صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 2820 | الأربعاء 26 مايو 2010م الموافق 07 رمضان 1444هـ

السفير الألماني لـ «الوسط»: علاقاتنا مع البحرين تطورت منذ 2008

ميركل تصل إلى المنامة اليوم

تصل المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى البحرين اليوم (الخميس) ضمن جولة خليجية شملت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر.

ووصف السفير الألماني في المنامة هوبرت لانغ العلاقات الألمانية البحرينية بأنها قطعت شوطاً مميزاً في مختلف المجالات، وأنها تضاعفت منذ زيارة عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في العام 2008 لبرلين.

وبيّن السفير في تصريح لـ«الوسط» أن زيارة المستشارة الألمانية للمنامة تأتي ضمن جولتها إلى دول المنطقة وضمن توسيع دائرة التعاون الاقتصادي والتجاري.

من جانبها، واصلت المستشارة الألمانية جولتها في المنطقة، حيث وصلت أمس إلى قطر، في ثالث محطات جولتها الخليجية.

ولدى لقائها برئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، أكد الأخير أنه لن تكون هناك عملة خليجية موحدة خلال المستقبل القريب. وأضاف أنه لن تكون هناك عملة خليجية موحدة خلال العام أو العامين المقبلين، وأشار إلى أن هذا أمر يحتاج إلى الوقت.


السفير الألماني في حديث إلى «الوسط»:

العلاقات الألمانية البحرينية تطورت منذ 2008... ولا نتدخل في الشأن الداخلي... وميركل تزور المنامة اليوم

المنطقة الدبلوماسية - ريم خليفة

وصف السفير الألماني في المنامة هوبرت لانغ العلاقات البحرينية الألمانية بأنها قطعت شوطاً مميزاً في العلاقات اتسم بتوسع دائرة التعاون في مختلف المجالات ولاسيما أنها تضاعفت منذ زيارة عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة في العام 2008 لبرلين.

وأشار إلى أن زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للمنامة اليوم تأتي ضمن جولتها في دول المنطقة وضمن توسيع دائرة التعاون الاقتصادي والتجاري.

جاء ذلك في حديث مع «الوسط»، إذ أوضح لانع أن اتفاق التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات سيدخل حيز التنفيذ مع زيارة المستشارة، نافياً أن تكون مشاركة الشعب البحريني في أفراحه وأحزانه تعد تدخلاً في الشأن الداخلي، بل تأتي ضمن مهمات التواصل مع أفراد المجتمع ضمن وظيفته كدبلوماسي.

وهذا نص الحديث:

كيف تنظرون إلى العلاقات البحرينية الألمانية، وما أهم الإنجازات التي تحققت على صعيد البلدين؟

- العلاقات الثنائية الألمانية البحرينية تمتاز بأنها جيدة وقد تطور التعاون بين البلدين في عدة مجالات منها الاقتصادية والسياسية والثقافية التي تزايد في العامين الأخيرين وتحديداً مع الزيارة التي قام بها العاهل البحريني لألمانيا في أكتوبر/ تشرين الأول العام 2008.

ما أبعاد زيارة المستشارة الألمانية للعاصمة البحرينية، وهل تأتي ضمن جولة خليجية؟

- نحن اليوم نتوقع وصول المستشارة أنجيلا ميركل إلى المنامة، وهي حاليّاً تقوم بجولة في دول المنطقة وزيارتها للعاصمة البحرينية جاءت ضمن دعوة وجهها العاهل البحريني إليها ومن المقرر أن تتضمن مباحثات ذات مستوى عال في أطر توسيع دائرة التعاون الاقتصادي والتجاري والصناعي بين البلدين.

