صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3913 | الجمعة 24 مايو 2013م الموافق 08 ربيع الثاني 1440هـ

«كتابة الثورة» يحصد جائزة القلم الدولية لأفضل الكتب المترجمة

تبدأ يوم الإثنين المقبل (27 مايو/أيار 2013) في المملكة المتحدة سلسلة من الندوات واللقاءات الجماهيرية التي ينظمها محررا كتاب «كتابة الثورة» Writing Revolution الفائز أخيراً بجائزة منظمة القلم الدولية PEN للكتب المترجمة للعام 2013.

ويشارك محررا الكتاب ليلي الزبيدي وماثيو كاسل، في تقديم هذه الندوات، عدد من الكتاب المساهمين بمقالاتهم في الكتاب. تستمر الندوات حتى 30 مايو 2013 ويتحدث المشاركون فيها عن كل ما شاهدوه ووثقوه في مقالاتهم، وعن قضايا متصلة بثورات بلادهم.

ومن بين المشاركين في هذه الندوات الكاتب الليبي محمد المصراتي، صاحب مقالة «بايو وليلى» والكاتب البحريني علي الديري صاحب مقالة «سيرتي في 14 فبراير... خارج الورق خارج الميدان»، والتونسي مالك الصغيري صاحب مقال «تحية للفجر».

حول مشاركته، قال الديري: «دوماً كل ما يمثل التغيير يفوز، وقد كتبت عن التغيير في وطني كتبت عن آمال التغيير عن حركة التغيير عن حركة الربيع العربي في وطني، كتبتها كتجربة ذاتية عشتها، عشت تفاصيلها، عشت أحداثها، عشت يومياتها، عشت شخوصها الحية الذين ملأوا دوار اللؤلؤة بضجيج الحرية ووصل الى العالم كله».

وواصل «باسم هذا الدوار جاء الفوز وباسمه، قدر لتجربة البحرين ان تكون صوتاً ضمن أصوات ثورة الربيع العربي الذي احتفى بها الكتاب وحصل على هذه الجائزة. لذلك أنا سعيد بأن يكون صوت البحرين حاضراً في هذا الكتاب؛ لأنه يحمل آمالنا ومستقبلنا وإرادتنا في التغيير وهو رسالة للعالم بأننا في هذا الجزيرة الصغيرة نحمل طموحاً كبيراً لكي نواكب حركة التغيير التي تحدث في العالم... الشعب يريد الديمقراطية والحرية، ويريد الضمانة التي تتيح للجميع أن يكون له صوت في بلده».

يضم الكتاب عدداً من أكثر المقالات تأثيراً والتي ولدت من رحم الثورات في العالم العربي. من القاهرة إلى دمشق ومن تونس إلى البحرين، يعرض الكتاب شهادات حية لكتاب وصحافيين وناشطين وطلاب ومدونين، يتحدثون فيها عن مشاركتهم في هذه الثورات التي أحدثت تغييرات عميقة هزت المنطقة العربية بأكملها.

تدون هذه الأصوات شهاداتها بين الماضي والحاضر والمستقبل، في فضاء يتصادم فيه الشخصي بالسياسي. هذه الأصوات هي جزء من عملية مستمرة، وهي شهادات مؤثرة فيها كثير من الألم والأمل الذي ملأ شعوب الربيع العربي.

تتميز مقالات الكتاب عن كل ما كتب عن أحداث المنطقة العربية، بأن كتّابها يناقشون ما يحدث من منطلق تاريخي، ويستعرضون كل ما يتعلق بهذه الثورات، يتحدثون عن الإرادة الشعبية، وعن نضال الشعوب، عن المشاركة السياسية، وعن الجانب الشاعري في هذه الثورات، وعن قضايا الهوية وهموم الناشطين.

يعمل محرر الكتاب ماثيو كاسل مصوراً وصحافيّاً مع قناة «الجزيرة الإنجليزية» حاليّاً، كما أن له مساهمات في عدد من المطبوعات. ويغطي كاسل منطقة الشرق الأوسط منذ العام 2004، وقد عمل سابقاً مساعد رئيس تحرير للمجلة الالكترونية «الانتفاضة».

أما ليلى الزبيدي فتشغل حاليّاً منصب مدير مكتب جنوب أفريقيا التابع إلى مؤسسة هاينريش بول في كيب تاون. وكانت الزبيدي ترأست مسبقاً مكتب المؤسسة في الشرق الأوسط في بيروت لمدة ست سنوات، كما شغلت منصب مدير برنامج في مكتب المؤسسة في رام الله، عدا عن تعاونها وعملها مع عدة مؤسسات إعلامية وتنموية.

يشار إلى أن الناقد الثقافي والباحث البحريني علي الديري متخصص في اللغويات، ومهتم بالفلسفة والأديان، وهو ناشط منذ وقت طويل، شارك في الانتفاضة البحرينية في العام 2011، واضطر إلى مغادرة البلاد. 

أما محمد مصراتي فهو كاتب وصحافي ليبي مقيم في المملكة المتحدة. بدأ نشر قصصه القصيرة على الانترنت في 2007. ويعمل صحاًفيّاً في صحيفة «الكاف»، الذي تنشر تحقيقاته عن عدد من القضايا الاجتماعية في ليبيا.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/775282.html