صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 2990 | الجمعة 12 نوفمبر 2010م الموافق 10 شوال 1445هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

شباب اليوم يبحثون عن زوجة كـ «السندريلا»

يقول الشاعر:

لاخير في حسن الفتاة وعلمها

إن كان في غير الصلاح رضاؤها

فجمــالها وقـف عليها إنمـا

للناس منـها دينــها ووفــاؤهــا

وإن تزوجـتَ فكــن حـاذقــاً

واسـأل عــن الغصن وعـن منبته

واسأل عـن الصهــر وأحوالــه

مـن جيــرة الحــي وذي قربتـــه

صار الزواج اليوم كالبطالة، إذ يحتاج الشاب لأكثر من سنتين للحصول على شريكة حياته المتطابقة مواصفاتها مع الشروط الجمالية التي يرغبها، هذا إذا لم يعجز عن إيجاد سندريلا زمانه فإما يتنازل عن شروطه أو يختار العنوسة والعيش في الأحلام على الزواج.

غالباً مانسمع أن هناك عائلة تبحث عن زوجة لابنهم وقد يطول هذا البحث لشهور طويلة وفي بعض الحالات المستعصية يصل البحث إلى أكثر من سنة، ولو بحثنا في الأسباب لوجدنا أن الشروط والمواصفات التي يطلبها الشاب في فتاة أحلامه هي السبب وراء هذا البحث الطويل.

فتراه يبحث عن ملكة جمال ويشترط أن تكون طويلة نحيفة بيضاء أو شقراء اللون عيناها واسعتان وشفتاها رقيقتان وشعرها طويل وناعم، هذا من جانب ومن جانب آخر يشترط أن تكون فتاة جامعية أو موظفة براتب مغرٍ ولو تأملنا ذلك الشاب الذي أشترط ألف شرط ورسم ألف وصف لزوجة المستقبل، تجده شاباً عادياً جداً سواء من ناحية الشكل والمظهر الخارجي أو من ناحية الدراسة أو الوظيفة.

المسلسلات التركية أتلفت عقول الشباب... إن السبب وراء بحث الشباب عن ملكة جمال ليتزوجونها هو ذلك التفكير السطحي للشباب، إذ غُسلت عقولهم وتم غزو أفكارهم بمقاييس جمالية خاصة من قبل تلك المسلسلات التركية وخصوصاً الأفلام الأجنبية والدعايات التي تعتمد على إظهار أنوثة ومفاتن المرأة.

الشباب يبحثون عن السندريلا والفتيات يردن أمير القلعة... إن الهوس بالجمال والبحث عنه لا يصدر من الشباب وحدهم، إنما حتى البنات الآن لا يعجبهم العجب ولا يقبلون بأي رجل يأتي لخطبتهن، فترى أحياناً فتاة شكلها كـ «فيلم الرعب» وتحلم بفارس أحلام وسيم وأبيض وجميل ورشيق ومفتول العضلات!

الجمال على رأس قائمة الشروط و الجدول مزدحم بمقابلات للزواج !

إن للجمال مقاييس تختلف من شخص الى آخر فهناك من يرى الفتاة السمراء جميله وهناك من يرى الفتاة البيضاء أو الشقراء هي الجميلة، يعني هي أمزجه وكل إنسان يمشي حسب مزاجه ويختار على حسب ذوقه.

و لكن نجد أكثر من يبحث عن زوجه يهتم بجمالها في المرتبة الأولى ومن بعد ذلك تأتي بقية الشروط، سمعت عن أحدهم أمضى أربع سنوات يبحث عن فتاة، إذ وضع شروطاً للجمال غاية في الملائكية وهذا ما خلق قائمة طويلة من البنات التي قام بمقابلتهن من أجل البحث عن زوجة المستقبل، فكل أسبوع لديه مقابله زواج أو مقابلتين وأحياناً في الليلة الواحدة يدخل مقابلتين مما أدى إلى امتداد فترة البحث لسنة و أكثر.