وهنا لابد من التنويه إلى الحملة الإعلامية الجيدة التي يقوم بها مجلس التنمية الاقتصادية (EDB) بشأن خلق مناخ صديق في مجال الاقتصاد والتجارة في البحرين إضافة إلى أن عدداً من البرلمانيين يمثلون مختلف كتل البرلمان الألماني (Bundestage) ومراقبيهم سيكونون ضمن وفد المستشارة وفي هذا الجانب أرى أن هناك اهتماماً متنامياً من الجانب الألماني مع االشأنين البرلماني والسياسي المتعلق بالبحرين، وقد كانت بهذا الصدد زيارة قام بها رئيس (Bundestage) نوربرت لامرت كما من المتوقع أن تزور لجنة الاقتصاد والتكنولوجيا بـ (Bundestage) المنامة الأسبوع المقبل.


اتفاقيات مشتركة

هل تنوي الحكومة الألمانية توقيع وإبرام عدد من الاتفاقيات المشتركة بين البحرين وألمانيا؟

- الاتفاقات مهمة، وقد تم التوقيع على عدة اتفاقيات مشتركة خلال زيارة العاهل البحريني لبرلين وأخرى تم توقيعها في وقت سابق وهناك أخرى مازالت محلاًّ للمباحثات بين الحكومتين الألمانية والبحرينية من أجل إبرامها.

وشخصيّاً آمل أن يتم إبرام الاتفاقية الثقافية خلال زيارة المستشارة الألمانية اليوم. والخبر السار اليوم هو أن لدينا اتفاقاً بشأن التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات سيدخل حيز التنفيذ مع زيارة المستشارة ميركل، وأعتبر أن هذا من قبيل المصادفة السعيدة رمزاً للعلاقات القوية بين البلدين.

هناك مشاريع ثقافية مشتركة تجمع البلدين، كيف انطلقت دورات اللغة الألمانية؟ وماذا بالنسبة إلى البعثات الدراسية التي تقدم إلى البحرينيين... هل من شروط؟

- المانيا والبحرين نظمتا معاً «دورة كأس المرأة العربية لكرة القدم 2010» بين 18 و28 أكتوبر/ تشرين الأول 2010 تحت شعار: «على الطريق إلى المانيا». وقد بدأت هذه البطولة من قبل وزارة الخارجية الألمانية وتم تنظيمها بالتعاون مع الهيئة العامة للشباب والرياضة في مملكة البحرين وستعطي المرأة العربية الفرصة لعرض مواهبها ومهاراتها دوليّاً بمساعدة ألمانية، وستحصل الفائزة على تدريب خاص في ألمانيا قبل كأس العالم في العام 2011 ، والتي ستساعد أيضاً على تسليط الضوء على الرياضة ومنطقة الخليج.

علاوة على ذلك، كانت السفارة الألمانية في المنامة تقدم دورات لتعليم اللغة الألمانية للبالغين وللمبتدئين والمستويات المتقدمة وكذلك للأطفال بالتعاون مع GOYS في المركز الثقافي سلمان مع نتائج واعدة سواء كان ذلك للسياحة أو للحصول على منفعة شخصية في سوق العمل وهكذا ، فإن السفارة تأمل توسيع نطاق هذا البرنامج لمختلف الفئات العمرية ومستويات أكثر تقدما في المستقبل.

أما في مجال التبادل الأكاديمي، وهذا هو القطاع الوحيد الذي لدينا لم يكن ناجحاً حقّاً؛ فقد حاولنا جاهدين من أجل إبراز ألمانيا كدولة ذات مؤسسات ممتازة وخاصة في مجال الطب والعلوم والتكنولوجيا. هناك ما يقرب من 250.000 من الطلاب الأجانب الذين يدرسون في ألمانيا، للأسف هناك عدد قليل من المواطنين البحرينيين. ما هي أسباب هذا النقص في الاهتمام؟ يقول البعض انه راجع إلى صعوبة اللغة الألمانية أو مكلفة للغاية، وهذا ليس صحيحا. أحيانا يذكر أن السبب يكمن في أن الحكومة الألمانية لم تقدم المنح الدراسية إلى الطلاب البحرينيين وجوابنا هو أن الدراسة في ألمانيا هي في الأساس مجان.

