صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3269 | الجمعة 19 أغسطس 2011م الموافق 06 رجب 1444هـ

المحمود: المخلصون في البحرين أحبطوا أكبر مؤامرة دبرت لها ولأهلها

قال إمام وخطيب جامع عائشة أم المؤمنين، الشيخ عبداللطيف المحمود، إن المخلصين في البحرين، أحبطوا أكبر مؤامرة، دبرت للبحرين وأهلها.

وأوضح المحمود، في خطبته يوم أمس الجمعة (19 أغسطس/ آب 2011)، أن «نحن أهل البحرين، لابد أن نتذكر نعمة النصر في معركة بدر، بكثير من الدراسة والاعتبار، إذ قدّر الله لنا منحة ربانية كانت لنا مثل منحة بدر للنبي (ص) والمسلمين، خلال الأزمة التي مرّت بنا في شهري فبراير/ شباط ومارس/ آذار 2011، حيث كان اجتماع المخلصين من أهل البحرين محبطاً لأكبر مؤامرة دبرت للبحرين ولأهلها». وبيّن المحمود أن «ذكر الله تعالى موقعة بدر في سورة الأنفال، حتى أنها كلها تتصل بهذه الغزوة المباركة، وفي هذه السورة مجموعة من التوجيهات الربانية للمؤمنين بعد النصر، نحتاج إليها نحن أهل البحرين خاصة، بعد أن منّ علينا بحفظ البحرين ونجاتها من المؤامرة الدنيئة التي دبّرت لبيعها وبيع أهلها ولإيقاع القتل بين أبنائها واستباحة دمائهم».

وذكر المحمود أن «هناك توجيهات عدة في سورة الأنفال، وهي أن طاعة الله وطاعة رسوله والعمل بما جاء عن الله تعالى وعن رسوله (ص) وتطبيق الأوامر والنواهي وعدم تركها والتولي عنها والابتعاد عنها كفيل بأن تبقى هذه نعمة النصر».

وأضاف أن «التطبيق العملي لما في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله (ص)، كفيل بتحقيق الحياة العزيزة والكريمة والعزة في الدنيا «لما يحييكم «، فهي ليست أية حياة، بل حياة العزة والكرامة».

وأفاد المحمود بأن «لابد من الابتعاد عن الفتن ومن أشدها فتنة التفرق والتمزق، وفتنة تعدي الحقوق، وارتكاب المنكرات، وترك الصالحات».

وأشار المحمود إلى أن «على رغم التخطيط ضد البحرين وأهلها، الذي امتد أكثر من ثلاثين سنة، إلا أن الله تعالى ردّ كيد الكائدين، ومكر الماكرين إلى نحورهم، حتى أصبحوا يتخبطون في أقوالهم وتصرفاتهم ويستعينون بأعداء الإسلام ظاهراً بعد أن كانوا يستعينون بهم باطناً» .

وتابع أن «خيانة الله تعالى بخيانة دين الإسلام، وخيانة رسوله (ص) بعدم تطبيق شرعه، وخيانة الأمانات سواء من السلطة التنفيذية أو من السلطة التشريعية أو من السلطة القضائية، بابتعادها عن تعاليم الإسلام وتطبيق شرعه حباً في الأموال أو حباً في الأولاد، وتقديم مصالحها الدنيوية على مصالح الأمة الدنيوية والأخروية ظلم كبير للنفس وللدين وللدولة».

ورأى المحمود أن «هذه التوجيهات الربانية التي ينبغي علينا جميعاً حاكماً ومواطنين ومقيمين أن نعمل بها، ونلتزم بها أكثر من التوجيهات البشرية، فالله تعالى بيده ملكوت كل شيء، وهو يجير ولا يجار عليه، وحكمه ماضٍ على الجميع، والبشر ليس لهم من السلطة إلا أمد محدود ثم يردون إلى الله تعالى فيسألهم عما فعلوا حفظوا أم ضيعوا». وتحدث المحمود في خطبته، عن الحملة التي أقامتها هيئة شئون الإعلام، لجمع التبرعات للصومال، وقال: «استبشرت كثيراً عندما دعي أهل البحرين للتبرع للمساهمة في إنقاذ أبناء الصومال، من المجاعة التي ألمت بهم».

وأردف «نعم استبشرت خيراً ورأيت أن هذه اليد الممدودة بالخير هي من أسباب دفع البلاء عن النفس والأهل والناس والبلاد، وتذكرت ما كان يفعله أهل الكويت من البذل والعطاء قبل احتلال بلادهم فأعادها الله إليهم، وبمثل هذه الصدقات التي تبذل سراً وجهراً يدفع الله البلاء عنا وعن أهلينا وعن بلادنا، فأعطوا تُعطوا، وابذلوا يبذل عليكم، وتصدقوا يأتكم الخير من حيث لا تحتسبون».


المحمود: لا يشترط في رئيس الوزراء أن يكون من العائلة الحاكمة

تجمع الوحدة الوطنية ينفي ما نشر في «واشنطن تايمز»

المنامة - بنا

قال المركز الإعلامي لتجمع الوحدة الوطنية، في بيان له أمس الأول الخميس (18 أغسطس/ آب 2011)، رداً على ما نشر في صحيفة «واشنطن تايمز» بتاريخ 18 أغسطس 2011: «إن ما ورد في الصحيفة خلاف لما أدلى به رئيس تجمع الوحدة الوطنية عبداللطيف آل محمود، والصحيح في هذا الشأن هو أن رئيس التجمع قال في اللقاء إن الدستور منح الملك حق تعيين رئيس الوزراء من دون أن يشترط أن يكون من العائلة الحاكمة أو غيرها. وأن رئيس الوزراء يمتلك خبرة طويلة في إدارة الدولة وهو ذو قدرة في إدارة العمل الحكومي، وثقة الناس زادت به خلال هذه الأزمة»


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/584363.html