صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3178 | الجمعة 20 مايو 2011م الموافق 15 رجب 1444هـ

غرق قوارب وتضرر أخرى بمرفأ المنامة للصيادين

تعرض عدد من قوارب الصيادين والهواة المركونة بمرفأ المنامة للصيادين للغرق، بينما لحقت بأخرى أضرار جسيمة ومتوسطة بسبب ارتطامها ببعضها وبصخور صد الأمواج الواقعة على أطراف المرفأ.

وأرجعت الأسباب إلى تعذّر وصول الصيادين والهواة إلى قواربهم المستخدمة لمزاولة عملية الصيد منذ منتصف شهر مارس/آذار 2011، في الوقت الذي استطاع آخرون من ملاك سفن الصيد الكبيرة (البانوش) الوصول إليها ونقلها إلى مواقع أخرى مؤقتاً.

وفشلت محاولات عدد من الصيادين والهواة أصحاب القوارب من سحب قواربهم أو الوصول إليها، بينما أبدوا تخوفهم من القدوم إليها باستخدام قوارب أخرى بحراً. وتمكن عدد من الصيادين والهواة مؤخراً من تسلم قواربهم عبر اتصالات وردت إليهم، بينما سُحبت قوارب أخرى من المرفأ نفسه لأسباب مجهولة بعد تعرض بعض ممتلكاتها للعبث.

وفقد عدد من الصيادين والهواة أدوات ومعدات الصيد مثل الغزل والمحركات وغيرها، والتي كانت مخزنة في الكبائن الموجودة على حواف المرفأ.

وطالب أصحاب القوارب من الصيادين والهواة السماح لهم بسحب قواربهم من المرفأ، ومحاولة انتشال أخرى تعرضت للخرق بعد ركنها لأكثر من شهرين دون معاينة أو إعادة تثبيت، مبينين أن عدداً من القوارب ارتطمت بالشريط الصخري لصد الأمواج الواقع على طوال المرفأ، وبقيت عالقة بها، في الوقت الذي غرقت فيه أخرى بسبب الرياح التي هبت على البلاد مطلع أبريل/ نيسان 2011.

وأبدى صيادون عدم قدرتهم على سحب قواربهم من منطقة المرفأ عبر القدوم إليها بحراً، وذلك نظراً إلى التواجد الأمني في المنطقة المحيطة بالمرفأ.

وأشاروا إلى أنهم «حاولوا الحصول على مساعدة ودعم من قبل الإدارة العامة للثروة السمكية، غير أن الأخيرة بدت عاجزة - كما ما يبدو - عن تمكين الصيادين والهواة من بلوغ قواربهم؛ إذ طلبت مراجعة إدارة خفر السواحل لتذليل الصعاب أمامهم، إلا أن ذلك لم يجد نفعاً أيضاً».

وأبدى الصيادون تضررهم جراء توقف عمل قواربهم لفترة طويلة، وخصوصاً أن جزءاً كبيراً منهم يعتمد على مهنة الصيد كمصدر دخل رئيسي وأساسي له ولأسرته طوال الشهر، مشيرين إلى أن إعلان الحظر البحري من الساعة الخامسة مساءً ولغاية الساعة السادسة صباحاً حتى إشعار آخر، تسبب في توقف فئة كبيرة عن مزاولة الصيد، وخصوصاً أن أصحاب البوانيش والمحترفين يقومون بالدخول للبحر عصراً أو ما بعد صلاة العشاء ليعودوا بمحصولهم عند الفجر مباشرة في الأسواق المحلية، لكن فرض منع التجول طوال الفترة المسائية، أضر بوتيرة العمل؛ ما اضطر بعضهم إلى التوقف عن الصيد والاعتماد على «الحظور» و»القراقير»؛ فضلاً عن الإبحار إلى مسافات قريبة وخلال وقت قصير».

يشار إلى أن قوارب عدد من الصيادين في عدة مرافئ بمناطق مختلفة من البحرين تعرضت خلال 26 و27 مارس الماضي، إلى سرقة المحركات والبطاريات، إضافة إلى إلحاق الضرر والتخريب بعدد آخر منها.

كما سُرقت أيضاً بعض أدوات الصيد وأجهزة الملاحة الإلكترونية (GPS) التي تركها بعض الصيادين في المرافق الصغيرة ببعض القوارب


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/562038.html