ماذا عن البرامج الأخرى كالرياضية وغيرها؟

- سبق أن أشرت إلى علاقتنا طويلة الأمد مع GOYS. وكان العديد من الرياضيين في البحرين تدربوا في ألمانيا عبر دورات متخصصة. وهناك عدد من برامج التبادل التي ندعو فيها البحرينيين سواء من القطاع العام أوالقطاع الخاص لزيارة بلدنا والاطلاع على تجاربنا المختلفة، لكن في السنوات الأخيرة وضعنا التركيز بوجه خاص على الفنون الجميلة والموسيقى.


تأشيرة الشينغن

بالعودة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، هل بدأتم تنفيذ سياسة جديدة بالنسبة إلى إصدار تأشيرة «الشينغن» بالنسبة إلى البحرينيين، وما هي المعايير والشروط التي اعتمدت خلال العام الجاري؟

- خلافاً لبلدان أخرى في شبه الجزيرة العربية؛ فقد استفادت البحرين دائماً من إجراءات خاصة لتأشيرة شينغن، فالمواطنون البحرينيون عادة ما يحصلون على التأشيرة في غضون ثلاثة إلى أربعة أيام، وحتى أقل في حالات خاصة، مثل العلاج الطبي العاجل. نحن نحاول أن نكون أكثر مرونة في المستقبل... و أتمنى أن تلغى يوماً في المستقبل ولكنها في الوقت الحالي أداة لا غنى عنها لأمن بلدنا وسلامته.

هل هذه الشروط تطبق من قبل سفارتكم أم هناك آلية مشتركة مع باقي سفارات الاتحاد الأوروبي الموجودة في المنامة؟.

- نظام تأشيرة «شينغن» نظام موحد، وهذا يعني أن جميع الدول الأوروبية التي هي جزء من فضاء شينغن، تعمل على القواعد والأنظمة نفسها. للأسف، من بين 27 دولة شينغن أربع أو خمس تمثلها السفارات أو القنصليات هنا في البحرين. والسفارة الألمانية تسلم تأشيرات نيابة عن بلجيكا والدنمارك وفنلندا وأيسلندا والسويد وهولندا والنرويج وسلوفينيا والسويد، وهو ما يختلف من سفارة إلى أخرى، وهي الطريقة التي تنظم أقسام التأشيرة. ونحن على سبيل المثال رفعنا عدد طاقم الموظفين في قسم التأشيرات حتى يتم التعامل مع عدد كبير من طلبات الحصول على التأشيرة قبل بضعة أسابيع من العطلة الصيفية.


الشأن المحلي والدولي

ماذا عن موقفكم إزاء بعض القضايا المحلية والعربية ذات الاهتمام المشترك؟

- خلال المحادثات بين البلدين ستطرح قضايا ذات اهتمام مشترك، فكلا الجانبين على اتصال بالقضايا الإقليمية والدولية وعلى رأسها عملية السلام في الشرق الأوسط اضافة الى الأزمة المالية والاقتصادية الراهنة وتأثيرها على المنطقة وأخرى ذات صلة بمجلس التعاون الخليجي ودول الاتحاد الأوروبي.

هل تتدخلون في الشأن الداخلي البحريني؟. وهل المشهد السياسي مهم لدول الاتحاد الأوروبي؟.

- كدبلوماسي أنا أتابع عن كثب ما يحصل داخل المجتمع البحريني الذي أشاركه أفراحه وأحزانه كما أشاطرهم إيقاع البحرين في جميع النواحي. أتواصل مع الناس عبر الذهاب إلى مجالسهم وتقديم إما التهاني أو التعازي، وهل هذا يعد تدخلاً في الشئون الداخلية؟! بالتأكيد لا، فوظيفتي تحتم علي التعامل مع الجميع وزيارة المستشارة اليوم كفيلة لإثبات أننا لم نفعل شيئاً سيئاً.

متى سيتم نقل السفارة الألمانية إلى مقرها الجديد؟

- تمثل العلاقات بين البلدين دعما للتطور والتنامي والمساهمة في العوامل الحاسمة التي تغرس الثقة والتفاؤل.