إن الجمال في المرأة هو أحد الصفات المحمودة شرعاً وعقلاً ومنطقاً فالله جميل ويحب الجمال و لا يدعي أن الجمال وحده هو سبب السعادة الأبدية ولكن هو أحد مقومات هذه السعادة، فصحيح أن المظهر لا يساوي الجوهر ولكن لو اجتمع الاثنان فنور على نور ومن حق الباحث عن شريكة لحياته أن يطالب بمواصفات جمالية تحفظ له دينه كي لا يمتد بصره الى الغير. فهذه الزوجة ستكون معه طيلة حياته وهذا هو أهم المبررات التي تسوغ للشاب البحث عن الجمال بشرط أن لا تكون هذه المواصفات ملائكية تتجاوز الحد المعقول فالقناعة كنز لا يفنى. فكما أن من يسعى لإدراك الجمال ويغض الطرف عن باقي الصفات على المستوى الديني أو الخلقي على خطأ كذلك من يغض الطرف عن الجمال هو بلا شك على خطأ وليس المقصود بالجمال هنا الجمال الظاهر المبالغ فيه، فالجمال المطلق بتعبير العقائديين هو لله سبحانه وانما الجمال المعقول الذي لا مبالغة فيه و لا بد لنا أن نعي مسألة مهمة وهي أن مقاييس الجمال تختلف من شخص لآخر فشخص يرى فتاة معينة لا تمتلك أدنى صفات الجمال بينما آخر يرى العكس من ذلك تماماً.

إن هذا الجيل من الشباب مغرور بنفسه و أناني جداً إذ يطلب الجمال والجمال زائل ويطلب المال والملك وكل شيء هو ملك الله، بصيرتهم عمياء عن الدين والأخلاق، وما همهم سوى فتاة جميلة تخطف الأبصار، أما من يظل يبحث عن سندريلا زمانه لأكثر من سنة فهو إنسان مهووس بالجمال ليس إلا .

حنان محمد رجب


حافلات الوزارة

 

في كل صباح تستيقظ طالبات العلم بآمال وطموحات وتمنيات بأن يكون يومهن أفضل من سابقيه، وأن يحصلن على مطالبهن التي كنّ منذ سنوات ومازلن يعملن من أجل الحصول عليها.

ولكن سرعان ما تتبخر هذه الأحلام عندما يصلن الى محطات انتظارهن لحافلات الوزارة وتظهر كتلة الحديد المتهالكة التي أكل عليها الدهر وشرب لتختفي ابتساماتهن المشرقة وتحل مكانها تكشيرة استياء من مأسوية الواقع المؤلم.

كتلة الحديد تلك والتي يطلق عليها البعض كلمة باصات «حافلات» لا تحتوي على أبسط مستلزمات الأمن والراحة، إذ لا تتوافر بها المكيفات التي تقي الطالبات حرارة الصيف والمقاعد المتوافرة لا تكفي لأعداد الطالبات الكبيرة ناهيك عن المقاعد التالفة، مما يضطر الكثيرات للوقوف، ولا يخفى عليكم خطورة ذلك في حال توقف «الحافلة» وكما هو معروف فإن اغلب السائقين يقودون بسرعة فائقة لينتهوا من أعمالهم سريعا.

عندما تصل هذه «الحافلات» الى المدارس عند نهاية الدوام تتسابق الطالبات لصعودها رغبة منهن في الحصول على كرسي، فعلى رغم من اهتزازات الحافلة العنيفة الا ان الجلوس بعد يوم دراسي شاق يمثل شيئا من الراحة، بينما الطالبات اللاتي يصلن متأخرات فإنهن يضطررن للوقوف وهن يحملن أثقال الكتب الدراسية لتكتمل فصول أيامهن الشاقة عندما تقف الباصات وتمشي بعضهن لمسافات طويلة نظرا لبعد المحطات عن منازلهن.

وحول هذا تأمل الطالبات في الحصول على باصات أخرى كما حصل عليها البعض ويطالبن المسئولين بالتحرك الفوري لحل هذه الأزمة والتي طال الحديث عنها من دون الحصول على نتيجة.

