صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3189 | الثلثاء 31 مايو 2011م الموافق 06 شوال 1445هـ

ولي العهد لوزير الدفاع البريطاني: سنعمل على مراجعة تداعيات الأحداث الماضية

قال ولي العهد نائب القائد الأعلى سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة إن مملكة البحرين في هذه المرحلة ستركز على التعامل مع بعض الأمور الأساسية المترتبة على الأحداث الماضية وما يستدعيه ذلك من تحقق ومراجعة بقصد تجاوز آثارها.

وخلال لقائه وزير الدفاع بالمملكة المتحدة ليام فوكس، في لندن، قال ولي العهد إن «مملكة البحرين ماضية في سعيها لخلق التوازن بين تثبيت القانون والاستقرار وبين التطلع إلى تحقيق المزيد في مجال التقدم والتنمية وتعزيز الحريات، وذلك في إطار حرص المملكة بقيادة عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على مواصلة البناء على المشروع الإصلاحي لجلالته وما يحتمه ذلك من عدم الفصل بين عاملي الاستقرار والتنمية لصون مكتسبات ومقدرات المملكة وشعبها». مردفاً «ان العمل على ذلك يتطلب أن تتحلى جميع الأطراف بالمسئولية».

ونوه سموه الى أن «إعلان جلالة الملك (أمس) بدء الحوار الوطني في مملكة البحرين في الأول من شهر يوليو/ تموز يأتي ليدفع قدماً بمسيرة الإصلاح في المملكة التي دشنها جلالته قبل عشرة أعوام، وإن شمولية الحوار وضمه لجميع الأطراف والرؤى في المملكة تنبثق من إرادة الاصلاح والتقدم للوصول إلى المستقبل الأفضل الذي تصبو إليه المملكة بجميع أبنائها». كما أشار إلى أنه «ومع الانتهاء من حالة السلامة الوطنية في مملكة البحرين اليوم نستذكر أهمية التصدي لكل ما من شأنه إذكاء التشدد والتطرف وإلحاق الضرر بطبيعة المجتمع البحريني»، مؤكدا «أن التفاف مواطني مملكة البحرين كافة حول جلالة مليكهم وتضافر جهودهم ضروري لتحقيق هذا الهدف الذي يعود بالفائدة والخيرعلى وطننا العزيز كما كان دائماً».

وأشاد سموه بالعلاقات الثنائية التاريخية بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة، معربا عن التقدير للدعم البناء الذي قدمته لمملكة البحرين في الفترة الماضية.

حضر اللقاء رئيس ديوان ولي العهد الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة وسفير مملكة البحرين لدى المملكة المتحدة الشيخ خليفة بن علي آل خليفة


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/563842.html