ويجب النظر إلى عامل أن الحكومة الألمانية قررت بناء مبنى السفارة الجديد في البحرين وهذا جانب إيجابي يعزز علاقة ألمانيا مع البحرين الحالية والمستقبلية.


وزير الخارجية: زيارة ميركل ستعزز التعاون بين البلدين في جميع المجالات

المنامة - وزارة الخارجية

قال وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة إن الزيارة التي ستقوم بها لمملكة البحرين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ستؤدي إلى نتائج إيجابية في جميع الميادين وستعزز مستوى التعاون بين البلدين في جميع المجالات بما فيها المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية وغيرها من المجالات التي يمكن أن يتعاون فيها البلدان بشكل بناء ومثمر. وأضاف أن هذه الزيارة تعكس تطور العلاقات الثنائية بين البلدين التي تعززت أكثر بالزيارة التي قام بها عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لألمانيا في أكتوبر/ تشرين الأول 2008.

وأوضح أن هذه الزيارات ترسي قواعد صلبة للانطلاق نحو مزيد من التعاون وخاصة أنه توجد إمكانات وفرص كثيرة لتوطيد العلاقات بين مملكة البحرين وألمانيا، مشيراً إلى أن أهمية الزيارة التي تقوم بها المستشارة تكمن في أنها تأتي في وقت يتطلع البلدان إلى تطوير علاقاتهما من خلال تكثيف الحوار والتعاون بين الجانبين لزيادة التفاهم والتنسيق المتبادل، فضلاً عن تبادل وجهات النظر حيال القضايا الثنائية والإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك. وأضاف وزير الخارجية، قائلاً: إنه قد حان الوقت لتوطيد العلاقات إلى الآفاق التي يتطلع إليها البلدان الصديقان، مبيناً أن مملكة البحرين تعتبر توطيد العلاقات مع الدول الصديقة من أولويات سياستها الخارجية، مشيراً إلى أن ذلك أدى إلى العمل على توطيد علاقات مملكة البحرين مع العديد من الدول الصديقة ومن بينها ألمانيا الاتحادية.

وأكد أن الزيارة تأتي في وقت تكتسب المنطقة أهمية خاصة نظراً إلى دورها في عملية السلام في الشرق الأوسط. وفي هذا السياق أشاد وزير الخارجية بالدور الإيجابي والبناء الذي تقوم به جمهورية ألمانيا الاتحادية والمجموعة الأوروبية في سبيل إيجاد حل عادل وشامل للصراع العربي الإسرائيلي، مشيراً إلى أهمية دور ألمانيا وما تمثله من ثقل سياسي في الاتحاد الأوروبي ومساهمتها في دعم جهود السلام في الشرق الأوسط وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.


البحرين تستقبل ميركل في زيارة تتمحور حول «الاقتصاد»

المنامة - بنا

تبدأ صباح اليوم (الخميس) الزيارة الرسمية التي تنفذها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يرافقها وفد نوعي كبير من نخبة من البرلمانيين ووفد اقتصادي رفيع يضم عدداً من كبار رجال الأعمال الألمان إلى البحرين، وهي الزيارة الأولى من نوعها، والتي تأتي ضمن جولة في دول الخليج تستغرق أربعة أيام، إذ بدأت المستشارة الألمانية ميركل جولة في منطقة الخليج، زارت خلالها دولة الإمارات العربية المتحدة وأعقبتها بزيارة رسمية إلى السعودية وقطر، وتأتي البحرين محطة ضمن جولتها الخليجية.

مراقبون أكدوا أن هذه الجولة الخليجية للمستشارة الألمانية وهي الأولى من نوعها تتمحور حول التعاون الاقتصادي والثقافي، بالإضافة إلى التعاون البرلماني، إذ كانت ميركل أكدت قبل جولتها عزمها تطوير علاقات بلادها الاقتصادية مع دول الخليج، وخاصة أن معدلات النمو الاقتصادي في هذه المنطقة تصل في المتوسط السنوي إلى ما يفوق نسبة 20 في المئة، إذ لم تخفِ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن زيارتها الخليجية تستهدف بالدرجة الأولى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقالت ميركل في تصريحات رسمية: «أرى أن العلاقات التجارية ستزداد في السنوات القادمة وسيُصبح لها أهمية أكبر»، ويرجع ذلك إلى الارتفاع المستمر في المعدلات التجارية وكذلك إلى الشراكات المستدامة مع دول الخليج.وأضافت»انني أتطلع إلى هذه الرحلة والمقابلات المهمة والشراكات الحثيثة، حتى يتسنى لنا أن نبني كثير من الأمور المشتركة للمستقبل».

