صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3121 | الأربعاء 23 مارس 2011م الموافق 05 رجب 1444هـ

أكدت بقاء 18 مريضاً في مجمع السلمانية جراء الأحداث الأخيرة 5 حالتهم حرجة

سبكار: عملية الحوار ستبدأ عقب استتباب الأمن

أكدت الناطق الرسمي باسم هيئة شئون الإعلام، ميسون سبكار استمرار مبادرة الحوار الوطني التي دعا إليها ولي العهد سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، منوهة إلى أن عملية الحوار ستبدأ فعلياً بعد أن يستتب الأمن والاستقرار في جميع ربوع البلاد، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية على استعداد تام لمواجهة أي تظاهرات يوم غد (الجمعة) وفق حالة السلامة الوطنية المعلنة في البلاد، والتوجيهات الأمنية الصادرة للمواطنين بهذا الخصوص.

وأشارت سبكار في مؤتمر صحافي عقدته أمس الأربعاء (23 مارس/ آذار 2011) إلى أن المتظاهرين تجاوزوا خلال الفترة الماضية الأسلوب السلمي في التعبير، إذ عمدوا إلى غلق الطرق الرئيسية في البلاد، بهدف تقييد حرية المواطنين والمقيمين ومنعهم من التوجه إلى أعمالهم؛ ما استدعى تدخل قوات الشرطة لحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.

وذكرت أن 12 مريضاً من أصحاب الحالات المستقرة تم تحويلهم من مجمع السلمانية الطبي إلى المستشفى العسكري لارتباطهم بعمليات التحقيق الجنائي، بينما تم الإبقاء على 10 مرضى مرتبطين أيضاً بعملية التحقيق الجنائي في مجمع السلمانية لحاجتهم للمراقبة الطبية.

وقالت إنه حسب الإحصائيات إلى اليوم يتبقى ما مجموعه 18 مريضاً في مجمع السلمانية جراء الأحداث الأخيرة 5 منهم حالتهم حرجة من الناحية الطبية.


كشفت عن وجود أدلة على تدخلات خارجية

سبكار تؤكد استمرار مبادرة الحوار بعد استتباب الأمن

المنامة - بنا

أكدت الناطق الرسمي باسم هيئة شئون الإعلام ميسون سبكار استمرار مبادرة الحوار الوطني التي دعا إليها ولي العهد سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، منوهة إلى أن عملية الحوار ستبدأ فعلياً بعد أن يستتب الأمن والاستقرار في جميع ربوع البلاد، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية البحرينية على استعداد تام لمواجهة أي تظاهرات يوم الجمعة المقبل وفق حالة السلامة الوطنية المعلنة في البلاد، والتوجيهات الأمنية الصادرة للمواطنين بهذا الخصوص.

وأشارت سبكار في مؤتمر صحافي عقدته أمس الأربعاء (23 مارس/ آذار 2011) إلى أن المتظاهرين تجاوزوا الأسلوب السلمي في التعبير، إذ عمدوا إلى غلق الطرق الرئيسية في البلاد، بهدف تقييد حرية المواطنين والمقيمين ومنعهم من التوجه إلى أعمالهم، ما استدعى تدخل قوات الشرطة لحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.

وذكرت أن 12 مريضاً من أصحاب الحالات المستقرة تم تحويلهم من مجمع السلمانية الطبي إلى المستشفى العسكري لارتباطهم بعمليات التحقيق الجنائي، بينما تم الإبقاء على 10 مرضى مرتبطين أيضاً بعملية التحقيق الجنائي في مجمع السلمانية الطبي لحاجتهم للمراقبة الطبية.

وقالت حسب الإحصائيات إلى اليوم يتبقى ما مجموعه 18 مريضاً في مجمع السلمانية الطبي جراء الأحداث الأخيرة 5 منهم حالتهم حرجة من الناحية الطبية.

وكشفت أن حكومة مملكة البحرين تملك أدلة دامغة على تدخلات خارجية في شئونها الداخلية وستعلن عنها في الوقت المناسب. وقالت: «إن مملكة البحرين تدين وتستنكر بشدة هذه التدخلات الخارجية في شئونها الداخلية ومن بينها ما جاء على لسان الأمين العام لحزب الله اللبناني والتصريحات الصادرة من النظام الإيراني والتي لا تسمح بها مملكة البحرين»، معتبرة أن هذه التدخلات لها أجندات متطرفة وساهمت في تأجيج التوترات وزعزعة الاستقرار والتعرض لأمن الوطن والمواطنين. وحول وقف رحلات السفر إلى لبنان والطلب من المواطنين البحرينيين بمغادرتها أشارت إلى أن الخطوات التي اتخذتها مملكة البحرين بسبب الإجراءات الوقائية الحالية لتوفير الأمن والاستقرار وليس من قبيل العقاب للمواطنين اللبنانية بسبب تصرف حزب الله.وحول ما تقوم به قوات الأمن من إجراءات وقائية لإعادة الأمن والاستقرار لكافة محافظات المملكة حفاظاً على سلامة المواطنين والمقيمين أشارت إلى أن هذه القوات تسيطر على الوضع وتقدم كافة الوسائل للمحافظة على حياة الجميع، قالت: «إن المتورطين في قضايا القتل والتحريض والتخريب يجري التحقيق معهم وستتخذ بحقهم الإجراءات القانونية السليمة، كما أن جميع الحقوق تقدم لهم حسب الإجراءات التي تتبعها وزارة الداخلية».

