صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3446 | الأحد 12 فبراير 2012م الموافق 19 صفر 1441هـ

وزير الداخلية: زيادة مراكز الشرطة ونقاط التفتيش

أعلن وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة عن زيادة مراكز الشرطة في المحافظات وعدد نقاط التفتيش في عدة مناطق خلال الأيام المقبلة، منوهاً إلى أن هذه الخطوة تأتي لطمأنة الناس ولضمان الاستقرار في البلاد، جاء ذلك خلال المجلس الأسبوعي لوزير الداخلية بمقر نادي الضباط بالقضيبية أمس الأحد (12 فبراير/ شباط 2012).

من جانب آخر، نفى وزير الداخلية استخدام قوات الأمن الغازات السامة لتفريق المتظاهرين، وقال: «الغازات التي نستخدمها ليست سامة، ولو كانت سامة لتم تسجيل حالات وفاة بين رجال الأمن، على اعتبار أنهم يتعرضون لهذه الغازات بشكل يومي»، وأضاف «لا يسرنا أن نزعج الناس في المنازل أو نسبب لهم الألم بسبب روائح الغازات المسيلة للدموع، وهو أمر لا أرضاه ويؤلمني ذلك، ولكن في المقابل لا يوجد بديل أو خيار آخر يمكن استخدامه لتفريق أعمال الشغب والتخريب التي تقع، خصوصاً أن من يقوم بهذه الأعمال يعمد إلى سد الطرقات وإلقاء الزجاجات الحارقة (المولوتوف) على رجال الأمن».


زيادة نقاط التفتيش في الأيام المقبلة

وزير الداخلية: لا نستخدم الغازات السامة... ويؤلمني تسرب «مسيلات الدموع» للمنازل

القضيبية - علي العليوات

نفى وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة استخدام قوات الأمن الغازات السامة لتفريق المتظاهرين، وقال: «الغازات التي نستخدمها ليست سامة، ولو كانت سامة لتم تسجيل حالات وفاة بين رجال الأمن، على اعتبار أنهم يتعرضون لهذه الغازات بشكل يومي»، جاء ذلك خلال المجلس الأسبوعي لوزير الداخلية بمقر نادي الضباط بالقضيبية أمس الأحد (12 فبراير/ شباط 2012).

ورداً على شكاوى عن تسرب روائح مسيلات الدموع إلى داخل المنازل، فضلاً عن وصول الروائح إلى بعض المناطق مثل الرفاع، قال وزير الداخلية: «لا يسرنا أن نزعج الناس في المنازل أو نسبب لهم الألم بسبب روائح الغازات المسيلة للدموع، وهو أمر لا أرضاه ويؤلمني ذلك، ولكن في المقابل لا يوجد بديل أو خيار آخر يمكن استخدامه لتفريق أعمال الشغب والتخريب التي تقع، وخصوصاً أن من يقوم بهذه الأعمال يعمد إلى سد الطرقات وإلقاء الزجاجات الحارقة (المولوتوف) على رجال الأمن».

وفي سؤال عن سبب عودة نقاط التفتيش في عدة مناطق خلال الأيام الماضية، رد وزير الداخلية بأن «زيادة عدد رجال الشرطة في الشوارع فهو يعني وجود أمر غير صحيح، وفيما يخص عودة نقاط التفتيش، فقد جاء هذا الإجراء بسبب ما يتم تناقله من دعوات على مختلف وسائل الاتصال، ففي وقت سابق تم رفع نقاط التفتيش من بعض المناطق مثل الرفاع ومدينة حمد، ولكن تم إرجاعها لمنع التصادم بين الأهالي، كما سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة زيادة عدد نقاط التفتيش في عدة مناطق»، منوهاً إلى أن هذه الخطوة تأتي لطمأنة الناس ولضمان الاستقرار في البلاد.

كما أشار الوزير إلى سعي وزارته لزيادة عدد مراكز الشرطة في مختلف المحافظات بما يضمن تحقيق الاستقرار في مختلف ربوع البلاد، وذكر أن وجود الشرطة يعتبر جزءاً لا يتجزأ من المشروع الإصلاحي لجلالة الملك، وتتمثل مهمتها في توفير الأمن في ظل الأجواء الديمقراطية التي تعيشها مملكة البحرين، كما لفت إلى أن مشروع شرطة المجتمع جاء بغرض أن تكون قريبة من الناس.

ورأى وزير الداخلية أن «رجل الشرطة في البحرين مجهزٌ بشكل أفضل من الدول الأخرى، سواء من ناحية التدريب أو التجهيز، ولكن ما يحدث في البحرين أمر غير طبيعي، إذ إن هناك عنفاً غير مبرر، ولابد من وضع حد لاستهداف رجال الأمن بالزجاجات الحارقة «المولوتوف»، لأن ذلك أمر خطير».

وقال وزير الداخلية: «إن الحرية لها حدود، ولابد أن تُنظم وفقاً للقانون، ولا يجوز التعدي على حريات الآخرين، ولا أحد يريد أن يتكرر ما حدث في البحرين خلال العام الماضي»


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/628576.html