صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 1072 | الجمعة 12 أغسطس 2005م الموافق 18 ذي القعدة 1445هـ

استطلاعان للرأي يتوقعان بانقلاب في الليكود وفوز نتنياهو على شارون

الكاتب: محمد بوفياض - comments@alwasatnews.com

تنبأ استطلاع للرأي أجرته صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ومعهد ديالوج للاستطلاعات، بحدوث انقلاب دراماتيكي داخل حزب الليكود لصالح بنيامين نتنياهو، الذي استقال من حكومة منافسه الرئيسي، ارييل شارون هذا الأسبوع. وبحسب الاستطلاع الذي نشره موقع "هآرتس" الإلكتروني، كان بنيامين نتنياهو سيهزم شارون لو أن الانتخابات الداخلية للحزب جرت اليوم، إذ أكد استطلاع آخر نشرته القناة "العاشرة" للتلفزيون الاسرائيلي النتيجة ذاتها.

وجاء في استطلاع القناة "العاشرة" انه لو جرت الانتخابات اليوم لصوت 42,1 في المئة من اعضاء حزب الليكود لنتنياهو، فيما كان شارون سيفوز بنسبة 27,7 في المئة فقط من أصوات اعضاء الليكود.

وقالت القناة التلفزيونية ان 15,6 في المئة من المشاركين في الاستطلاع قالوا انهم مازالوا مترددين لاي من المرشحين سيصوتون فيما اعلن 10,8 في المئة من اعضاء الليكود انهم لن يشاركوا في التصويت.

ويستدل من معطيات الاستطلاع انه لو كانت المنافسة جرت اليوم، بين نتنياهو وشارون وعوزي لنداو الذي أعلن نيته المنافسة على رئاسة الحزب، أمس، لكان نتنياهو قد حصل على 35 في المئة من أصوات حزب الليكود، مقابل 29,1 في المئة لشارون و17,3 في المئة للنداو، ما يعني انه حتى لو جرت منافسة ثلاثية فان نتنياهو سيقترب من نسبة 40 في المئة التي تؤهله للفوز بالجولة الاولى.

وكان المتمردون داخل حزب الليكود حاولوا ثني لنداو عن المنافسة خشية ان يؤثر ذلك على فرص نتنياهو، لكن معطيات هذا الاستطلاع، ان صحت، تشير إلى فوز نتنياهو ولكن بنسبة كان يمكنها ان تكون اكبر في حال المنافسة الثنائية بينه وبين شارون.

وبحسب الاستطلاع سيحصل نتنياهو على 47,2 في المئة من أصوات الليكود إذا تراجع لنداو، مقابل 33,2 في المئة لشارون.

وفق المحللين سيضطر شارون إلى الحسم الصعب، فاما ان يخاطر وينافس نتنياهو على رئاسة الليكود، واما ان يشق الليكود ويشكل حزبا جديدا بدعم مؤيديه من داخل الحزب، بحسب ما ينصحه المستشارون.

ويؤمن المقربون من شارون ان نجاح خطة فك الارتباط ومرورها من دون حوادث أمنية وتحقيق الهدوء بعدها، سيغير هذه النتيجة لصالح شارون. كما يرجح هؤلاء استعادة شارون لهيبته العسكرية ولقوته داخل الليكود اذا ما خاض عملية عسكرية واسعة ضد ما يسمونه "الارهاب" بعد فك الارتباط، تماما كما استعاد قوته بعد عملية "السور الواقي".

يشار الى ان الاستطلاع آنف الذكر أجري مساء أول امس الاثنين، بعد مرور 24 ساعة على استقالة نتنياهو من الحكومة، وأشرك في الاستطلاع 526 شخصا يمثلون 152 ألف شخص انتسبوا إلى الليكود. وبحسب "هآرتس"، تصل نسبة الخطأ القصوى في الاستطلاع الى 4,27 في المئة.

تقرير لـ "الشاباك": مقتل 33 إسرائيليا وإصابة 286 آخرين في العام 2005

رام الله - الوسط

كشف تقرير صدر عن جهاز الأمن العام الاسرائيلي "الشاباك"، الشهر الماضي أن الشاباك تمكن من إحباط سلسلة من العمليات في الأشهر السبعة الأخيرة، ومن ضمنها؛ خطف جنود ومستوطنين من منطقة "عتسيون" لمبادلة أسرى بهم، وعمليات انتحارية في الجبهة الداخلية لـ "إسرائيل"، وعمليات إطلاق نار على سيارات في شارع ،443 وعملية انتحارية في ابريل/ نيسان 2005 عندما أعلنت حركة "رفافاه" تنظيم مسيرة إلى المسجد الأقصى.

وبحسب التقرير، فإن 33 إسرائيليا قتلوا في الفترة الممتدة بين يناير/ كانون الثاني 2005 وحتى يوليو/ تموز، من بينهم 21 قتيلا في فترة التهدئة، كما أصيب 286 شخصا.