العلاقات البحرينية الألمانية التي تمتد جذورها إلى قرنين ماضيين، تتميز بالتطور المستمر، وشهدت خلال السنوات الأربع الماضية طفرة نوعية على أكثر من صعيد، خاصة إثر الزيارة التاريخية الرسمية التي أجراها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد إلى جمهورية ألمانيا في أكتوبر 2008، حيث شكلت الزيارة الملكية رافعة للعلاقات البحرينية الألمانية، تتوجت بالزيارة الرسمية التي أجراها المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر إلى البحرين في مارس/آذار الماضي2010، خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي البحريني الألماني.

الزيارة الرسمية الملكية إلى ألمانيا كانت نقطة الانطلاق في التبادل البحريني الألماني على مختلف المستويات، والأرضية المؤسسة لتمتين وتطوير العلاقات الثنائية، تلك العلاقات التي بدأت رسمياً العام 1972، وتطورت بافتتاح سفارة البحرين في ألمانيا الاتحادية العام 1994، إذ أنتجت الزيارة الملكية حراكاً نشطاً في الزيارات التبادلية، أسفرت عن توقيع مجموعة كبيرة من الاتفاقيات الثنائية، من أهمها: اتفاقية في مجال النقل الجوي وتم توقيعها العام 1991، وعدلت في العام 2000، اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار العام 2003، مذكرة تفاهم بين غرفة التجارة والصناعة ووزارة الشئون الاقتصادية الألمانية - ولاية «بادن» MEBN وقعت في يونيو/ تموز 2005، ومذكرة أخرى مع غرفة تجارة وصناعة نيوبرج وقعت في يونيو 2005، مذكرة تفاهم للتعاون التجاري والصناعي وقعت في المنامة خلال أبريل/ نيسان 2006 بين وفد من مدينة «نورمبرغ» ووزارة الصناعة والتجارة البحرينية، اتفاقية لتشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة في فبراير/ شباط 2007، اتفاقية التفاهم بين وزارة الصناعة والتجارة البحرينية ووزارة الشئون الاقتصادية التي مددت في مايو/ أيار 2009، وذلك ضمن إطار مواصلة تنمية التبادل التجاري بين الطرفين، واتفاقية تأسيس الوكالة الدولية للطاقات المتجددة في 2009.


ميركل: سندافع عن يورو قوي «بكل ما لدينا من قوة»

جدة - أ ف ب، د ب أ

قالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل أمس (الأربعاء) من جدة إن بلادها ستدافع بكل قوتها عن يورو قوي.

وقالت ميركل في خطاب أمام غرفة التجارة في جدة «أريد أن أكون واضحة جدا: ألمانيا بصفتها مصدرة كبيرة واكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، استفادت بشكل كبير من اليورو في الماضي، لذا سندافع بكل ما لدينا من قوة عن يورو قوي».

وذكرت ميركل التي تقوم بجولة خليجية بان التحدي الكبير يبقى الحد من الفروقات على مستوى «التنافسية بين دول الاتحاد الأوروبي وبالتحديد داخل «منطقة اليورو».

ورأت ميركل أن ذلك ينبغي أن يتم عبر «الاصطفاف خلف الدول الأقوى وليس الدول الأضعف»، كما قالت.

وتعرضت ألمانيا لانتقادات من عدة مسئولين سياسيين أوروبيين حول دورها في إدارة أزمة اليورو.

وكان رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو انتقد في حديث كبار المسئولين السياسيين الألمان واتهمهم بعدم الدفاع كما ينبغي عن اليورو خلال السنوات الأخيرة وندد بالتردد الألماني في موضوع مساعدة اليونان في مواجهة أزمة ديونها.

