صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3269 | الجمعة 19 أغسطس 2011م الموافق 07 جمادى الأولى 1444هـ

لا جمعيات سياسية مؤثرة في الانتخابات التكميلية

تغيب الجمعيات السياسية المؤثرة، بمختلف توجهاتها، عن الانتخابات التكميلية المزمع إجراؤها في 24 سبتمبر/ أيلول 2011، فالجمعيات المعارضة أعلنت مقاطعتها للعملية الانتخابية، كما أعلنت جمعية تجمع الوحدة الوطنية عدم مشاركتها في الانتخابات المقبلة، فيما اختارت جمعيتا المنبر الوطني الإسلامي والأصالة الإسلامية دعم مرشحين مستقلين بدلاً من الدخول المباشر في العملية الانتخابية.


المعارضة تقاطع... و «الأصالة» و «المنبر» ستدعم مستقلين

الانتخابات التكميلية من دون جمعيات سياسية

الوسط - مالك عبدالله

تغيب الجمعيات السياسية المؤثرة بمختلف توجهاتها عن الانتخابات التكميلية التي ستجرى في 24 سبتمبر/ أيلول المقبل، فالجمعيات المعارضة أعلنت مقاطعتها للعملية الانتخابية بينما أعلنت جمعية تجمع الوحدة الوطنية عدم مشاركتها في الانتخابات المقبلة، فيما اختارت جمعيتا «المنبر الإسلامي» و «الأصالة» دعم مرشحين مستقلين بدلا من الدخول المباشر في العملية الانتخابية.

وأعلنت الجمعيات المعارضة مقاطعتها للانتخابات التكميلية التي ستجرى في الدوائر الـ18 التي استقالت كتلة الوفاق النيابية من تمثليها في مجلس النواب احتجاجا على الطريقة التي تعاملت بها الحكومة مع أحداث 14 فبراير/ شباط الماضي.

وكانت جمعية التجمع الوطني الديمقراطي أولى الجمعيات التي أعلنت قرار المقاطعة، تلتها جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) ومن ثم جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، لتعلن بعدهم جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي وجمعية التجمع القومي الديمقراطي قرارهما بالمقاطعة، فيما لم تعلن جمعية الإخاء الوطني عن قرارها من المشاركة في الانتخابات التكميلية، وتبقى جمعية العمل الإسلامي من دون مجلس إدارة لتواجد معظم أعضائه في المعتقل.

وفي الاتجاه الآخر، أعلنت جمعية تجمع الوحدة الوطنية عدم مشاركتها في الانتخابات التكميلية، وأكدت أن «قراراً اتخذ بعدم المشاركة».

من جانبه، قال رئيس جمعية الأصالة النائب غانم البوعينين: «إن الجمعية لن تدفع بمرشحين للانتخابات التكميلية المقبلة، إلا أن الجمعية ستدعم المرشح المستقل جمال داوود، لأننا متفقون معه»، مشيراً إلى أن «الجمعية لن تدعم سوى داوود في الانتخابات التكميلية ولا يوجد غيره حتى الآن».

وعن خوف جمعية الأصالة الإسلامية من الخسارة، كما اتهمها بعض المستقلين جعلها لا تخوض العملية الانتخابية، أشار البوعينين إلى أن «جمعية الأصالة من القوة أن تبين موقفها بكل وضوح وشفافية ولا نحتاج إلى أن نتخفى وراء أي مظهر من المظاهر»، وتابع «ولو كان لدينا مرشح في الدوائر لقمنا بترشيحه باسم «الأصالة»، كما اننا درجنا منذ انتخابات العام 2002 و2006 و2010 أن نقوم بدعم مستقلين في بعض الدوائر التي لا يوجد لدينا فيها مرشحون وليس لهذا القول شيء من الصحة»، متوقعاً أن «ترفد الانتخابات المجلس بكفاءات».

إلى ذلك، لفت نائب الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامية النائب علي أحمد إلى أن الجمعية «ستشارك في الانتخابات التكميلية، ولكن ليس بأعضاء بل بدعم بعض المستقلين من الذين لديهم كفاءة»، ونبه إلى أن «الدوائر التي ستجرى فيها الانتخابات التكميلية لا يوجد لدينا فيها مرشحون، فضلا عن اننا في فترة تقييم لتجربة 2010، وسنعمل على إنجاح الانتخابات التكميلية».

وأضاف أحمد «تقدم عدد من الشخصيات بطلبات للجمعية لدعمهم في الانتخابات ولكن قلنا لهم إننا نريد أن نعرف من سيترشح فعليا ورسميا وبعدها سنعلن دعمنا لمن نراه مناسبا»، ونوه إلى أن «طلبات الدعم تدرس من قبل الجمعية ولكن لن نعطي الإجابة النهائية إلا بعد معرفة الأسماء».

وعن خوف جمعية المنبر الوطني الإسلامي من الخسارة، كما اتهمها بعض المستقلين جعلها لا تخوض العملية الانتخابية، نبه إلى أن «الأمر هو أن هذه الدوائر ليست دوائرنا، ونحن نعرف مواطن قوتنا وفي أي دوائر نتواجد، لذلك من باب أولى ألا نرشح أحدا»، وواصل «أعلنا قبل 3 أشهر اننا سنعمل على إنجاح الانتخابات التكميلية ولكننا لن نرشح أعضاء لأن هذه الدوائر لم ترشح فيها الجمعية أيا من أعضائها في الانتخابات السابقة، لأنه لا امتداد لنا فيها، ونحن سندعم أصحاب الخبرة والكفاءة».

وبشأن عدم مشاركة الجمعيات السياسية، قال أحمد: «بالعكس نحن سنشارك، في الانتخابات، إذ إننا لم ننزل في هذه الدوائر ولكننا سندعم مستقلين، وأتوقع نجاح هذه الانتخابات مع أن البعض يريد إفشالها، ولكنها ستنجح».

وأردف أن «أي مستقل يمتلك الكفاءة سندعمه في التصويت، وهناك قرار في جمعية المنبر الوطني الإسلامي بأنه لابد من التحرك مع أصحاب الكفاءات المستقلة لأنه سيكون لديهم دور، ونحن سنسهم بكل قوة في ذلك»، وبين أن «التجربة في انتخابات العام 2002 كانت هناك مقاطعة من بعض الجمعيات وبشكل واضح وصارخ ولم تكن مقاطعة كلامية بل فعلية وضغط ولكن الانتخابات نجحت»، وتابع «في هذه الدورة سيمر الاستحقاق الانتخابي، ومن سيقاطع فالأمر راجع له، وسيعلم المقاطعون أنهم مخطئون، لأنك لا تستطيع أن تقاطع شيئاً مستمراً، ومن قاطع في 2002 عاد في العام 2006، ومن قاطع الانتخابات شارك قبل سنة فيها، وهو أمر مستغرب»


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/584318.html