وجاء في التقرير أن هناك ارتفاعا ملموسا في عدد قذائف الهاون التي أطلقت في شهر يوليو، والتي وصل عددها إلى 142 قذيفة، بالمقارنة مع 65 قذيفة في شهر مايو/ أيار، وانه منذ الإعلان عن التهدئة في 22 يناير، حصل تآكل تدريجي في التهدئة بحيث إن عدد العمليات في شهر يوليو 2005 زاد عن الرقم القياسي الشهري في عدد العمليات في السنة الماضية.

وأشار التقرير إلى تنفيذ 436 عملية في يوليو هذا العام مقابل 426 عملية في شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام ،2004 وأن الإنذارات باحتمال وقوع عمليات تتواصل وتطارد وانه يتضح من التقرير أنه خلال العمليات المشتركة للشاباك والجيش الإسرائيلي تم في شهر يونيو/ حزيران اعتقال أعضاء خلية للجهاد الإسلامي، خططت لتنفيذ عمليات اختطاف جنود ومستوطنين في منطقة "عتسيون" بالقرب من مدينة القدس.

وجاء أن أعضاء الخلية خططوا لاستئجار سيارة تحمل لوحة ترخيص إسرائيلية لتنفيذ عملية الاختطاف بواسطة رش غاز على الجنود أو المستوطنين، وانه كان من المفترض إخفاء المختطفين في مدينة الخليل، ومن ثم إجراء مفاوضات لاطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

وفي شهر يونيو، اعتقل الشاباك والجيش رائد هيجاوي ويوسف عبدالعزيز، وهما ناشطان مركزيان على علاقة بخلايا تعمل في منطقة جنين، على إنتاج وسائل قتالية راجمة وانه عمل أعضاء الخلية بشكل مكثف في محاولات متقدمة لإنتاج وسائل قتالية راجمة وصواريخ قسام، وتمكنوا من إجراء تجربة لإطلاق صاروخي قسام باتجاه مستوطنة "كديم" شمال الضفة الغربية. وبحسب التقرير فإن الهيجاوي اعترف أثناء التحقيق معه أن التمويل والمساعدة اللوجستية لأعضاء الخلية قد قدمتها عدة جهات من بينها عناصر من حزب الله، وأن أعضاء الخلية كان لهم دور في تنفيذ عمليات إطلاق نار وزرع عبوات ناسفة في منطقة جنين، وأن عبدالعزير اعترف أثناء التحقيق معه أن الخلية قد خططت في الأيام القريبة لقتل ثلاثة إسرائيليين من سكان إحدى البلدات في الشمال كانوا قد دخلوا جنين لتصليح سيارة في المرآب الذي يعمل به عبدالعزيز.

وتضمن التقرير أن الشاباك والجيش قاما بعمليات أخرى مشتركة تم فيها اعتقال عدد من الناشطين في كتائب شهداء الأقصى واللجان الشعبية في الضفة الغربية كانوا قد خططوا لعمليات مختلفة، ومن ضمنها مجموعة من كتائب شهداء الأقصى في منطقة رام الله خططت لتنفيذ عمليات إطلاق نار على سيارات إسرائيلية في شارع 443 "موديعين - القدس" وعمليات أخرى ضد جنود في منطقة قلندية شمال القدس. وأضاف التقرير أنه لدى التحقيق مع ثائر صالح - من قرية عارورة القريبة من مدينة رام الله - الذي ترأس خلايا تابعة للجان المقاومة الشعبية وتم توجيهها من قيادة اللجان في قطاع غزة، وأنه تم التخطيط لعملية انتحارية في "إسرائيل" في ابريل ،2005 وإلقاء عبوة ناسفة على دورية للجيش على حاجز "عطاروت" وإطلاق نار باتجاه الحاجز نفسه وعلى الجنود في شارع التفافي رام الله.

وذكر ان الشاباك أحبط عملية أخرى للجهاد الإسلامي عند الكشف عن نفق تم حفره لإدخال وسائل قتالية لتنفيذ عملية في داخل مستوطنة "نافيه دكاليم"، وجاء الكشف عن النفق قبل ساعات معدودة من الوقت اللازم لاستكمال العمل به، وانه في شهر يونيو وصل الشاباك معلومات تفيد أن عددا من المطلوبين من كتائب شهداء الأقصى في مخيم بلاطة للاجئين خططوا لتنفيذ عملية في "إسرائيل"، وتم اعتقال اثنين من المطلوبين. وتشير الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إلى أنه منذ فبراير/ شباط هذا العام وحتى اليوم لم تتوقف مدينة نابلس عن كونها تشكل مصدرا لتهديد مركزي وحقيقي لعمليات ضد "إسرائيل" وانه في إطار عملية واسعة للجيش في مدينة جنين في السابع والعشرين من يوليو، تم اعتقال أحد قيادات الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في منطقة جنين حمزة قعقور، والذي عمل على تجنيد ناشطين عسكريين وتدريبهم على إطلاق النار. وكان، إلى جانب آخرين، من وراء التخطيط لعمليات داخل "إسرائيل"


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/485719.html