صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 2921 | السبت 04 سبتمبر 2010م الموافق 12 ربيع الثاني 1441هـ

فيما نفت عزمها فصل أي عضو يقرر الترشح للانتخابات

«أمل»: على أعضائنا الالتزام بـ «المقاطعة»... و«لفت نظر» لمن يتجاوز

أفاد عضو الأمانة العامة في جمعية العمل الإسلامي (أمل) أن جمعيته «لن تقوم بفصل أي عضو من أعضائها في حال قرر الترشح للانتخابات البلدية أو النيابية»، موضحاً أن هذه الإجراءات «لا تتلاءم مع أساليب عملنا وأخلاقياتنا». لكنه استدرك قائلاً: «إن الجمعية ستتعامل مع هذه الحالات بحزم ومسئولية وستوجه خطاب «لفت نظر» لمن يتجاوز قرار المقاطعة».

وأوضح الموسوي «أن تجاوز قرار الجمعية سيضر حتماً بمكانة وتاريخ العضو وسيقلص من حظوظه داخل التيار(...) إننا نفترض في كل أعضاء الجمعية التحلي بالانضباط والالتزام بقرار الجمعية القاضي بمقاطعة الانتخابات النيابية والبلدية». وأكد أن «الجمعية لم تتسلم أية طلبات رسمية بشأن الترشح للنيابي أو البلدي»، وقال إن قرار المقاطعة اتخذته أمانة «أمل» بعد أن رفعت اللجنة المكلفة بدراسة الموقف من الانتخابات في الجمعية وبعد مداولات مع أجهزة الجمعية استمرت ستة اشهر، وحظي القرار بتأييد وترحيب في أوساط التيار.

وعن أسباب مقاطعة «أمل» الحالية على رغم مشاركتها في 2006 أوضح الموسوي «يحصل اشتباه وتغييب للحقائق، فقرار مشاركتنا في 2006 جاء بعد الاجتماع التشاوري مع الجمعية العمومية الذي جرى في مأتم سار، ولقد خرجت نتيجة التصويت بفارق بسيط لصالح قرار المشاركة، وبالتالي التزمت رئاسة الجمعية في حينه بهذه النتيجة، وعرض أمين عام «الوفاق» الشيخ علي سلمان في حينها على الشيخ محمد علي المحفوظ الانضمام إلى كتلة «الوفاق»، إلا أن الشيخ المحفوظ رفض عرض رئيس الوفاق وأكد له أنه شخصيا لا يرغب في المشاركة في البرلمان لكنه اقترح أن يتم تشكيل كتلة وطنية تضم كل قوى المعارضة، إلا أن رئاسة الوفاق تحفظت على هذا الأمر». وأضاف الموسوي «أما قرار المقاطعة في 2010 فهو قرار اتخذته الأمانة العامة في (أمل) بعد مداولات طويلة ودراسة مستفيضة للموقف، ولاقى القرار ترحيباً في أوساط التيار الرسالي بشكل عام».

وأعلنت شخصيتان على الأقل من جمعية العمل الإسلامي (أمل) ترشحهما كمستقلين، وهما الشيخ ماجد الماجد للنيابي بتاسعة الشمالية وعلي أحمد حماد الذي أعلن ترشحه للانتخابات البلدية في الدائرة السابعة بمحافظة العاصمة.

وكانت جمعية العمل الإسلامي أعلنت مقاطعتها للانتخابات النيابية والبلدية المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول، وذلك في مؤتمر صحافي عقدته بمقرها في منطقة القرية في أغسطس/ آب الماضي. فيما كانت الجمعية رفضت المشاركة في الانتخابات العامة التي أجريت في 2002 ولم تحصل على أية مقاعد في انتخابات 2006


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/473132.html