فاطمة أحمد خلف


تهنئة إلى «الوسط»

 

فلتسمح لي صحيفة «الوسط» والقائمون عليها أن أزف لها تهانيَّ حتى وإن جاءت متأخرة، وهذا أقل القليل في حق صحيفة بوزن وسمعة وانتشار «الوسط» الغراء التي حملت لواء وشمعة الحرية في المنطقة الخليجية بل قل المنطقة العربية رغم العراقيل والقوانين المانعة، لكنها سلكت طريقها بحذر عبر هامش الحرية المتاح في المنطقة العربية، وأتمنى أن يتم قبل هذه القصيدة التي ارتجلتها على عجالة بعد سماعي فوز صحيفتي المفضلة:-

الوسط فازت والكل هلهل وقام من الفرح

يرقص مو عارف بأي شي يجسد هل فرح

الأخبار قالت له على رسلك يا قارئ يا همام

هذه حقيقة الوسط فازت بحملها شعلة التنوير في الظلام

والكل عرفها هي في المنطقة هي مو بس كلام

هي صحيفة ما تنشر إلا ما يحترم وله معنى من الكلام

الله يحفظها وأهلها وزيدها جوائز واحترام

وتزيد هي في تنوير وتثقيف شعبها ومنطقتها باحترام

أحمد سلمان النصوح


بلادي حياتي وجودي

 

أحبها حب جنون في جنون

أحبها رغم اللي كان ويكون

اصبر على كل مايصيبها

اكسر يد كل قادم يغيبهـا

هذي بلادي وضلوعي

أفراحي كلها ودموعي

هيا حبي وحياتي وحبيبــي

هيا دواي وعلاجي وطبيبي

احبج يا بلادي حب يبجيني

احبج بشوق حقيقي يعنيني

رغم المسافات اشتاقها

دنيتي الحلوة ومذاقهــا

وجودي حياتي بلادي

***

بلادي حياتي وجودي

بلادي سجني وقيودي

والله الحجي فيها قلــيـل

كل شي فيها والله جميل

اشجارها بحارها ازهارها

شوارعها سماؤها أمطارها

ناسها الطيبين الأصليين

ناسها التراثيين الوفيين

بلادي فيج اشياء كثيـــرة

مهما حجيت انتي كبيرة

لمسة ترابج تحييني

احجارج تنبض فيني

ذكرياتج الحلوة العظيمة

اجدادي والسنين القديمة

قيودي سجني بلادي

بلادي سجني قيودي

***

بلادي قوتي وصمودي

تربيت على طيب اشخاصها

عشت وافي بداخلي اخلاصها

تراثها بصمة فيني اكتبهــــا

كل شي فيني يموتها ويحبها

وطني ابي اسافر شوي

والله ما اقدر اكتوي كي

احس في سفري اختناق دموع

افكر متى افرح بفرحة الرجوع

شقول عنج يا ديرة الغالي

مهما سويت مااوفي بأقوالي

انتي على طول في بالي

هواج غير اكلاتج اشجارج

امطارج شوارعج ازهارج

لها طعم جميل لها نكهة خاصة

قعدة اهلها راحة لحظة خاصــة

صمودي قوتي بلادي

بلادي قوتي صمودي

***

رعودي امطاري بلادي

احلامي كلها فيها تتحقـــق

من اذكر حبها والله اتوفق

كل مدينة وقرية جميلة بناسهــا

كلهم يد وحدة متحدة بإحساسها

يا اجمل وطن يأثر فينـــي

يا اهم جزء بقلبي وبعيني

انا مو اشتريك انا ابيع روحـــي

انا اشلائي ترخص لك وجروحي

انا قلبي في قلب كل انسان وطنــي

شخص يحس مايبيع نفسه بزمني

حبك يا وطني ينسيني كل همومي

في صبحك في مسائك في يومــي

في بيوتك وجدرانك في مبانيك

في عواطفك في حبك ومعانيك

احبج احبج يا رقة وانتماء في أعماقي

احبج احبج يا وحشة شوق في أشواقي

ما انساج ما اتعب ما انكسر بتأملــج

متيم فيج مغرم مفتون فيج ما اتمللج

بلادي امطاري رعودي

رعودي امطاري بلادي

ميرزا إبراهيم سرور


شبابنا يسألون عن حقهم الرياضي والثقافي!

