صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 827 | الجمعة 10 ديسمبر 2004م الموافق 07 محرم 1446هـ

الضربة الأولى نصف المعركة

الكاتب: عبدالرسول حسين - Rasool.Hussain@alwasatnews.com

تماشياً مع مقولة «الضربة الأولى نصف المعركة» فإن مباراة منتخبنا واليمن اليوم تكتسب أهمية كبيرة في بداية مشوار الحلم الخليجي لمنتخبنا الكروي، فالفوز خيارنا الوحيد بعدما عانينا من عثرة البداية في الدورتين الخليجيتين الماضيتين إثر خسارتنا أمام قطر 1/2 في خليجي 15 وتعادلنا مع قطر سلبياً في خليجي 16 ما كلفنا الكثير.

تحدثت مع عدد من لاعبي منتخبنا في اليوم الأخير قبل السفر إلى الدوحة وكان هناك قلق من الخطوة الأولى على رغم ما يراه الكثيرون من سهولة المهمة أمام اليمن التي تشارك للمرة الثانية.

و«الضربة الأولى نصف المعركة» قاعدة أساسية في مثل نظام المجموعتين لا مجال فيه للتعويض عند الخسارة فيما الفوز يعزز الأمل في فرصة المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل لنصف النهائي قبل مواجهتي الكويت والسعودية.

وعلى رغم تخوفنا من ظروف وطبيعة أجواء دورات الخليج وانقلاب المقاييس الكروية فإنه يفترض أن يكون منتخبناً اكتسب خبرة التعامل مع المباريات المختلفة بعد سلسلة المباريات الدولية والودية التي خاضوها وكذلك احتراف 14 لاعباً وهو ما يحدث للمرة الأولى على المستويين الخليجي وحتى العربي.

وإذا كنا نحيل جميع الأوراق الفنية والتكتيكية إلى المدرب ستريشكو فإننا نأمل أن يضع ستريشكو منتخبنا في «صورته الطبيعية» البعيدة عن أية تجارب وخصوصاً في التشكيلة التي قد تؤثر على شكل وأداء المنتخب في بطولة لا تقبل التجارب وشعارها «صراع النقطة» بعدما اكتشفنا في (خليجي 16) ان المستويات الفنية الجيدة لا تسجل في التاريخ ولا تشبع الطموح دائماً.

وبعيداً عن مباراتنا اليوم، فإننا سعدنا بحفل الافتتاح الذي امتزج فيه الماضي والحاضر وكانت أبرز مميزاته هي الدور الجماهيري في فقرات الحفل وهو ما يحدث للمرة الأولى في الافتتاحات الخليجية.

وبعدما راحت «سكرة» احتفال الافتتاح جاءت «فكرة» الجد والإثارة داخل المستطيل الأخضر وسط توقعات بمنافسات قوية لأن البطل لن يعرف إلا مع صافرة الختام


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/427857.html