صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3105 | الإثنين 07 مارس 2011م الموافق 14 ربيع الاول 1445هـ

العلوي: لن نبني مآتم وسط البيوت... وفعّلنا قرار رفع سقف القروض لـ 60 ألفاً

وزير الإسكان: بناء 50 ألف وحدة سكنية بمليارين خلال 5 أعوام

كشف وزير الإسكان مجيد محسن العلوي عن مشروع لبناء 50 ألف وحدة سكنية في مختلف مناطق البحرين خلال السنوات الخمس المقبلة، بكلفة تصل إلى ملياري دينار، وذلك بناءً على توجيهات من لدن عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وسمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، من أجل الخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها البحرين حالياً، والوصول إلى حوار وطني مع كل الأطياف، بحسب ما أفاد العلوي.

وخلال أول مؤتمر صحافي عقده صباح أمس الإثنين (7 مارس/ آذار 2011)، بمبنى الوزارة وبحضور جميع مسئوليها، أوضح الوزير العلوي أنه بدأ العمل حالياً على تنفيذ التصاميم والرسومات التخيلية للوحدات السكنية التي ستبنى ضمن هذا المشروع.

وتوقع العلوي أن تتضح صورة المشروع بعد 4 أشهر، ويتم البدء الفعلي في إنشاء مشروع بناء 50 ألف وحدة سكنية.

وذكر العلوي أن إنشاء المشروع سيتم بطريقتين «الطريقة الأولى هي أن تبني الوزارة المشاريع كما جرت العادة في المشاريع السابقة، أما الطريقة الثانية فهي مشاركة القطاع الخاص في عملية بناء المشاريع الإسكانية»، موضحاً أن «وزارة الإسكان ستوفر الأرض للشركات والمطوّرين العقاريين، وهي بدورها تقوم بإنشاء المساكن والوحدات السكنية وفق الشروط والمواصفات التي تحددها الوزارة، والوزارة بدورها توفر الزبائن وهم أصحاب الطلبات، ليشتروا البيوت بالأقساط بالمبالغ المتفق عليها مع الشركات».

وأوضح أيضاً أن «هذا يعني أن الوزارة ستبني 35 في المئة من مجموع الوحدات الإسكانية في المشروع الجديد، و65 في المئة ستبنى عن طريق القطاع الخاص».

وأكد العلوي «لا نريد أن نبني بيوتاً صغيرة، هدفنا بناء بيوت تكون مناسبة للبحرينيين، ونحن نسعى إلى مواجهة أزمة الإسكان كما واجهنا أزمة البطالة».

وأضاف «لن نبني غير البيوت، ولن أبني مآتم وسط البيوت». ويأتي كلام العلوي رداً ضمنياً على النائب السابق محمد خالد الذي قال إن وزير الإسكان سيبني وسط كل بيتين في المحرق مأتماً.

وبسؤاله عن الإمكانات الموجودة لدى وزارة الإسكان سواءً أكانت المادية أم الأراضي، بيّن العلوي أن «هناك تعهداً من القيادة السياسية في البحرين بتوفير الموازنات المطلوبة لهذا المشروع، كما أنها تعهدت بتوفير الأراضي، حتى وإن استدعى ذلك استملاك أراضٍ خاصة».

وأردف قائلاً «نحن بهذا المشروع سنحرك الاقتصاد في البحرين، وستكون الفرصة متوافرة لجميع المقاولين للمشاركة في إنشاء الوحدات السكنية».

وذكر أيضاً أن الوزارة ستبدأ مشروع المشاركة مع القطاع الخاص في بناء المشاريع الإسكانية، بمشروع المدينة الشمالية، وشمال شرق سترة، وشمال شرق الحد.

وفي السياق نفسه، قال: «سنأخذ عينة من 200 بيت من البيوت التي سلمتها وزارة الإسكان للمستفيدين، لنرى التعديلات التي أجريت على البيوت، وخصوصاً أن غالبية المواطنين الذين يحصلون على بيوت الإسكان يجرون تعديلات وإضافات فيها، كما سنجري استبياناً عن مستوى رضا المواطنين بالوحدات الإسكانية».

وأفاد وزير الإسكان أن لدى وزارته نحو 46 ألف طلب على الوحدات الإسكانية، وبتفعيل المشروع الجديد، وإدخاله حيز التنفيذ، ستقل قوائم الانتظار إلى 5 أعوام، لافتاً في الوقت نفسه إلى أنه «إذا تم المشروع بنجاح وانخفضت سنوات انتظار الحصول على الوحدة السكنية، فإن أي شخص يقدم على طلب خدمة إسكانية، سيحصل على علاوة بدل سكن لحين تلبية طلبه».

وأشار إلى أن لدى الوزارة نحو ألفي طلب إسكاني للحصول على شقة تمليك، وبالتالي ستكون المشاريع الإسكانية متنوعة، ما بين شقق تمليك وبيوت.

وذكر أن «هناك نحو ألفي وحدة سكنية جاهزة ولا توجد فيها خدمات، ولذلك سأجتمع يوم الإثنين المقبل مع وزراء البلديات والأشغال والطاقة، من أجل التأكد من عدم تأخير توصيل الخدمات الإسكانية للمشاريع الإسكانية».

وبشأن الأمر الملكي الذي صدر في 26 فبراير/ شباط 2011، أوضح العلوي أن الأمر الملكي بخفض 25 في المئة من الأقساط الشهرية على المستفيدين من الخدمات الإسكانية، يشمل جميع الخدمات التي تقدمها الوزارة، بما في ذلك القروض الإسكانية، البيوت، شقق التمليك، وقسائم امتدادت القرى.

وأفصح عن تفعيل قرار رفع سقف القروض الإسكانية من 40 إلى 60 ألف دينار، مؤكداً أنه «يمكن لكل مستحق لهذا السقف إنهاء الإجراءات اللازمة مع الوزارة، والاستفادة من مبلغ القرض».


ندرس فصل راتب الزوجين

كما أفصح الوزير العلوي عن توجه لدراسة المعايير الخاصة بالحصول على الخدمات الإسكانية، مبيناً أن هناك توجهاً ودراسة لفصل راتب الزوجين عند تقديم الطلبات الإسكانية، لأن وضع مجموع راتب الزوجين كمعيار للحصول على الخدمة الإسكانية، قد يحرم الكثيرين من هذا الحق المشروع لكل مواطن بحريني، على حد قول العلوي.


لا أسرار في «الإسكان»

ورداً على ملاحظة عن انعدام التواصل بين وزارة الإسكان ووسائل الإعلام، أكد العلوي أنه «لا يوجد أسرار لنخفيها عن وسائل الإعلام، ونحن لا يمكننا تحقيق إنجاز من دون الإعلام».

وقال «من منطلق الشفافية والمصداقية، سننشر أسماء جميع المستفيدين من المشاريع الإسكانية».

وأكد أنه «وجهت المسئولين في الوزارة، بأن يعطوا شكاوى جميع المواطنين الاهتمام الكامل، وعدم تجاهلها». وقال العلوي إن «من أهم القضايا، أن يحصل المواطن على سكن ملائم وجذاب وصحي يعيش فيه مع أبنائه، وهذا ما يقوّي العائلة البحرينية، وبالتالي يقوي المجتمع والبحرين».

وأكد أن «جلالة الملك مهتم بالإسكان، وكذلك سمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد»


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/531123.html