صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3715 | الأربعاء 07 نوفمبر 2012م الموافق 18 ربيع الاول 1443هـ

6 جمعيات معارضة تعلن عن وثيقة «مبادئ اللاعنف»

أعلنت ست جمعيات سياسية؛ هي: (الوفاق، المنبر التقدمي، وعد، التجمع القومي، الوحدوي، والإخاء) صباح أمس الأربعاء (7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) وثيقة لـ «مبادئ اللاعنف»، مبينة أن «إعلان مبادئ اللاعنف يمثل رؤية المعارضة للعمل السلمي الذي أصبح محل إشادة واسعة من المجتمع الدولي». وجددت الجمعيات في مؤتمر صحافي عقدته عصر أمس (الأربعاء) في مقر جمعية الوفاق في الزنج رفضها للعنف، بعد ساعات من إعلانها وثيقة «مبادئ اللاعنف».

وقرأ الأمين العام لجمعية المنبر التقدمي عبدالنبي سلمان إعلان المبادئ لرفض العنف الذي أعلنته الجمعيات السياسية الست، وتعد مشاركة «المنبر التقدمي» في هذا المؤتمر الصحافي أول تنسيق مشترك لها مع الجمعيات المعارضة الخمس بعد قطيعة استمرت قرابة عاماً ونصف العام.

وذكرت الجمعيات أن إعلان المبادئ «يمثل المبادئ التي نؤمن بها، والتي التزمنا بها منذ تأسيس جمعياتنا، وأكدنا عليها بعد 14 فبراير/ شباط 2011 باعتبار أن السلمية هي النهج الاستراتيجي في عملنا السياسي سلوكاً وممارسة لتحقيق المطالب السياسية».


أكدت: سلميتنا يشيد بها المجتمع الدولي و«رفض العنف» موقف استراتيجي

المعارضة تصدر وثيقة «مبادئ اللاعنف» وفق منهجية حقوقية وديمقراطية

الزنج - حسن المدحوب

أعلنت ست جمعيات سياسية؛ هي: (الوفاق، المنبر التقدمي، وعد، التجمع القومي، الوحدوي، والإخاء) صباح أمس الأربعاء (7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) وثيقة لـ «مبادئ اللاعنف»، مبينة أن «إعلان مبادئ اللاعنف بل يمثل رؤية المعارضة للعمل السلمي الذي أصبح محل إشادة واسعة من المجتمع الدولي».

وجددت الجمعيات في مؤتمر صحافي عقدته عصر أمس الأربعاء (7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012) في مقر جمعية الوفاق في الزنج رفضها للعنف، بعد ساعات من إعلانها وثيقة «مبادئ اللاعنف».

وقرأ الأمين العام لجمعية المنبر التقدمي عبدالنبي سلمان إعلان المبادئ لرفض العنف الذي أعلنته الجمعيات السياسية الست، وتعد مشاركة «المنبر التقدمي» في هذا المؤتمر الصحافي أول تنسيق مشترك لها مع الجمعيات المعارضة الخمس بعد قطيعة استمرت قرابة عام ونصف.

وذكرت الجمعيات أن إعلان المبادئ «يمثل المبادئ التي نؤمن بها، والتي التزمنا بها منذ تأسيس جمعياتنا، وأكدنا عليها بعد 14 فبراير/ شباط 2011 باعتبار أن السلمية هي النهج الاستراتيجي في عملنا السياسي سلوكاً وممارسة لتحقيق مطالب شعبنا من خلال مشاركته الحقيقية في صياغة قراره السياسي ورسم مستقبل بلادنا في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية والأمن الاجتماعي والسلم الأهلي».

ونصت في إعلانها على أن «نحترم الحقوق الأساسية للأفراد والقوى المجتمعية والدفاع عنها، وأن نلتزم بمبادئ حقوق الانسان والديمقراطية والتعددية، وألا ننتهج في سلوكنا أيا من أساليب العنف أو تجاوز حقوق الإنسان والآليات الديمقراطية، وأن ندين العنف بكل أشكاله ومصادره وأطرافه، وأن ندافع عن حق المواطنين في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات وفقا للمواثيق العالمية المعتمدة، وفي مقدمتها الاعلان العالمي لحقوق الانسان، والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وأن نكرس وندعو في أدبياتنا وخطابنا وبرامجنا إلى ثقافة اللاعنف وانتهاج السبل السلمية والحضارية».

