صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3269 | الجمعة 19 أغسطس 2011م الموافق 09 ربيع الاول 1445هـ

عشقها للطبخ منذ الصغر جعلها من المهتمين به

فائقة المنصور: على الشاب البحريني المبادرة بالتحرك لما يجيد عمله

الكثير منا قد يجيد مهنة أو أكثر، ولكن الخوف من النجاح قد يجعله يتردد في القيام بها، إلا أن عوامل النجاح الموجودة في كل شخص يختلف استثمارها من شخص لآخر، ففي حين ان لو استغلت لكان لها المردود الإيجابي على هذا الشخص.

فائقة المنصور إحدى المواطنات دخلت عالم الطبخ، وارادت ان تستثمر مهاراتها بجدية لهذه المهنة، تقول: على رغم حداثة تجربتها في مزاولة تجهيزات طلبات الطعام حسب الطلب، إلا أنها وجدت ضالتها في ذلك الأمر، وبالأخص أنها تعشق الطبخ منذ صغرها، مؤكدة أن الكوادر البحرينية تستطيع أن تثبت مهارتها وجدارتها بمختلف التخصصات وبجميع المستويات»، وخلال حديثها إلى «الوسط» تمنت فائقة، «أن يبادر الشباب البحريني بالتحرك نحو ما يجيدون عمله، وعدم الانتظار إلى حين الحصول على وظيفة قد يطول انتظارها طويلاً»، وهذا نص الحوار:

كيف كانت البداية في هذا المشروع؟

- إن تجهيز مختلف أنواع الأطعمة، وشتى أنواع الأصناف المحلية والعالمية منها، وذلك حسب طلبات الزبائن، أما عن البداية فكانت منذ فترة ليست بالبعيدة، عندما قررت أن أتوسع فيما أجيد عمله، وكي أثبت أن البحريني بإمكانه إثبات نفسه بمختلف المجالات، دون أن ينتظر وظيفة قد يطول انتظارها طويلاً جداً، ولهذا قررت البدء بهذا المشروع والحمد لله على توفيقه لي في ذلك.

هل واجهتك صعوبات خلال البدء في هذا المشروع؟

- لم تواجهني حقيقة صعوبات في الطبخ أو تجهيز الطلبات، لأنني منذ صغري أجيد إتقان الطبخ بما فيها الأصناف المحلية والعالمية منها، كما أنني أتقن عمل الحلويات بشتى أنواعها، ولهذا لم أجد أي صعوبة في ذلك الشيء، بل وجدت التشجيع من زوجي وأخواتي اللاتي أرى أن الفضل لهم في ما وصلت إليه.

وأضافت، أود أن أوضح أن ما وجدته من تحديات وليس صعوبات وهو ما يعتري الكثير من البحرينيين هو الرهبة والخوف من عدم النجاح، ولهذا إنني أكرر وأقول إن باستطاعتنا نحن البحرينيين اقتحام مختلف المجالات وإثبات أنفسنا فيها، وبإمكاننا أن نتربع على عرش تلك الأعمال، لأننا وبكل بساطة نحب أن نتقن الشيء إذا عملنا فيه.

كيف تمكنت من الانتشار والتوسع خلال فترة بسيطة؟

- الفضل لله أولاً في ذلك التوفيق، وثانياً أن البحرينيين كانت لديهم ومازالت مهارة اختيار الأفضل من جميع النواحي، أي النظافة والطعم، ولهذا مجرد أن يقوم أحد الأشخاص بشراء الطعام مني بأحد الأيام، حتى سرعان ما ترى أن جميع أهله والمعارف لديه يريدون الشراء منك، ولهذا كانت إجادتي طبخ جميع أصناف الطعام هي السبب في التوسع والانتشار.

هل يقتصر مجالك على تجهيز الطلبات وفق الطلب، أم تواكبين الوقت خطوة بخطوة، كتوفير مثلا أطباق شهر رمضان، أو أطباق العيد؟

- نعم، إنني غالباً ما أقوم بتجهيز الطلبات وفق رغبة الزبون، وأراعي عدة أمور في ذلك الجانب، مثلا مرضى السكري أو الذين يعانون من ارتفاع الضغط، أو حتى أصحاب الرجيم، ولكنني مع ذلك أواكب التحرك والفاصل الزمني أيضاً، وذلك بتجهيز موائد الطعام وأطباقها الخاصة بها، كالأكلات المخصصة لشهر رمضان أو للسحور مثلا أو للعيد مثلا، ولهذا يكون التجهيز وتلبيته وفق رغبة الزبون أولاً وأخيراً.

ماذا عن وسائل الاتصال الجديد، هل تمكنت من استغلالها بشكل جيد وفي صالحك؟

- لاشك في أن وسائل الاتصال الجديد، باتت وسيلة مهمة لنشر أي بضاعة أو مهنة أو حتى لإبداء أي رأي، وهنا أتذكر أن صحيفة «الوسط « كانت أول صحيفة في البحرين تقتحم هذا المجال، ولكن سرعان ما انتشر بعدما أثبتت «الوسط» أن الإعلام الجديد بات مهما وضروريا جديدا بنشر أي موهبة أو قضية أو حتى دعاية لشراء وبيع أي شيء، ولهذا إجابتي نعم أدخلت وسائل الاتصال الجديد في مهنتي، وذلك لمزيد من التواصل ومن ثم التوسع والانتشار.

كلمة أخيرة ترغبين أن تقوليها؟

- كلمتي للشباب البحريني من الجنسين وهي: لا تنتظروا وظيفة قد يطول انتظارها وقد لا تأتي، بل اعملوا وسيرى الله عملكم وسيوفقكم، فأنتم لا تنقصكم الموهبة ولا الشجاعة، وجل ما أنتم بحاجة إليه هو التشجيع، وهذا ليس بالأمر الصعب أو المستحيل، ولذا أقول لكم بادروا وابدؤوا في مشاريعكم بمختلف أنواعها، وبالتوفيق للجميع


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/584369.html