صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 2501 | السبت 11 يوليو 2009م الموافق 13 ربيع الاول 1445هـ

في رسالة بعثها سمو رئيس الوزراء لرئيسة المجلس

تطلّع بحريني لعضوية المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة

أعرب رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة عن تطلع مملكة البحرين لأن تصبح عضوا في المجلس الاقتصادي و الاجتماعي في الفترة من 2011-2013، حيث تعلق البحرين أهمية كبيرة على عمل المجلس وعلى دوره باعتباره جهازا منسقا داخل الأمم المتحدة.

وأكد سموه في رسالة بعث بها لرئيسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة في دورته الحالية والسفيرة ورئيسة بعثة لكسمبورغ الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك سيلفي لوكاس، إن مملكة البحرين ومن خلال بعثاتها الدائمة في نيويورك وجنيف ستواصل مشاركاتها النشطة في عمل المجلس الاقتصادي و الاجتماعي وأن تقدم كل الدعم الذي تحتاجه رئاسة المجلس للقيام بهذه المهمة الكبيرة.

وشدد سموه في رسالته على أهمية الدورة الحالية للمجلس وما يحفل به جدول أعمالها من موضوعات، وخصوصا أن العالم ما يزال تحت عبء ووطأة أزمة اقتصادية ومالية زعزعت اقتصاديات كثير من الدول المتقدمة والنامية في العالم على حد سواء.

وأكد أن مملكة البحرين قامت وتقوم بتحقيق إنجازات اقتصادية واجتماعية وسياسية كبيرة وهي عملية نتج عنها مزيد من الاستقرار والنمو الاقتصادي والرفاهية للجميع، وأن حكومة البحرين عاقدة العزم على وضع التنمية الاقتصادية هدفا رئيسيا بحيث يصل تأثيرها إلى كل مواطن وإيجاد المناخ الملائم لاستمرار عملية النمو الاقتصادي و التقدم الاجتماعي المتوازن.

قام بتسليم الرسالة مستشار سمو رئيس الوزراء الشيخ حسام بن عيسى آل خليفة وذلك لدى اجتماعه أمس (السبت) برئيسة المجلس الاقتصادي و الاجتماعي سيلفي لوكاس بمكتبها بقصر الأمم المتحدة في جنيف.

وأشار سموه إلى الاجتماع التحضيري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لدول غرب آسيا بشأن «التنمية الحضرية» والذي عقد في البحرين العام الماضي وقال «إنه كان فرصة ممتازة لمناقشة التحديات المتعلقة بالنمو السكاني والتنمية الحضرية وتأثير ذلك على إنجاز الأهداف الدولية المتفق عليها والالتزامات المتعلقة بالتنمية المستدامة، حيث كانت البحرين الدولة الأولى في غرب آسيا التي استضافت وتطوعت بالعمل عن طريق هذا الاجتماع بجميع أعضاء المنظمة للمشاركة في الاجتماع السنوي، إذ كان المؤتمر ناجحا بكل المقاييس».

وأعرب سموه عن تطلعه بأن تستضيف مملكة البحرين مثل هذه الاجتماعات مستقبلا، لما لها من أهمية عالمية لها أثرها الواضح على التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد سموه أن تنمية العنصر البشري ورفع قدراته ومهاراته وتحسين مستوى معيشته ورفاهيته ستظل الأساس الذي انطلقت منه الحكومة وجعلت منه هدفا أساسيا تسعى إلى تحقيقه بإدراكها الكامل للارتباط الوثيق بين تحقيق التنمية المستدامة وبين الإنجاز في مجال التنمية البشرية بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية.

من جانبها أعربت سيلفي لوكاس عن تطلعها للتعاون الوثيق مع مملكة البحرين لإسهامها الكبير في أعمال الأمم المتحدة واستضافتها للاجتماع التحضيري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لدول غرب آسيا بشأن التنمية الحضرية الذي عقد في البحرين العام الماضي.

ورحبت لوكاس بالدعوة التي تلقتها من سمو رئيس الوزراء لزيارة البحرين، وقالت «إنها فرصة للاطلاع على تجربة البحرين التنموية وعملها الدءوب من أجل حياة أفضل لمواطنيها».

وأشارت إلى أنها ستبذل قصارى جهدها لأن تكون البحرين عضوا فعالا في المجلس الاقتصادي و الاجتماعي عبر مساهماتها القيمة في شتى المجالات التي يناقشها المجلس، حيث أن إصرار البحرين على الانضمام للمجلس يعكس مدى الجدية والرغبة في تفعيل دور الأمم المتحدة واحتواء أية مشكلات دولية لأن يكون للبحرين فيها إسهام ولو بسيط


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/164916.html