صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 2501 | السبت 11 يوليو 2009م الموافق 13 ربيع الاول 1445هـ

حملة «كلنا نقرأ» تنطلق بمشاركة شبابية قوية

انطلقت من مجمع السيف أمس (السبت) حملة «كلنا نقرأ» بمشاركة عدد كبير من الشباب البحريني. فقد شارك نحو 50 شابا وشابة في حملة «كلنا نقرأ» التي تنظم من قبل مجموعة من الشباب البحريني وبدعم من وزارة الثقافة والإعلام. وقالت مسئولة تنظيم الحملة أمل المرزوق إن انطلاق الحملة جاء بهدف تعزيز وتشجيع القراءة عند الشباب والأطفال معا، مشيرة إلى أن الحملة تنظم أيضا حلقات نقاشية عن بعض الكتب.


50 شابّا وشابة يشاركون في إطلاق حملة «كلنا نقرأ»

ضاحية السيف - فاطمة عبدالله

شارك ما يقارب 50 شابّا وشابة في حملة كلنا نقرأ التي انطلقت أمس بمجمع السيف بتنظيم من مجموعة من الشباب البحرينيين من مختلف الفئات العمرية وبدعم من وزارة الثقافة والإعلام.

وبدأت حملة «كلنا نقرأ» أمس بتنافس قوي بين الحضور وخصوصا أن هذه الحملة هي الأولى من نوعها فهي انطلقت من الشباب ووجهت إلى الشباب في الوقت ذاته.

وأوضحت المنظمة للحملة أمل المرزوق أن هذه الحملة هي حملة شبابية انطلقت بهدف تعزيز القراءة عند الشباب والأطفال معا، إلى جانب أنها تهدف إلى تشجيع الشباب على القراءة، وخصوصا أن الحملة تقدم حلقات نقاشية عن بعض الكتب، إلى جانب أنه سيتم تدشين بعض الكتب سواء كان مؤلفوها بحرينيين أم خليجيين، مشيرة إلى أن هذه الحملة ستستمر لمدة شهر كامل، في الوقت الذي أطلق فيه القائمون على الحملة اقتراحا بأن تستمر هذه الحملة لمدة أطول حتى يستفيد منها الشباب البحريني، والمثقفون والأدباء والأطفال في الوقت ذاته. ولفتت المرزوق إلى أن هذه الحملة انطلقت فكرتها من بعض الشباب، وبعدها تم رفع الفكرة إلى وزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد بن إبراهيم آل خليفة، إذ دعمت الفكرة ماديّا ومعنويّا.

وأشارت المرزوق إلى أنه من خلال هذه الحملة بإمكان المواطنين الحصول على عدد من الكتب بصورة مجانية إما عن طريق الموقع أو عن طريق الحضور إلى مكان الحملة، إلى جانب أنه سيتم توزيع الكتب التي تتم قراءتها في الحملة على المشاركين بصورة مجانية.

وعن طبيعة هذه الكتب نوهت المرزوق إلى أن الكتب التي تتم قراءتها ومناقشتها متنوعة، فهي تتنوع بين الأدبية والسياسية والكتب المعمارية والكتب القانونية والكتب العصرية، إضافة إلى وجود يوم مخصص للأطفال يتم فيه قراءة القصص لهم في منتزه عين عذاري، إذ إن القائمين على الحملة اهتموا بالأطفال وخصوصا أنهم مستقبل البحرين، لذلك لابد من تغذيتهم بحب القراءة.

ومن الكتب التي ستتم مناقشتها على مدى شهر كتاب «عزرايل» ليوسف زيدان التي تعكس صراعات مذهبية في الديانة المسيحية خلال القرن الخامس الميلادي، بعد اعتناق الإمبراطورية الرومانية ديانة جديدة، وقد أعقب ذلك صراعات مذهبية أخرى داخل الكنيسة ذاتها، إلى جانب وجود قراءة لكتاب حسن مدن «ترميم الذاكرة»، وقراءة في كتاب «الرجال من المريخ... النساء من الزهرة» وقراءة في كتاب «عمارة الفقراء» وقراءة في كتاب «لا يوجد مصور في عنيزة» لخالد البسام.

وعن نسبة الإقبال على قراءة الكتب فقد بلغ عدد المشاركين في أول يوم 50 بعد أن كان عدد المشاركين 30، إلى جانب حضور عدد من الشخصيات والإعلاميين الذين انضموا إلى حملة كلنا نقرأ


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/164915.html