 

في قرية جرداب شباب حملوا على عاتقهم تأسيس مركز شباب جرداب لرعاية الشباب في المنطقة رياضياً وثقافياً واجتماعياً، ونجح المركز بنسبة معينة في تحقيق بعض الفعاليات الرياضية رغم قلة ما في اليد. والعارف بتكاليف الشأن الرياضي يقف حائراً أمام ما يقوم به المركز. وحتى لا نذهب بعيداً عن الموضوع، نقول إن المخصص المالي الذي يحصل عليه المركز من المؤسسة العامة للشباب والرياضة لا يفي حتى بقيمة إيجار المقر، الذي يقدر بـألفين دينار سنوياً، ناهيك عن المصروفات الأخرى مثل الكهرباء والماء والبلدية والاتصالات وغيرها من الالتزامات الضرورية والملحة. إذا كان المخصص المالي الذي يتلقاه المركز من رعاية الشباب والرياضة والذي لا يزيد عن ألفين دينار سنوياً لا يسد تكاليف إيجار المقر وبقية الالتزامات الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في جميع الأحوال والظروف، فكيف يستطيع المركز القيام بفعاليات رياضية وثقافية طوال السنة ؟

من المؤكد أننا لو طلبنا من المركز القيام بواجبه تجاه الشباب في جرداب والمناطق المحيطة بها، يكون طلبنا لا يتناسب مع إمكانات المركز المادية التي نستطيع أن ننعتها بالمتواضعة جداً، من أجل أن يقوم المركز بدوره الرياضي والثقافي لشباب المنطقة لا بد أن تعمل الجهات المعنية بتخصيص قطعة أرض لبناء مقر دائم للمركز أولاً، وأن يمول مادياً لإقامة مقر للمركز عليها ثانياً، وأن يدعم مادياً ومعنوياً حتى يتمكن من العطاء الذي يسهم في تنموية وقدرات الشباب في اتجاهات مختلفة ثالثاً. ونحن عندما نتحدث عن مركز جرداب الرياضي نتحدث عن نموذج واحد للمراكز الشبابية التي تعاني من النقص الشديد في الإمكانات وفي المبنى وفي الموارد المالية، وفي الدائرة الأولى بالمحافظة الوسطى، شباب جدعلي وشباب إسكان توبلي مجمع (711) وشباب مجمع 816 بمدينة عيسى يعانون من نسيانهم و تجاهلهم من الجهات المعنية بالشباب، لا نجد فيها مراكز ثقافية ولا نجد مكتبات عامة ولا نجد ملاعب رياضية راقية في تجهيزاتها، وهذا بالتأكيد له انعكاسات سلبية لا حدود لها على الواقع الشبابي في تلك المناطق، ما يطلبه هؤلاء الشباب الأعزاء ليس خارج نطاق حقوقهم، وليس بعيداً عن التحقيق، ما أردنا قوله إن بقاء الشباب في هذا الحال غير المريح نفسياً ولا معنوياً ليس في صالح الوطن، فنحن بحاجة للطاقات الشبابية الخلاقة التي تزخر بها الدائرة الأولى وبقية الدوائر في المملكة، وضياع هؤلاء الشباب ضياع للكثير من الأهداف الوطنية .

سلمان سالم


جرائم الحاسب الآلي (3)

 

لاشك أن هناك علاقة طردية بين التطور العلمي الحاسوبي الهائل والتطور في المعاملات المالية والاقتصادية، فاستخدام التقنية الحديثة في إنجازها أدى حتماً لظهور سلوكيات إجرامية نتيجة استخدام هذه الوسائل بل أدى ذلك إلى صعوبة ضبطها واكتشافها، ومملكة البحرين ليست بمنأى عن هذه الجرائم، ولهذا سوف نستكمل سلسلة حلقات جرائم الحاسب الآلي لنوضح النظرة القانونية لها.

ويرى أغلب القانونين أن جرائم الحاسب الآلي أو ما يطلق عليها جرائم المعلوماتية وإن كان يمكن تطبيق النصوص القانونية الحالية عليها إلا أنه من الأفضل أن تفرد لها نصوص عقابية خاصة بها لأنها ظاهرة حديثة نسبياً، حيث تتميز بخصوصية سواء في طريقة أو أسلوب ارتكابها أو في اكتشافها وإقامة الدليل عليها ذلك لأنها ترتبط بالمعلومات المبرمجة آلياً.