وأكدت أنه لم يتم إطلاق النار من الطائرات العمودية على الإطلاق كما ادعت بعض القنوات الفضائية، وإنما استخدمت هذه الطائرات سواء من قبل قوة دفاع البحرين أو قوات الأمن من أجل المراقبة والتحكم والقيادة وتصوير الأحداث مباشرة.

كما أكدت عودة الحياة إلى طبيعتها إذ تزاول الوزارات الحكومية والهيئات والمؤسسات أعمالها وتقدم خدماتها كالمعتاد استناداً إلى معلومات ديوان الخدمة المدنية، وأن نسبة الغياب عن الأعمال لم تتجاوز 15 في المئة.

وأشارت إلى عودة التدريس في المدارس الابتدائية إذ كانت نسبة الحضور جيدة بالإجمال في مختلف المحافظات بالمملكة، فيما حققت نسبة الحضور بدرجة عالية في محافظتي المحرق والجنوبية، وتم دعم مدارس المحافظة الوسطى والشمالية من خلال إرسال مزيد من المتطوعين لشغل غياب المدرسين.

وحول معدلات التنمية الاقتصادية قالت: «من المتوقع أن تحقق مملكة البحرين بما نسبته 4.5 في المئة رغم الأحداث الأخيرة، كما أعلن مصرف البحرين المركزي عن الإصدار الشهري لسندات التأجير الإسلامية للمدى القصير وصكوك الإجارة والتي تمت تغطيتها بنحو 400 في المئة». وبخصوص توفر الوقود أوضحت سبكار أن أغلب محطات الوقود باشرت عملها بشكل طبيعي، بينما تستعد باقي المحطات المتواجدة في السنابس والسهلة وسار والبديع وعالي لتقديم خدماتها.

وفيما يتعلق بالحوار السياسي قالت: «إن القيادة ملتزمة بهذه المبادرة وتسعى إلى استمرار برنامج الإصلاح بعد تحقيق الأمن والاستقرار بالكامل في مملكة البحرين».وقدمت سبكار تفاصيل عن المهام العملية التي قامت بها قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية للحفاظ على النظام والأمن في مجمع السلمانية الطبي وإخلائه، مشيرة إلى أن العملية تمت من قبل قوات الشرطة والأمن العام دون تدخل قوة دفاع البحرين، ولم يسجل أي حادث إطلاق نار داخل المجمع الطبي إذ بدأت المهام العملية بمحاصرة المستشفى لإنهاء ما أقدم عليه المحتجون والمعتصمون من إغلاق محكم للبوابات المؤدية إلى داخل المستشفى والتي تم إغلاق بعضها عن طريق اللحام بالإضافة إلى استخدام سيارات الإسعاف لإغلاق بوابات المجمع الرئيسي إذ تم فتح هذه البوابات والسماح بانسيابية الحركة والمرور وإخلاء موقف السيارات من الخيام التي نصبها المعتصمون, وتمت هذه العملية في غضون ساعة من الزمن وبعدها ظل استقبال المستشفى محصوراً للحالات الطارئة, إذ سمح للطاقم الطبي والمرضى بالدخول مع تسجيل تأخر طفيف بسبب التحقق من هويات الخارجين، بعد ذلك تدخلت قوة دفاع البحرين لمؤازرة قوات الشرطة والأمن العام في حراسة وضبط الأمن بمحيط مجمع السلمانية الطبي.

وقالت: «بعد يومين من العمليات الأولى قامت قوات الأمن بمساعدة الفرق الطبية التابعة للأمن العام وقوة دفاع البحرين بتفتيش غرف المستشفى غرفة غرفة وفي هذه الأثناء لم يتم الحيلولة دون تقديم المعالجة الطبية لأية حالة تصل إلى مجمع السلمانية إلا أن اللوازم الطبية كانت في خطر، وقد تم خلال هذه العملية اكتشاف حالات واضحة من التلاعب وعدم الدقة في السجلات الطبية للمرضى وهو ما يخضع الآن للتحقيق».

وحول مبررات عمليات قوات الأمن بمجمع السلمانية الطبي قالت: «إن مجمع السلمانية الطبي استخدم من قبل المعتصمين كمركز تنسيق النشاطات السياسية والطائفية، وقد صاحب هذا نشر إشاعة مغرضة من قبل كبار مسئولي وأعضاء الكادر الطبي والامتناع عن تقديم الرعاية الطبية ما أدى إلى توقف الخدمة المطلوبة التي تهدد حياة المراجعين، كما أنه يجري الآن التحقيق مع المتورطين وستتخذ بحقهم الإجراءات القانونية». مؤكدة بأن مجمع السلمانية الطبي يقدم حالياً خدماته الطبية للمواطنين والمقيمين


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/533866.html