صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 2663 | الأحد 20 ديسمبر 2009م الموافق 23 ربيع الاول 1441هـ

مقتل 49 مدنيا في الغارة على مخيم «القاعدة»

صنعاء: الحوثي مصاب بجروح بالغة وسلم قيادة التمرد لصهره

قال موقع «26 سبتمبر.نت» التابع لوزارة الدفاع اليمنية أمس (الأحد) إن قائد التمرد الزيدي في شمال اليمن عبدالملك الحوثي أصيب بجروح بالغة واضطر إلى نقل موقعه بسبب القصف الذي طاله، كما سلم قيادة التمرد لصهره.

وقال الموقع نقلا عن مصادر في صعدة إن قصف القوات الحكومية لمعاقل التمرد في صعدة أجبرت «عبدالملك الحوثي وعددا من القيادات التي كانت توجد إلى جواره في منطقة مطرة إلى مغادرتها والانتقال إلى منطقة أخرى» قد تكون منطقة حيدان.

وذكر الموقع إن الحوثي «يعاني حاليا من إصابات بالغة بعد نجاته من موت محقق نتيجة لقصف كاد أن يودي بحياته ما جعله يوكل مسئولية القيادة لمن تبقى من عناصره إلى صهره يوسف المداني».

وأشار الموقع إلى أن عناصر التمرد يعيشون حالة «من الفوضى والتشتت بعد الضربات الموجعة التي تلقتها (العناصر) وبخاصة في منطقتي مطرة وضحيان التي تم فيها تدمير مقرات القيادة ومخازن الأسلحة والمؤن والوقود وورش صناعة الألغام والمتفجرات التي كانت توجد في تلك المنطقتين».

من جهته قال متحدث باسم التمرد الحوثي لوكالة «فرانس برس» أن 54 مدنيا بينهم نساء وأطفال قتلوا أمس في غارة شنها الطيران السعودي على مدينة النظير في منطقة رازح بمحافظة صعدة شمال اليمن.

وقال المتحدث في اتصال مع وكالة «فرانس برس» في دبي «هناك مجزرة كبيرة ارتكبها السعوديون في منطقة رازح بمحافطة صعدة، فقد تم قصف مدينة النضير وخلال القصف الجوي، سقط 54 قتيلا بينهم نساء وأطفال».

وذكر المتحدث الذي قدم نفسه باسم «علي» إن «الطيران دمر خمسة بيوت» وقال إن أصحاب هذه البيوت «مدنيون عزل».

إلى ذلك، أشار المتحدث إلى أن هناك «زحف سعودي على قرية زوى» (في صعدة) مشيرا إلى تقدم أكثر من خمسين آلية سعودية باتجاه القرية.

كما ذكر إن الجيش السعودي «أطلق أكثر مئتي صاروخ على الأراضي اليمنية « الأحد، بينما ظلت الجبهات الأخرى مع القوات اليمنية هادئة على حد قوله.

وكانت السعودية دخلت خط المواجهات مع الحوثيين مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني بعد مقتل أحد الحراس السعوديين بنيران متمردين متسللين.

وتؤكد المملكة إن قصفها يستهدف المتمردين المتسللين إلى أراضيها كما يهدف إلى منع عمليات التسلل والى حماية أراضيها من خطر الحوثيين.

ونفت السعودية وكذلك اليمن مرارا إن يكون القصف السعودي يستهدف مناطق يمنية.

وعلى صعيد آخر، أكدت مصادر سياسية وقبلية لوكالة فرانس برس الأحد إن 49 مدنيا بينهم 23 طفلا لقوا حتفهم في الغارة التي نفذتها القوات اليمنية الخميس ضد معسكر تدريب لتنظيم «القاعدة» في محافظة ابين جنوب شرق اليمن.

وقال مسئول محلي من مديرية المحفد التي تتبع لها منطقة المعجلة التي استهدفتها القوات اليمنية الخميس إن الغارة «التي لم تميز بين شخص وآخر أسفرت عن مقتل 49 مدنيا بينهم 23 طفلا و17 امرأة».

من جانبه قال مسئول قبلي إن «49 مدنيا لقوا حتفهم» مشيرا إلى أن القتلى ينتمون إلى قبيلته وهي قبيلة الكازم.

وأضاف المصدر القبلي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن «القاعدة قررت أن تقيم مخيما للتدريب على أرض نصب عليها هؤلاء البدو الرحل خيمهم، وقد اعتبرت القوات الحكومية إن البدو يأوون مقاتلي القاعدة».

وذكرت السلطات أن الغارة على المعجلة أسفرت عن مقتل 30 عنصرا من «القاعدة» بينهم أجانب وخصوصا سعوديون.

كما قتل أربعة عناصر آخرين من «القاعدة» في عملية متزامنة في منطقة أرحب في ضاحية العاصمة صنعاء.

ومن بين القتلى في أبين بحسب السلطات شخص يدعى محمد صالح الكازمي قد يكون قائد معسكر التدريب، إضافة إلى سعودي عرف عنه باسم إبراهيم النجدي.

وفي أعقاب العمليات التي نفذت الخميس، القي القبض على أكثر من 30 عنصرا من «القاعدة.»

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» أفادت السبت أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أعطى موافقته لهذه العمليات ضد مقاتلي «القاعدة».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/347190.html