صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3803 | الأحد 03 فبراير 2013م الموافق 24 ربيع الاول 1441هـ

حصل على 137 جائزة عالمية في التصوير خلال عامين

المحامي السواد: توجيه 3 اتهامات للمصوِّر حميدان... ولا دليل ضده

قال المحامي فاضل السواد ان المصوِّر أحمد حميدان (25 سنة) وجهت إليه ثلاثة اتهامات إلا أنه «لا دليل ضده في أي من الاتهامات الثلاثة فضلاً عن أنه لم يعترف بتلك الاتهامات».

وأشار السواد إلى أن «النيابة العامة وجهت له مع آخرين أنهم أشعلوا مع آخرين حريقاً في مركز شرطة سترة، وكان من شأن ذلك تعريض حياة الناس والأموال للخطر، وذلك على النحو المبين في الأوراق».

وتابع: «والتهمة الثانية هو أنهم اشتركوا وآخرون مجهولون في تجمهر بمكان عام مؤلف من أكثر من 5 أشخاص الغرض منه الإخلال بالأمن العام مستخدمين في ذلك العنف لتحقيق الغاية التي تجمعوا من أجلها وذلك أن قاموا بأعمال التجمهر والحرق على النحو المبين بالأوراق». وواصل «أما التهمة الثالثة فإنهم حازوا وأحرزوا عبوات قابلة للاشتعال (زجاجات مولوتوف) بقصد استخدامها في تعريض حياة الناس والأموال العامة والخاصة للخطر على النحو المبين في الأوراق»، مؤكداً أنه «لا دليل ضده، كما أنه لم يسجل أي اعتراف ضده»، لافتاً إلى أن «الجلسة المقبلة ستكون بتاريخ (12 فبراير/شباط 2013)؛ وذلك لاستدعاء شهود الإثبات».

من جانب آخر، بيّن قريبون من حميدان أنه «بدأ التصوير في العام 2011، وحصد منذ ذلك الوقت 137 جائزة من خلال المشاركة بـ 29 صورة على المستوى العالمي».

وأشاروا إلى أن «تلك الجوائز كانت في الولايات المتحدة الأميركية وهنغاريا وصربيا، ويأتي في المركز الثاني من حيث الجوائز في الخليج العربي».

ولفتوا إلى أن «الجوائر التي حصل عليها كانت من خلال مسابقات معترف بها من الاتحاد الدولي لفن التصوير «FIAP» والجمعية الأميركية للتصوير، وهما أشهر منظمتان تنظم مسابقات التصوير في العالم». وقالوا إنه «عضو في الجمعية الأميركية للتصوير».

وعن اعتقاله، ذكروا أن «حميدان كان ومن معه متوجهين للسينما عندما تم اعتقاله من مجمع السيتي سنتر»، مشيرين إلى أنه «كان من المفترض أن يبدأ الفيلم الساعة الواحدة فجراً، وكان أحمد ومن معه متجهين لمشاهدة الفيلم عند الساعة 12.50 بعد منتصف الليل».

وتابعوا «وصلوا إلى السينما، وأثناء شراء الفشار امتلأ المكان في هذه اللحظة بمدنيين وكانوا يتجهون إلى أحمد، وتم سؤاله عن بطاقته فرد أنه لم يأتِ بها لأنه سيدخل السينما».

وواصلوا «وعرَّف عن نفسه، وعندما أعطاهم اسمه تم اعتقاله على الفور».

وبينوا أن «حميدان اتصل بأهله بعد يومين من الاعتقال، وحصل على زيارة قبل أيام، كما أنه تعرض لانتهاكات نفسية فضلاً عن أنه كان في السجن الانفرادي وكانت الزنزانة باردة للغاية».

وأفادوا أنه «كان ملاحق منذ 6 شهور، وخلال هذه الفترة فصل من عمله في إحدى الشركات الخاصة بسبب ذلك، وكانت تتم مداهمة منزلهم باستمرار فضلاً عن منزل عمه وجده».

وكانت منظمة مراسلون بلا حدود أعربت عن انشغالها العميق بمصير المصور أحمد حميدان الذي لايزال رهن الاعتقال منذ توقيفه يوم (29 ديسمبر/كانون الأول 2012).

يشار إلى أن رئيس نيابة المحافظة الوسطى علي الشويخ صرّح بأنه «بشأن ما جاء بإحدى الصحف (الوسط) من القبض على السيدأحمد رضا أحمد حميدان أثناء تواجده بمجمع الستي سنتر، فإن المذكور متهم في قضية الهجوم على مركز شرطة سترة (8 أبريل/ نيسان 2012)، والتعدي على أفراد الأمن بقنابل المولوتوف وقاذفات الأسياخ والمسامير الحديدية ما أسفر عن حرق أحد أبراج المركز وإصابة أحد أفراده بعبوة مولوتوف ومسمار مقذوف استقر بجسمه.

وقد دلت تحريات الشرطة على أن المتهم المذكور وواحداً وثلاثين متهماً آخرين هم مرتكبو تلك الواقعة، وقد تولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة فور إخطارها بها وتولت عمل المعاينات اللازمة وندب المختصين فنياً وسؤال الشهود واستجواب من تم القبض عليه من المتهمين وإرفاق التقارير الفنية وانتهت إلى إحالة أوراق القضية إلى المحكمة الكبرى الجنائية لمحاكمة المتهمين بتهم التجمهر والشغب وصناعة وحيازة عبوات متفجرة والتعدي على أحد أفراد الأمن والتخريب والإتلاف، وقد تضمن قرار الاتهام إحالة عدد خمسة عشر متهماً محبوسين وهم من تم القبض عليهم أثناء التحقيق، وأمر المحامي العام للنيابة الكلية القبض على المتهمين الهاربين وعددهم سبعة عشر متهماً من بينهم المتهم المذكور وفقاً لما هو متبع في تلك الحالات عملاً بأحكام قانون الإجراءات الجنائية في هذا الشأن، هذا وقد تم القبض عليه بتاريخ (29 ديسمبر 2012) بناءً على ذلك الأمر، وتم عرضه في اليوم التالي للقبض عليه على المحكمة الكبرى الجنائية التي تتولى المحاكمة باعتبارها هي المختصة بنظر استمرار حبس المتهم أو إخلاء سبيله منذ إحالة القضية إليها».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/735384.html