صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 1051 | الجمعة 22 يوليو 2005م الموافق 15 شوال 1443هـ

متطرقة إلى آخر تطورات الكادر مع "الصحة"

"التمريض البحرينية" تكشف عن تطلعاتها المستقبلية

كشفت إدارة جمعية التمريض البحرينية عن تطلعاتها المستقبلية، وأهم انجازاتها المهنية والاجتماعية لهذا العام، كما تطرقت إلى اللجنة المشتركة بين الجمعية والخدمات التمريضية، وآخر التطورات في لجنة الكادر.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في مقر جمعية التمريض البحرينية، بحضور كل من رئيسة مجلس إدارة الجمعية رلى الصفار، وأمين سر الجمعية إبراهيم الدمستاني، والأمين المالي للجمعية عباس البحاري، ورئيسة لجنة التثقيف الصحي مريم عيسى، وعضو مجلس إدارة الجمعية نعمت مبارك.

وأوضحت إدارة الجمعية تطلعات جمعية التمريض البحرينية المستقبلية التي تمثلت في: إصدار مجلة دورية، وإقامة ورش العمل التي لا تستطيع وزارة الصحة القيام بها، كالورش العملية الخاصة بالعناية القصوى، والطوارئ، والصحة المهنية، والتمريض العام، والدورات التنشيطية للممرضات الذين ابتعدوا عن العمل لفترات طويلة، وكيفية التعامل مع المرضى، وذلك من خلال التركيز على أساسيات وأخلاقيات مهنة التمريض المتمثلة في السرية والاحترام والمسئولية والكرامة والأمانة بهدف الارتقاء بمستوى المهنة، وتأكيد الشراكة الاجتماعية مع بقية الأطراف والتعاون مع الجمعيات المهنية وتوثيق العلاقة مع الأطباء، وتفعيل اللجان الأساسية كالدراسات والبحوث، وملامسة هموم الممرضين، وحل القضايا، ورسم السياسة التمريضية العامة، والعمل على تحسين الظروف والحصول على متطلبات الممرضين، وكذلك زيادة عدد الأعضاء في الجمعية، والعمل على إيجاد التسهيلات للممرضين كالتأمين والمشتريات والسفريات، وأن تتحول الجمعية إلى نقابة، إذ تم تشكيل لجنة تحضيرية لنقابة الممرضين البحرينية، وشرعت هذه اللجنة في إعداد مسودة القانون.

أما بخصوص لجنة الكادر، فقد أكدت إدارة الجمعية ان الجمعية في طور التباحث في حوار مفتوح ومستمر عن كادر التمريض مع وزيرة الصحة ندى حفاظ، مشيرة إلى الخطوات الإيجابية والاجرائية مع وزارة الصحة، إذ تم تشكيل لجنة يصدر عنها قرار وزاري بهذا الشأن، موضحة أن النقاش مازال مستمرا، باعتبار وجود تفاوت في وجهات النظر في هذا المشروع بين وزارة الصحة والجمعية، واللجنة بدورها تسعى إلى الوصول إلى نقطة اتفاق يرضي متطلبات الممرضين، أما بشأن اللجنة المشتركة بين الجمعية والخدمات التمريضية، فقد أكدت إدارة الجمعية أنه تم الاتفاق على تشكيلها بقرار وزاري، إلا أنه لم يعقد اي اجتماع ولم تتخذ أية خطوة بهذا الشأن.

كما أكدت إدارة الجمعية أنه يتم قبول نحو 200 طالب سنويا في البحرين في مجال التمريض، ويتخرج منهم نحو 120 ممرضا، وتمثل البحرنة في مجال التمريض نحو 60 في المئة، مشيرة إلى أن وجود أكثر من جنسية في التمريض يساعد في فهم لغة المرضى الأجانب، وكذلك لتبادل الخبرات بين الممرضين، ويوجد حاليا في البحرين ممرض واحد لكل خمسة مرضى فأكثر، وهناك محاولة لجعل ممرض واحد لكل مريضين.

وأشارت إدارة الجمعية كذلك إلى الانجازات الاجتماعية والمهنية التي قامت بها جمعية التمريض البحرينية خلال العام الجاري، متمثلة في فعالية يوم الأسرة، وتكريم الممرضات القدامى في المراكز الصحية في 23 مارس/ آذار، وتدشين أخلاقيات مهنة التمريض في 12 ابريل/ نيسان، والقيام بفحوصات ضغط الدم والسكري والوزن والطول لأولياء الأمور والمدرسين في اليوم المفتوح لمدرسة القضيبية في 27 ابريل، وعمل فحوصات الدم الوراثية، وفحص الثدي، وضغط الدم والسكري، بالإضافة إلى محاضرات توعوية في فعاليات مركز السنابس الثقافي يومي 28 و29 ابريل، ومشاركة الجمعية في مؤتمر التمريض السادس عشر، ويوم الممرضة العالمي في الكويت في الفترة من 14 إلى 16 مايو/ أيار، وقيام الجمعية بمحاضرات توعوية عن الأدوية المقلدة وكيفية استعمال الدواء من خلال زيارة الأهالي لقرى المحافظة الشمالية "السنابس، جدحفص"، والمحافظة الوسطى "سترة، المحرق، عراد"، وكذلك في المجمعات التجارية "مجمع البحرين، مجمع المارينا، مجمع السيف" في 10 مايو، والتنسيق مع لجنة التوعية والتثقيف الصحي في فعاليات جمعية مكافحة التدخين في 1 يونيو/ حزيران، ومشاركة الجمعية مع بحرين بازار في فعاليات الطاولة المستديرة المغلقة بعنوان: "الجمعيات المهنية في دعم مشروعات الإصلاح الاقتصادي" في 31 مايو، وقياس الضغط والسكر والوزن في فعاليات أسبوع البيئة والصحة والسلامة التابع إلى صندوق الدير الخيري في 14 يونيو، وكذلك قياس الضغط والسكر والوزن خلال تنظيمها يوما صحيا في مأتم السهلة الجنوبي، والقيام بحملة التبرع بالدم لمركز سلماباد الثقافي والرياضي في 16 يونيو، والمشاركة بورشة العمل الخاصة بالصحة والسلامة والبيئة والإجراءات الوقائية الأولية في الفترة من 11 إلى 14 ابريل، وتحصين الأطفال البحرينيين وغير البحرينيين من الإصابة بمرض شلل الأطفال بالمشاركة مع قسم رعاية الأمومة والطفولة بمركز الرفاع الشرقي الصحي، ومشاركة الجمعية كذلك في مؤتمر التمريض في الجامعة الأميركية في بيروت تحت شعار: "الإنجازات والنظرة العالمية" في الفترة من 29 يونيو الماضي حتى 3 يوليو/ تموز الجاري.

يذكر أن جمعية التمريض البحرينية تأسست في العام ،1991 ويبلغ عدد أعضائها حاليا نحو 500 شخص من العاملين في وزارة الصحة، وسبعة أعضاء في مجلس الإدارة، وهي تسعى إلى زيادة عدد الأعضاء، مناشدة جميع الممرضين في مملكة البحرين العمل على دعم الجمعية، باعتبار أن الجمعية تستمد قوتها من أعضائها، والقاعدة العريضة للمنتسبين إلى هذه المهنة


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/479856.html