صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3656 | الأحد 09 سبتمبر 2012م الموافق 09 ربيع الاول 1445هـ

الحواج تطلب الاستماع لطبيب يؤكد بأن الخادمة المقتولة ماتت بسكتة قلبية

ارجات محكمة الاستئناف العليا برئاسة القاضي عيسى مبارك الكعبي وأمانة سر نواف خلفان قضية المتهم بقتل خادمة للمرافعة حتى 14 أكتوبر/ تشرين الاول للمرافعة.

وقد حضرت المحامية فاطمة الحواج وبينت للمحكمة بانها ستجلب طبيباً من جمهورية مصر في حال موافقة هيئة المحكمة والذي يؤكد أن سبب وفاة الخادمة سكتة قلبية، وليست مقتولة.

وكانت النيابة العامة وجهت إلى المتهم أنه قتل المجني عليها مع سبق الإصرار بأن ضربها بأداة صلبة (زرادية) وأسقطها أرضاً ففقدت وعيها، فظن وفاتها وقام بحملها في سيارته للتخلص من الجثة، وعندما تيقن أنها مازالت على قيد الحياة، بيّت النية وعقد العزم على إزهاق روحها فقام بلف عنقها بغطاء وجذبه من طرفيه بشدة قاصداً من ذلك قتلها.

وتشير تفاصيل القضية إلى أن المواطن المتهم كان يقوم بإصلاح باب الكراج الخاص بمنزله، إذ يعيش مع والدته في منزل واحد ولكن في بناءين منفصلين في سترة، وكانت الخادمة موجودة في الكراج، وفي تلك الأثناء سمعها تتحدث مع نفسها ويبدو عليها حال من الغضب، فسألها عما بها وهنا وجهت إليه وإلى والدته الشتم، فسألها من جديد عما تلفظت به ولما كررت الخادمة ألفاظ السب والشتم قام بضربها بآلة الحديد التي كانت بيده على الجانب الأيمن من عنقها، وهنا سقطت الخادمة على حافة خزان ماء موجود في الكراج وهوت على حافة عتبة الكراج. بعدها قام المتهم بقياس نبضها مرتين، فوجدها لا تتنفس، فما كان منه إلا أن لفها ببساط ووضعها في صندوق سيارة صديقه التي استعارها منه قبل يومين من الواقعة، وتوجه بها إلى ساحل بحر سترة ناوياً رميها في عرض البحر، إلا أنه وبوصوله إلى هناك صادفه أحد المواطنين مع مجموعة من الآسيويين الذين قالوا للبحريني إنهم شاهدوا جثة الخادمة في صندوق السيارة، وهنا طالب المواطن المتهم بفتح الصندوق للتأكد من ذلك.

بعدها أسرع المتهم في نقل الجثة من الموقع إلى موقع آخر في منطقة سترة أيضاً، وقام برميها بين أشجار «العوسج»، وعاد إلى المنزل، في حين توجه الشاهد البحريني إلى إبلاغ مركز الشرطة بما شاهده، وفي ظل اختفاء الخادمة أبلغت زوجة المتهم باختفائها، إذ إن الخادمة على كفالتها.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/700382.html