إلى ذلك، توقعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل دعما واسعا لمساعي وضع قواعد تنظيمية دولية لأسواق المال خلال قمة العشرين المقرر عقدها في كندا خلال شهر يونيو/ حزيران المقبل.

وقالت ميركل:»أعتقد أن السعودية ترى بشكل عام أن مسألة التنظيم ضرورية». والتقت ميركل الليلة الماضية بالعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في جدة. من ناحية أخرى أوضحت ميركل أن السعودية مترددة بشأن مسألة فرض ضريبة على التعاملات المالية بين الدول وأن السعودية في وضع مالي قوي بفضل عائدات المواد الخام.

وكانت ميركل قد وصلت إلى مدينة جدة مساء الثلاثاء في زيارة للملكة تستغرق يومين. وتأتي زيارة المستشارة الألمانية إلى المملكة ضمن جولة خليجية لها شملت الإمارات العربية المتحدة كما ستشمل قطر والبحرين

إلى ذلك، أكد استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس إنه رغم الأزمة المالية التي تعصف باليونان، ورغم الضعف الذي أصاب اليورو في الفترة الأخيرة، ماتزال أغلبية ساحقة من الفرنسيين لديها إيمان راسخ بالعملة الأوروبية الموحدة.


وصلت الدوحة وأكدت اهتمامها بإقرار اتفاقية التجارة الحرة بين أوروبا والخليج

ميركل: السعودية تشعر «بخيبة أمل» كبيرة من غياب السلام

جدة، الدوحة - أ ف ب، د ب أ

صرحت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل أمس (الأربعاء) أن العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي بحثت معه في عملية السلام في المنطقة يشعر «بخيبة أمل» كبيرة من غياب التقدم في هذا الملف.

وفي تصريحات للصحافيين، قالت ميركل إنها بحثت مع الملك عبدالله مساء (الثلثاء) في الملف الإيراني وعملية السلام، مشيرة إلى أن العاهل السعودي «يشعر حتى الآن بخيبة أمل كبيرة من غياب التقدم في عملية السلام في الشرق الأوسط».

وأضافت أنها شكرت العاهل السعودي على قيام القوات السعودية بتحرير فتاتين ألمانيتين كانتا محتجزتين رهينتين في اليمن.

من جهتها ذكرت وكالة الأنباء السعودية أن اللقاء بين ميركل والملك عبدالله تناول «عملية السلام المتعثرة في المنطقة وأهمية الوصول إلى سلام عادل وشامل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية».

وأضافت أن المباحثات تناولت أيضاً «وضع الاقتصاد العالمي والجهود الدولية المبذولة لتحقيق استقراره»، بينما تهز أزمة الديون العواصم الأوروبية وتؤثر على مختلف أسواق العالم.

وقالت المستشارة الألمانية إنها ستبذل كل ما في وسعها من أجل الإسراع بإقرار اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج التي يتم التفاوض بشأنها منذ نحو 20 عاماً.

وتابعت ميركل أمام رجال أعمال سعوديين في جدة: «لا أريد أن أحضر مرة أخرى إلى السعودية دون أن يكون قد تم إقرار اتفاقية تجارة حرة». وأضافت: «سأهتم شخصياً بالموضوع وإذا لم نفعل ذلك فيمكننا وضع الاتفاقية في المتحف».

كما رأت ميركل قبل لقاء مع سيدات أعمال في جدة أن عملية تعزيز حقوق المرأة في السعودية تتقدم ببطء، وقالت: «إنها عملية بطيئة ولكنها تشق طريقها هنا». وأعربت عن سعادتها الشديدة باللقاء مع سيدات أعمال في السعودية.

وكانت ميركل وصلت مساء (الاثنين) إلى جدة وزارت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا. وقبل السعودية، زارت ميركل الإمارات. وتوجهت أمس إلى قطر وستزور البحرين اليوم (الخميس).


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/431462.html