صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3105 | الإثنين 07 مارس 2011م الموافق 22 جمادى الأولى 1445هـ

السفارة الأميركية لـ «محتجين»: نؤيد مبادرة ولي العهد للحوار المصنوع بحرينياً وندعم خطوات الحكومة لنزع فتيل التوترات

تظاهر عشرات البحرينيين أمس الإثنين أمام السفارة الأميركية في المنامة لمطالبة واشنطن بالضغط على الحكومة البحرينية لإجراء إصلاحات سياسية.

وتجمع المتظاهرون خلف حاجز أمام السفارة هاتفين «الشعب يريد الديمقراطية» ومطالبين بتغيير الحكومة، كما ردد المتظاهرون الشعار التقليدي للتظاهرات التي ترفع سقف المطالب عالياً.

وقام المحتجون بتوزيع محضر لحوار دار مع موظف في السفارة ، مما أثار جهات عديدة حاولت التعرف على دقت ما نشره المحتجون على شبكات التواصل الإجتماعي.

وتوضحياً للأمر، أصرة السفارة الأميركية قالت فيه «التقى مسئولون في السفارة الأميركية بالمحتجين أمام السفارة يوم أمس الإثنين (7 مارس/ آذار 2011) حتى يستمعوا لما يقلقهم ولتوضيح سياسة الحكومة الأميركية... وأثناء حديثهم مع المحتجين قام المسئولون في السفارة بالتأكيد أن البحرين والولايات المتحدة شركاء في شراكة استراتيجية عميقة وتاريخية. والولايات المتحدة تلتزم بشراكتها مع حكومة وشعب البحرين وستستمر في العمل مع نطاق واسع من ممثلي المجتمع المدني. .. كما بينوا أن الحكومة الأميركية تدعم الخطوات التي اتخذتها الحكومة لنزع فتيل التوترات وتشيد بمبادرة ولي العهد لتعهده بإجراء حوار وطني شامل».

وقال السفارة الأميركية: «نحن نحث جميع الأطراف للعمل فوراً على بدء حوار يتجاوب مع تطلعات الشعب البحريني المشروعة. ومن أجل أن يكون الحوار ناجحاً فيجب أن يشمل جميع طوائف المجتمع البحريني. ويجب أن يؤدي الحوار إلى إجراءات وإصلاحات ملموسة».

وأشار بيان السفارة إلى أنه «تكلم مسئولون في السفارة الأميركية وزوار من كبار المسئولين بما فيهم مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشئون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان أو التقوا مع مسئولين حكوميين ونطاق واسع من ممثلي المجتمع المدني وشباب وإعلاميين حتى يستمعوا ويناقشون قلقهم وتطلعاتهم».

كما لفت البيان التوضيحي لى أن «لدى البحرين فرصة فريدة للتوصل إلى توافق واسع النطاق على نوع الإصلاحات التي تسمح لجميع البحرينيين للشعور بإحساس المشاركة في القرارات التي تأثر على حياتهم».

وشددت السفارة الأميركية على أن «أي حوار يجب أن يكون عملية بحرينية مع حلول مصنوعة في البحرين، ويستطيع البحرينيون الاعتماد على دعم الولايات المتحدة لمساندة التوافق البحريني في سبيل المضي قدماً».

وقال مسئولو السفارة للمحتجين: «لينجح الحوار في البحرين يكون من الصعب تحديد مجموعة من النتائج أو مطالب محددة مقدماً. وتعتقد حكومة الولايات المتحدة أن المشاركة في حوار شامل هي أفضل السبل للمضي قدماً والنتائج ستتطلب تنازلات وتوافق. والمناقشات حول حقوق الانسان جزء لا يتجزأ من حوارنا المستمر مع الحكومة»


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/531099.html