وأكدت الجمعيات أن «دعواتنا المتكررة للتسامح والتعددية والتنوع؛ نابعة من قناعاتنا الراسخة والصادقة بأنها الطريق الأمثل لتعزيز الوحدة الوطنية بين أبناء شعبنا بمكوناته المختلفة».

ونوهت إلى: «القرار A/RES/61/271 الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 27 يونيو/ حزيران 2007 بخصوص اليوم الدولي للاعنف، وإلى قرارات الجمعية العامة 53/243 ألف وباء المؤرخين في 13 سبتمبر/ أيلول 1999، ‏التي تتضمن إعلان ثقافة السلام وبرنامج العمل بشأن ثقافة السلام، و55/282 ‏المؤرخ في 7 سبتمبر 2001 بشأن اليوم الدولي للسلام، و61/45 المؤرخ 4 ديسمبر/ كانون ‏الأول 2006 بشأن العقد الدولي لثقافة السلام واللاعنف من أجل أطفال العالم، ‏‏2001 - 2010»، مؤكدين أن اللاعنف، والتسامح، والاحترام الكامل لجميع حقوق ‏الإنسان، والحريات الأساسية للجميع، والديمقراطية، والتنمية، والتفاهم المتبادل، واحترام ‏التنوع، أمور مترابطة يكمل بعضها بعضاً،‏ وأن العنف لا يمكن أن يكون وسيلة لتحقيق مطالب مشروعة أو يستخدم لمنع تحقيق مطالب مشروعة.

وعبرت عن إيمانها بأن الكرامة، والحرية، والأمن، والعدالة، والمساواة، والتعددية، والتنوع، والشراكة في الدولة الديمقراطية الحديثة هي متطلبات ضرورية للأفراد والمجتمعات لا يجوز سلبها تحت أي مبرر.

وذكروا أن من حق الأفراد والمجتمعات اتخاذ جميع الوسائل السلمية من حرية تعبير وتجمع وتنظيم للمطالبة بهذه الحقوق الأساسية، ولا يجوز لأحد معارضة ذلك فضلا عن منعهم بالقوة، لافتين إلى «اننا بأمسّ الحاجة أكثر من أي وقت مضى، وبعمل وطني جماعي من جميع الأطراف ومن كل المستويات لترسيخ ثقافة اللاعنف وانتهاج أسلوب الحوار والقبول بالرأي الآخر والتعددية في الآراء».

إلى ذلك، قال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان ردّاً على سؤالٍ لـ «الوسط» عما إذا كان إصدار الإعلان المذكور جاء بسبب ضغوط من أية جهة داخلية أو خارجية: «هذا الإعلان هو توضيح للواضحات، موقفنا السلمي محل إشادة من المجتمع الدولي، والإعداد لهذا البيان ليس وليد منتصف الليل، بل يمثل رؤية استراتيجية أسست الجمعيات لها في عملها السلمي الرافض للعنف».

وذكر خلال المؤتمر «لا توجد أي اتصالات بين الجمعيات السياسية وبين أية جهة معارضة خارج البحرين»، كما أن الاتصالات بيننا وبين حركتي حق والوفاء مقطوعة منذ اعتقال قادة الحركتين».

وشدد سلمان على أن «مطالبنا بالديمقراطية مستمرة، ولن تتوقف»، فيما اكتفى بالتعليق على سؤال صحافي عن موقف المعارضة بخصوص الأشخاص الذين سحبت جنسياتهم بقوله: «نحن نعلن تضامننا الكامل مع من سحبت منهم الجنسيات، مع تقديرنا واحترامنا لهم».

من جهته؛ قال نائب الأمين العام لجمعية «وعد» رضي الموسوي: إن «مطالب المعارضة مشروعة، وهي ليست مطالب اليوم، بل يمتد عمرها إلى قرابة 100 عام، لأنها تتمحور حول المشاركة في القرار وتوسيع نطاق المشاركة الشعبية».

وتابع «صحيح أن البحرين تسير نحو توسيع دائرة الحل الأمني، لكن المطالب نحو الديمقراطية مطالب مشروعة».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/714249.html