وخاصة أن بعض هذه الجرائم تتميز بطابع إقليمي أو دولي لأنها تتخطى الحدود مما يتطلب معه وجود اتفاقيات ومعاهدات دولية تسمح نصوصها بتبادل المعلومات التي تفيد جهات التحقيق في كشف غموض الجرائم ولا تقف فيها القوانين الإقليمية عائقاً أمام عمل لجان التحقيق بسبب وجود تضارب بين قوانين دولة وأخرى، ونشير في هذا الصدر إلى السبق الذي حققه مجلس وزراء الداخلية العرب بإصدار قانون عربي موحد وهو ما يسمى بالقانون العربي النموذجي الموحد في شأن مكافحة سوء استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبذلك يكون المشرّع العربي قد أقدم على خطوة مهمة تصلح بأن تكون منطلقاً لأي مشروع وطني أو إقليمي يراد أن يشرع في مجال إساءة استخدام وسائل التكنولوجيا، وبذلك يمكن القضاء على أي ثغرة قانونية تثار بخصوص جرائم الإنترنت سواء تعلق الأمر بالقانون الواجب التطبيق أو المحكمة المختصة.

وهذا ما دعى العديد من دول العالم إلى إصدار قوانين خاصة لمواجهتها تتماشى مع الاتفاقيات والمعاهدات الإقليمية والدولية، ولن ننسى كذلك المشكلة الأساسية في هذا الموضوع ألا وهو استخدام الحاسوب أو شبكة المعلومات في إنشاء أو إدارة جماعات إرهابية تحت مسميات وهمية أو مواضيع غير حقيقية أو تصنيع المتفجرات والأسلحة أو التجسس على المؤسسات الحكومية سواء أمنية أو غير أمنية، أما غسيل الأموال فيتم أغلبها بالبطاقات الإلكترونية وبرامج الحاسب الآلي أيضاً.

ولن نغفل أن نوضح بأنه يجب التفرقة بين الجريمة المعلوماتية (جرائم الحاسب الآلي) وجرائم شبكة المعلومات (الإنترنت)، فإنه وإن كانت جميعها مرتبطة بالحواسيب إلا أن جرائم شبكة المعلومات تكون من خلال الإنترنت الذي يستعمله البعض في ارتكاب الجرائم مثل نشر المعلومات التي تخل بالأمن أو بث الشائعات التي تهدد النظام العام أو ارتكاب جرائم التحريض والدعاية لأغراض إرهابية أو إنشاء مواقع للتعدي على القيم الدينية والأخلاقية، وهذه الجرائم بصفة عامة تتميز بأنها قد تكون ذات طابع سياسي أو اقتصادي، بل إنه يصعب كشفها إذا كان مصدر إرسال الرسائل الإلكترونية مجهولاً إلا أن وزارة الداخلية في مملكة البحرين في سباق مع الزمن وتحاول علمياً أن تكون بالمرصاد لمثل هذه الجرائم، فتقوم بالتعقب الإلكتروني لمحاولة تقفي أثر من يرتكب هذه الجرائم، ما يستلزم معه زيادة في صلاحيات مأموري الضبط القضائي بحيث تتناسب مع هذه التكنولوجيا.

ويذكر أن مملكة البحرين قامت بإصدار قانون رقم 28 لسنة 2002 بشأن المعاملات الإلكترونية والتوقيع الإلكتروني وهي من القوانين التي سبقت فيها الكثير من دول العالم بهدف إضفاء الحجية القانونية للمحررات والتوقيعات الإلكترونية وتجريم تزويرها.

وأخيراً فقد أصبح من الضروري أن يعمل المشرع البحريني على قانون متخصص لمكافحة هذه الجرائم ووضع صلاحيات كافية لمأموري الضبط القضائي تساعدهم في الكشف عن تلك الجرائم، ومنعها قبل ارتكابها لأن وظيفة رجال الأمن العام في الأصل هي منع الجريمة إما إذا ارتكبت فحتماً يوجد ضحية وهو ما لا تتمناه وزارة الداخلية.

وزارة الداخلية


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/509887.html