صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3095 | الجمعة 25 فبراير 2011م الموافق 22 ذي القعدة 1445هـ

مساعد لأوباما يرحب بمبادرة الحوار

ولي العهد: الحوار الوطني نقطة تحول في تاريخ البحرين

قال ولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، خلال استقبال سموه في قصر الرفاع أمس الجمعة (25 فبراير/ شباط 2011)، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشئون الشرق الأوسط والأدنى جفري فلتمان: «إن الحوار الوطني الشامل الذي كلفه به جلالة الملك سيكون نقطة التحول الحقيقي في تاريخ العمل السياسي البحريني».

وبحث ولي العهد مع فلتمان عدداً من الشئون المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها.

وأكد فلتمان دعم الولايات المتحدة الأميركية للحوار الوطني الشامل، متمنياً نجاح الحوار، ومشيداً بالخطوات التي تم اتخاذها لتهيئة الأجواء للبدء فيه.

من جانب آخر، قال البيت الأبيض أمس الجمعة إن مساعداً كبيراً للرئيس الأميركي باراك أوباما أبلغ ولي عهد البحرين بأن الولايات المتحدة ترحب بالخطوات التي تتخذها الحكومة نحو الحوار مع المحتجين وحث قوات الأمن على ضبط النفس.

وتحدث مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض توم دونيلون بالهاتف أمس الخميس مع ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة.


ولي العهد لـ «فلتمان»: الحوار نقطة تحول حقيقي في تاريخ العمل السياسي في البحرين

المنامة - بنا

قال ولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، خلال استقبال سموه في قصر الرفاع أمس الجمعة (25 فبراير/ شباط 2011)، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشئون الشرق الأوسط والأدنى جفري فلتمان، بحضور وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة: «إن الحوار الوطني الشامل الذي كلفه به جلالة الملك سيكون نقطة التحول الحقيقي في تاريخ العمل السياسي البحريني».

وتباحث ولي العهد مع فلتمان عدداً من الشئون المتعلقة بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها.

وأكد فلتمان دعم الولايات المتحدة الأميركية للحوار الوطني الشامل، متمنياً نجاح الحوار، ومشيداً بالخطوات التي تم اتخاذها لتهيئة الأجواء للبدء فيه. كما أعرب عن أمله في أن تكون المشاركة على نطاق واسع من المجتمع البحريني في هذا الحوار. لافتاً أن «مملكة البحرين حليف مهم وصديق للولايات المتحدة الأميركية»، معرباً عن التزام الولايات المتحدة الأميركية تجاه أمن المنطقة واستقرارها.

وأعرب سمو ولي العهد، خلال اللقاء، عن تقديره لموقف الولايات المتحدة الأميركية الداعم للحوار الوطني الشامل الذي كلفه به جلالة الملك، ويضم جميع الأطياف في المجتمع، مؤكداً سموه تفاؤله بنجاح الحوار الوطني وأن السبب الرئيسي لنجاحه هو اتفاق الجميع على حب البحرين وأهمية صون استقرارها ومصلحتها وما تحقق لها من مكتسبات. وأكد سموه أن «مملكة البحرين حريصة على إزالة كل عوامل الانشقاق والتشدد وأن كل الجهود الرامية لبدء الحوار الوطني مبنية على هذا الأساس، فالبحرين عرفت دائماً بتنوعها وبتعايش الجميع في مجتمع واحد».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/529029.html