صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3105 | الإثنين 07 مارس 2011م الموافق 15 محرم 1446هـ

أسرع استجواب في تاريخ العمل البرلماني في البحرين

5 نواب يقدمون استجواب وزير الصحة والبحارنة يعلن موقفاً «حاسماً» اليوم

كشفت مصادر مطلعة لـ»الوسط» أن وزير الصحة الجديد نزار البحارنة سيعلن اليوم الثللثاء (8 مارس/ آذار 2011) موقفاً حاسماً بشأن الاستجواب الذي تقدم به نواب من كتلتي الأصالة والمستقلين ظهر أمس (الإثنين) والذي يعد أسرع استجواب في تاريخ العمل البرلماني في البحرين إذ أتى بعد أقل من أسبوع من تسلم البحارنة وزارة الصحة.

وأوضحت المصادر أن الوزير البحارنة سيعلن «موقفاً حاسماً يعلن فيه رفضه القاطع الدخول في أي سجال طائفي وذلك من أجل مصلحة البحرين». ولم تستبعد المصادر أية احتمالات من بينها الاستقالة من الحكومة، فيما قالت المصادر إن «الوزير قام بالعديد من الخطوات للتهدئة ورأب الصدع والحفاظ على أن تؤدي وزارة الصحة دورها لجميع المواطنين والمقيمين بكل يسر وسهولة». وقال عضو كتلة الأصالة عبدالحليم مراد في تصريح لـ «الوسط»: إن «النواب: عبد الحليم مراد، عدنان المالكي، حسن سالم الدوسري، عبدالرحمن راشد بومجيد، علي زايد، تقدموا بطلب استجواب وزير الصحة لعدم قيامه بإيقاف المخالفات والتجاوزات بمستشفى السلمانية على رغم تصاعد شكاوى الأهالي والمرضى والمراجعين».

وقال مراد إن النواب سلموا طلب الاستجواب ظهر أمس إلى رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني وتوقع أن يمر الاستجواب بسهولة من هيئة مكتب المجلس» لأنه مكتمل الأركان القانونية ويستند إلى وقائع على الأرض».

وأضاف «بحسب معلوماتي فإن هناك مخططا لإقصاء بعض القيادات الإدارية في وزارة الصحة لأسباب طائفية وغير مهنية، وهذا الأمر مرفوض بتاتاً».

ويذكر أن هيئة المكتب حاليّاً تتكون من رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني والنائب الثاني للرئيس الشيخ عادل المعاودة ورئيس لجنة الشئون التشريعية والقانونية أحمد الملا، وذلك بعد استقالة ممثلي كتلة الوفاق في الهيئة وهما النائب الأول لرئيس مجلس النواب خليل المرزوق ورئيس لجنة الشئون المالية والاقتصادية في المجلس النائب عبدالجليل خليل.

وردّاً على سؤال بشأن الأسباب الحقيقية التي دعت النواب الى تقديم هذا الساتجواب على رغم أن الوزير لم يكمل أسبوعه الأول في الوزارة؛ قال مراد: «صحيح أن هذا الاستجواب مبكر، وبعد أسبوع على تعيين الوزير، ولكن مع الأسف الشديد فقد أخل الوزير بواجباته المتمثلة في حفظ النظام في مستشفى السلمانية، وتحديداً عدم اتخاذه أي اجراء بإزالة الخيام المنصوبة في ساحات المستشفى». وشمل طلب الاستجواب محورين، الأول: عدم قيام الوزير بواجباته، «فقد أخل وزير الصحة بواجباته المتمثلة في حفظ النظام في مستشفى السلمانية بما يمكّن هذا المرفق من تحقيق أهدافه، وتحديدا في عدم اتخاذه لأي اجراء بإزالة الخيام المنصوبة في ساحات المستشفى». والمحور الثاني: إخلال الأقسام الطبية بواجباتها «ويتمثل هذا الإخلال في عدم تمكن الأقسام الطبية من أداء وظائفها وتقديم خدماتها للجمهور بسبب الإضرابات المتكررة من قبل الموظفين، وعدم اتخاذ الوزير أية إجراءات تأديبية بحقهم»


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/531120.html