام 2003 لم يكن يتجاوز عدهم مئة مهاجر في كل عام إلى أن اتخذ وزير الداخلية الإسرائيلي حينئذ ابراهام بوراز قرارا بوقف هذه الهجرة حتى يتم التأكد من يهوديتهم.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنها تنوى الشروع قريبا في مفاوضات مع مستوطنين لإخلاء خمس نقاط استيطانية في الضفة الغربية.

إلى ذلك، قال رئيس دائرة شئون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إنه جرى إعداد أربعة ملفات للاجتماع مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي ستصل إلى المنطقة الاثنين المقبل.

أمنيا، صرح مصدر أمني فلسطيني أن الأجهزة الأمنية أغلقت جمعية الإصلاح الخيرية التابعة لـ «حماس» في أريحا «بدواعي فساد مالي وإداري» واعتقلت ثلاثة من مسئوليها.

كما قالت مصادر فلسطينية إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات «وهمية» مخترقا حاجز الصوت في أجواء قطاع غزة. يشار إلى أن هذه من المرات النادرة التي تحلق فيها طائرات حربية إسرائيلية في أجواء غزة وذلك منذ بدء سريان اتفاق للتهدئة قبل نحو شهرين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته اعتقلت سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية. وقال متحدث عسكري «إن اعتقال هؤلاء وهم من المطلوبين لأجهزة الأمن الإسرائيلية جرى في مناطق عدة من الضفة الغربية وذلك بعد مداهمة منازلهم».

وأغلق الجيش الإسرائيلي ثلاث إذاعات فلسطينية محلية في الخليل بالضفة. وأعلن أيمن القواسمة صاحب إذاعة الحرية «اقتحموا مكاتبنا وصادروا تجهيزاتنا» مضيفا «سبق وحصل لنا الشيء نفسه في السابق». وأكد أن اثنين من العاملين في الإذاعة اعتقلا.

وأكدت كتائب «عز الدين القسام» الجناح العسكري لـ «حماس» أن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز لديها «سيلقى مصير الطيار الصهيوني» رون أراد في حال واصلت (إسرائيل) «المماطلة في ملف صفقة الأسرى».

وقال الناطق باسم القسام أبوعبيدة إن «خيار أسر الجنود الإسرائيليين سيبقى مطروحا من أجل تحرير الأسرى كافة»، محذرا من أنه «إذا استمر هذا التعنت فليعتبر العدو شاليط أراد رقم 2».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/163304.html